"إيلاف" من لندن: دعا مجلس الحكم العراقي مجلس الامن الدولي الى ضمان سيادة العراق على جيشه وثرواته وادارة علاقاته الخارجية بينما رفض رئيس المؤتمر الوطني العراقي الدكتوراحمد الجلبي قرارمجلس الامن الدولي الجديد حول العراق وقال انه فشل في ضمان سيادة البلد ويمنح الاخضر الابراهيمي مبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الهيمنة على شؤون العراق السياسية والاقتصادية .
ففي بيان له اليوم ارسل الى " ايلاف " طالب مجلس الحكم بان تضمن قرارات مجلس الامن وسلطة التحالف سيطرة العراقيين على نشاط القوات المسلحة واجهزة الامن والسيطرة على موارد الثروة النفطية وادارة صندوق التنمية وحسم قضايا التصرف بالممتلكات العراقية الخارجية والداخلية وخصوصا م يتعلق بتلك المنشاّت العامة كالمطارات والموانئ والرموز السيادية الاخرى واتخاذ التدابير الفعالة لمشاركة الحكومة العراقية في تنظيم الاستفادة من المنح والاستشارات والمساعدات التي تقدم لاعاة اعمار العراق اضافة الى الادارة العامة لعلاقات العراق الخارجية .
ودعا المجلس المواطنين والقوى السياسية والهيئات المدنية الى الاعراب عن ارائهم والتعبيرعن ارادتهم الوطنية وتقديم كل اشكال الدعم والمشورة لتحقيق مطالب الشعب العراقي المشروعة.
ودعا المجلس المواطنين والقوى السياسية والهيئات المدنية الى الاعراب عن ارائهم والتعبيرعن ارادتهم الوطنية وتقديم كل اشكال الدعم والمشورة لتحقيق مطالب الشعب العراقي المشروعة.
وفيما يلي نص قرار مجلس الحكم :
حول نقل السلطة والسيادة الى الحكومة العراقية المؤقتة
&انطلاقا من التفاهم الذي تم في 15/11/2003 وانسجاما مع ما نص عليه قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية، واسترشاداً بما ورد في قراري مجلس الامن 1483في 22/5/2003و1511في 16/10/2003، من نصوص ذات صلة بعودة السيادة ونقل السلطة الى الحكومة العراقية المؤقتة في 30/6/2004، وانتهاء اعمال سلطة الائتلاف المؤقتة، ونقل كامل صلاحياتها الى الحكومة الجديدة، فان مجلس الحكم يرى ان السيادة المتفق على نقلها هي سيادة كاملة، غير منقوصة، وكما هو متعارف عليه، ومعمول به في القانون الدولي.
&
&وستتولى الحكومة المؤقتة السلطة وادارة شؤون البلد الداخلية والخارجية وفقا لقانون ادارة الدولة.
&
&ان تامين نقل سلس ومتصاعد للسلطة يكتمل في 30/6/2004 يتطلب المباشرة في اجراء الحوارات واتخاذ التدابير اللازمة مع سلطة التحالف ومجلس الامن الدولي، الذي يتهيأ لاصدار قرار جديد في الوقت المناسب، ومن ضمن الامور التي ينبغي التاكيد عليها، على سبيل المثال وليس الحصر:
1-السيطرة التامة على نشاط القوات المسلحة العراقية واجهزة الامن .
2-السيطرة التامة على موارد البلد النفطية والتصرف بالثروات الوطنية.
3-الادارة العراقية التامة على صندوق التنمية العراقي.
4- حسم قضايا التصرف بالممتلكات العراقية الخارجية والداخلية، وخصوصا م يتعلق بتلك المنشاّت العامة كالمطارات والموانئ والرموز السيادية الاخرى.
5- اتخاذ التدابير الفعالة لمشاركة الحكومة العراقية في تنظيم الاستفادة من المنح والاستشارات والمساعدات التي تقدم لاعاة اعمار العراق.
6- الادارة الكاملة لعلاقات العراق الخارجية.
&ان الاشارة الى ما ورد اعلاه ، وغيره مما ستطرحه عملية النقل الفعلي للسيادة والسلطة يؤكد على ان الحكومة الجديدة ستملك سلطان ارادتها ولها القول الفصل في شؤون العراق الداخلية والخارجية.
&والمجلس يدعو المواطنين والقوى السياسية والهيئات المدنية الاعراب عن ارائهم والتعبيرعن ارادتهم الوطنية وتقديم كل اشكال الدعم والمشورة لتحقيق مطالب الشعب العراقي المشروعة.
