خضير طاهر
&
&
&
&
كانت دائما التوصيفات العشوائية، والمنطلقات الذكورية تمارس جرائم أبادة جماعية ضد الكيان الانساني للمرأة... وغدر قاتل لشريكنا الجميل - المرأة - الذي يشاركنا مسؤولية رحلة الحياة، ويتحمل العبأ الاكبر في تليطفها، واشاعة السحر والجمال، والدفء فيها، والحفاظ على ديمومتها.
ونتيجة لغياب المعرفة بمفاهيم علم النفس، في العالم العربي، والاسوء من هذا غياب الايمان بكشوفات علم النفس في الثقافة العربية، هذه الكشوفات التي تؤكد على امتلاك المرأة للكثير من الصفات التي تتفوق بها على الرجل، فأن مجزرة اضطهاد المرأة متواصلة، وبتواطؤ مختلف الفئات الذكورية.
في علم نفس الفروق الفردية، الكثير من نتائج البحوث التي تؤكد على امتلاك المرأة صفات تتفوق بها على الرجل بأمتياز منقطع النظير، وقبل تعداد بعض هذه الصفات، تجب الاشارة هنا الى قضية (منهجية ) اساسية تطرق اليها عالم النفس الفرنسي (( بيير داكو)) في كتابه المترجم الى اللغة العربية:((المرأة.. بحث في سايكولوجية الاعماق )) خلاصتها: هي ان تناول شخصية المرأة يجب ان يتم - بالقياس الى ذاتها - وليس يالقياس الى شخصية الرجل، فلا يصح علميا قياس احدهما على الاخر نظرا لاختلاف وظيفة كل منهما، فمثلا: لايجوز اتهام الرجل بالنقص لانه لايستطيع الحمل والولادة مثل المرأة لان هذا ليس من وظيفته، وكذلك لايمكن تهام المرأة بضعف عضلات جسمها بالقياس الى الرجل، فكلاهما متفوق في مجال اختصاصه الذي جعله الله تعالى له.
ومع هذا حتى لوطبقنا المنهج التقليدي المقارن بين المرأة والرجل سنجد ان المراة تمتلك الكثير من الصفات التي تتفوق بها على الرجل فنذكر منها:( الحاسة السادسة ).. او الطاقات الروحية، وكلنا يعلم ان المرأة هي كائن شفاف لديه القدرة على التنبؤ بوقوع الاحداث، وقراءت الوجوه، والوصول الى الاسرار، وصحة الاحلام، و اكتشاف خيانة الرجل لها.
وايضا صفة قوة(المشاعر الدينية ).. فالمرأة كائن متدين بأمتياز، ويندر ان تجد أمراة (ملحدة ) كما هو الحال لدى الرجال.
وكذلك صفة (القدرة على الادارة والتنظيم).. فهي تمتلك لمسات سحرية في تنظيم وادارة فوضى الرجال، وهل ننسى طاقاتها الخلاقة في تنظيم شؤون البيت.
وصفة(امتلاك الروح الديمقراطية).. التي اشاد بها القرآ ن الكريم في قصة بلقيس ملكة سبأ، حيث اثنى على حسن ادراتها الديمقراطية لبلادها، فالمرأة تتعامل مع المجتمع بمشاعر الامومة الخالقة للحياة، حتى لو لم يكن لديها اطفالا، ولم يسرد لنا التاريخ اسماء نساء كن طاغيات، او جلادات، او قمن بانقلابات عسكرية دموية، او نساء اشعلن حروب عالمية، او نساء ملأ ن السجون بالمعتقلين، ودفن المعارضين في المقابر الجماعية، كل هذه الجرائم البشعة هي من صنع الرجال الذين يملؤون الدنيا صخبا وهم يتبجحون بذكوريتهم،وليس انسانيتهم!!
وتتفوق المرأة بصفة (الصبر ) فهي تمتلك طاقة خرافية على التحمل والصبر، وصفة (الحس الجمالي ) الذي يستشعر الانسجام، والبهجة، والمسرات، والفرح، وصفة (العاطفة) فهي أ ميرة العواطف الانسانية بلا منازع، وعاى العكس مما هو سائد في الثقافة الذكورية التي تعتبر عاطفة المرأة منقصة، فأن عواطف المرأة تعتبر امتيازا انسانا كبيرا لها، ويكفي ان نستحضر عاطفة الامومة المقدسة.
&* * *
وأنت.. يامن احتظنك بين طيات الروح، وكنوز الذاكرة... مازلت اشهق حبا لك... وانزف لوعة لطيفك...
انت البداية والنهاية، واصداء الماضي الأتي من زمن الخيبات، وموت الاحلام... أطمئني - سيدتي مازلت اعبدك... واتذكر دوما حكمة الحياة الخالدة.. ان النجاح في هذه الدنيا اقدار وحظوظ، اكثر منه مزايا، وذكاء...ويالبؤس حظي الذي اخفق ان يجعلك تركضين بحبك نحوي، وجعلني انوح لفقدانك!!
&















التعليقات