&
&وستتولى الحكومة المؤقتة السلطة وادارة شؤون البلد الداخلية والخارجية وفقا لقانون ادارة الدولة.
&
&ان تامين نقل سلس ومتصاعد للسلطة يكتمل في 30/6/2004 يتطلب المباشرة في اجراء الحوارات واتخاذ التدابير اللازمة مع سلطة التحالف ومجلس الامن الدولي، الذي يتهيأ لاصدار قرار جديد في الوقت المناسب، ومن ضمن الامور التي ينبغي التاكيد عليها، على سبيل المثال وليس الحصر:
1-السيطرة التامة على نشاط القوات المسلحة العراقية واجهزة الامن .
2-السيطرة التامة على موارد البلد النفطية والتصرف بالثروات الوطنية.
3-الادارة العراقية التامة على صندوق التنمية العراقي.
4- حسم قضايا التصرف بالممتلكات العراقية الخارجية والداخلية، وخصوصا م يتعلق بتلك المنشاّت العامة كالمطارات والموانئ والرموز السيادية الاخرى.
5- اتخاذ التدابير الفعالة لمشاركة الحكومة العراقية في تنظيم الاستفادة من المنح والاستشارات والمساعدات التي تقدم لاعاة اعمار العراق.
6- الادارة الكاملة لعلاقات العراق الخارجية.
&ان الاشارة الى ما ورد اعلاه ، وغيره مما ستطرحه عملية النقل الفعلي للسيادة والسلطة يؤكد على ان الحكومة الجديدة ستملك سلطان ارادتها ولها القول الفصل في شؤون العراق الداخلية والخارجية.
&والمجلس يدعو المواطنين والقوى السياسية والهيئات المدنية الاعراب عن ارائهم والتعبيرعن ارادتهم الوطنية وتقديم كل اشكال الدعم والمشورة لتحقيق مطالب الشعب العراقي المشروعة.
المؤتمر الصحافي للجلبي
واشار الجلبي في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم الى ان قرار مجلس الامن يفرض وجود خبراء اجانب في الوزارات العراقية للاشراف على عملها وقال ان هؤلاء اجانب من مختلف الدول ويعملون لصالح حكوماتهم وهم مجموعة من البيروقراطيين الدوليين . ودعا الامم المتحدة الى اعادة مصداقيتها امام الشعب العراقي من خلال ضمان سيادته على قواته المسلحة وثرواته واداراته وقال " القرار فشل في امتحان السيادة العراقية " .
ورفض اعادة الضباط البعثيين الى الجيش مطالبا بقيادة وطنية للقوات المسلحة وعدم وضعها تحت اي اشراف اجنبي وقال ان القيادة الوطنية تمنحها دافعا للقتال عن العراق بشكل لايمكن للاجانب ان يقدموه .
وعن سؤال حول رفضه للوجود الاميركي مع انه عاد الى العراق على ظهر دبابة اميركية رد الجلبي قائلا " لم ارجع للعراق بدبابة اميركية وانما على اقدامنا وقد طلبنا مساعدة الولايات المتحدة لاسقاط صدام حسين وحزب البعث الفاشي ولم نطلب منها احتلال العراق " واضاف ان المعارضة العراقية كانت اقترحت عليها تشكيل حكومة عراقية فور سقوط صدام واجراء انتخابات عامة واعداد دستور دائم وتسليم الامور الى العراقيين " ولكنهم لم سيتمعوا الينا ولو كانوا فعلوا لما اصبح العراق عما هو عليه الان " في اشارة الى انهيارالاوضاع الاقتصادية والامنية .
وحول علاقاته مع سلطة التحالف اشار الى انه لم يتصل او يلتقي باي موظف فيه منذ اسابيع مشيرا الى ان لجنة من داخل المجلس برئاسة رئيسه الشيخ غازي الياور تجري اتصالات مع هذه السلطة حول مداهمة منزله ومكاتب حزبه الخميس الماضي لتطويق تداعيات الحادث . ودعا العراقيين الى " ان يقوموا بتحرير العراق .. الاميركان لم يحررا العراق ولذلك فان الشعب العراق هو الذي سيتولى تحرير العراق " كما قال من دون توضيحات .
وهاجم الجلبي دور الابراهيمي في العملية السياسية في العراق وقال "ان استبدال الابراهيمي ببريمر لن يوفر حلولا للوضع السياسي العراقي" واضاف انه سيعمل مع قادة القوى السياسية العراقية واعضاء مجلس الحكم " للحصول على ظروف تمنحنا السيادة الكاملة لان اي مسؤول يتم تعييه في ظل قرار مجلس الامن الحالي سيتعرض لمشاكل كبيرة ويعارضه الشعب العراقي لان السيادة ستكون تحت انتداب الامم المتحدة واشراف الابراهيمي للهيمنة على العراق" .
ووصف خطاب الرئيس الاميركي بوش الذي القاه عن العراق ليلة امس بانه لم ياتي بجديد وتكلم بشكل عام عن سيادة العراقيين على بلدهم واستلامهم للسلطة والحرب على الارهاب ولم يحمل اي مبادرة سياسية مهمة جديدة عن العراق " .
وعن الاتهامات بتسريبه اسرارا الى ايران قال ان هذه الاتهامات سخيفة ولا اساس لها ولايمكن اثباتها ومصدرها جورج تينيت مدير المخابرات الاميركية واضاف ان علاقاته مع الحكومة الايرانية جيدة ومبنية على الاحترام وحسن الجوار " ونعمل معها في المجالات السياسية على اساس الاحترام المتبادل " .
واشار الجلبي في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم الى ان قرار مجلس الامن يفرض وجود خبراء اجانب في الوزارات العراقية للاشراف على عملها وقال ان هؤلاء اجانب من مختلف الدول ويعملون لصالح حكوماتهم وهم مجموعة من البيروقراطيين الدوليين . ودعا الامم المتحدة الى اعادة مصداقيتها امام الشعب العراقي من خلال ضمان سيادته على قواته المسلحة وثرواته واداراته وقال " القرار فشل في امتحان السيادة العراقية " .
ورفض اعادة الضباط البعثيين الى الجيش مطالبا بقيادة وطنية للقوات المسلحة وعدم وضعها تحت اي اشراف اجنبي وقال ان القيادة الوطنية تمنحها دافعا للقتال عن العراق بشكل لايمكن للاجانب ان يقدموه .
وعن سؤال حول رفضه للوجود الاميركي مع انه عاد الى العراق على ظهر دبابة اميركية رد الجلبي قائلا " لم ارجع للعراق بدبابة اميركية وانما على اقدامنا وقد طلبنا مساعدة الولايات المتحدة لاسقاط صدام حسين وحزب البعث الفاشي ولم نطلب منها احتلال العراق " واضاف ان المعارضة العراقية كانت اقترحت عليها تشكيل حكومة عراقية فور سقوط صدام واجراء انتخابات عامة واعداد دستور دائم وتسليم الامور الى العراقيين " ولكنهم لم سيتمعوا الينا ولو كانوا فعلوا لما اصبح العراق عما هو عليه الان " في اشارة الى انهيارالاوضاع الاقتصادية والامنية .
وحول علاقاته مع سلطة التحالف اشار الى انه لم يتصل او يلتقي باي موظف فيه منذ اسابيع مشيرا الى ان لجنة من داخل المجلس برئاسة رئيسه الشيخ غازي الياور تجري اتصالات مع هذه السلطة حول مداهمة منزله ومكاتب حزبه الخميس الماضي لتطويق تداعيات الحادث . ودعا العراقيين الى " ان يقوموا بتحرير العراق .. الاميركان لم يحررا العراق ولذلك فان الشعب العراق هو الذي سيتولى تحرير العراق " كما قال من دون توضيحات .
وهاجم الجلبي دور الابراهيمي في العملية السياسية في العراق وقال "ان استبدال الابراهيمي ببريمر لن يوفر حلولا للوضع السياسي العراقي" واضاف انه سيعمل مع قادة القوى السياسية العراقية واعضاء مجلس الحكم " للحصول على ظروف تمنحنا السيادة الكاملة لان اي مسؤول يتم تعييه في ظل قرار مجلس الامن الحالي سيتعرض لمشاكل كبيرة ويعارضه الشعب العراقي لان السيادة ستكون تحت انتداب الامم المتحدة واشراف الابراهيمي للهيمنة على العراق" .
ووصف خطاب الرئيس الاميركي بوش الذي القاه عن العراق ليلة امس بانه لم ياتي بجديد وتكلم بشكل عام عن سيادة العراقيين على بلدهم واستلامهم للسلطة والحرب على الارهاب ولم يحمل اي مبادرة سياسية مهمة جديدة عن العراق " .
وعن الاتهامات بتسريبه اسرارا الى ايران قال ان هذه الاتهامات سخيفة ولا اساس لها ولايمكن اثباتها ومصدرها جورج تينيت مدير المخابرات الاميركية واضاف ان علاقاته مع الحكومة الايرانية جيدة ومبنية على الاحترام وحسن الجوار " ونعمل معها في المجالات السياسية على اساس الاحترام المتبادل " .
















التعليقات