"إيلاف"&من الرياض: فيما يلي نبذه شخصه عن ما يدعى بأنه زعيم تنظيم القاعدة في الخليج عبد العزيز المقرن الذي أمضى 16 عاما من سنوات عمره الـ33 في خدمة شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن .
وأعلنت السلطات السعودية اليوم مقتل عبد العزيز المقرن وذلك بعد ساعات من الإعلان عن مقتل الرهينة الأمريكي بول جونسون على يد مجموعة من الإرهابيين .
وتشير العديد من المصادر الى أن عبد العزيز بن عيسى بن عبد المحسن المقرن بأنه حل محل اليمنى خالد على بن الحاج الذي قتل في 15 اذار/مارس الماضي برصاص الأمن السعودي على رأس تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو التنظيم الذي تبنى معظم العمليات الدموية الأخيرة التي شهدتها المملكة العربية السعودية خاصة في ينبع (غرب) والرياض والخبر (شرق) .
ووفقا لمواقع إسلامية اعتادت نشر بيانات"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"فان عبد العزيز المقرن أمضى 16 عاما من سنوات عمره الـ33 في خدمة شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن .
&
بيان القاعدة الذي ذكرت فيه انها ذبحت الرهينة الأميركي
وقالت هذه المواقع ومنها مواقع "القلعة"و"الساحة" و"منتدى أنصار الإسلام"و"إذاعة التجديد" و"صوت الجهاد في جزيرة العرب" وغيرها أن المقرن سبق أن حكم عليه بالسجن أربع سنوات في السعودية وأفرج عنه بعد قضاء نصف المدة "لحسن أخلاقه".
&
وقد نشأ المقرن في الرياض وترك مقاعد الدراسة في سن الـ17 وتوقف تعليمه عند المرحلة الثانوية التي لم يكملها .
وتوجه الى أفغانستان "للمشاركة في الجهاد" ضد الاحتلال السوفيتي حيث تلقى تدريبات في معسكر للقاعدة.وظل يتردد على أفغانستان أربع سنوات بين ‏1990 و1994. ثم بدأ عمليات تدريب أخرى في ما يعرف بـ "معسكر وال" القريب من مدينة خوست الأفغانية وشارك في المعارك.
حاز بعد ذلك درجة مدرب في المعسكر ذاته قبل أن ينتقل الى الجزائر منتصف التسعينات للقتال مع المجموعات الإسلامية المسلحة في الجزائر.
وقد تم تهريبه من الجزائر بعد تخليصه من قبضة الأمن الذي قبض عليه مع زملاء له بينما كانوا يقومون بتهريب الأسلحة . وأمضى بعد ذلك فترة قصيرة يتنقل بين السعودية وأفغانستان قبل أن ينتقل الى البوسنة والهرسك حيث شارك في عمليات تدريب وقتال .
وقد عاد المقرن مجددا الى السعودية قبل أن يتسلل الى اليمن في طريقه الى الصومال حيث قاتل مع مجموعات مسلحة في إقليم أوجادين ضد القوات الإثيوبية ووقع في الأسر بعد عامين ونصف العام من وصوله الى الصومال.
وطلبت السعودية تسليمه اليها.وفى السعودية تمت محاكمته من قبل محكمة شرعية قضت بسجنه أربع سنوات إلا أنه تم اطلاق سراحه بعد قضاء نصف المدة "لحسن أخلاقه وإتمامه حفظ القران الكريم كاملا". وبعد شهر واحد وتسلل المقرن مجددا الى اليمن ومنها الى أفغانستان عبر عدد من العواصم وذلك سنة 200وترافق وصوله مع توجه مجموعات من الشبان السعوديين للقتال مع نظام طالبان ضد القوات الأميركية .
وعاد عبد العزيز المقرن بعد الإطاحة بنظام طالبان الى السعودية الى منزل أهله في حي السويدي بالرياض قبل أن يختفي منذ 13 شهرا . وشهد حي السويدي في الرياض مقتل مصور قناة التلفزيون البريطاني" بى بى سى"وجرح الصحافي المرافق له مطلع الشهر الحالي.
وأشارت المواقع الى أنه تولى تدريب مجموعات من الشباب السعودي في مناطق وعرة بالمنطقتين الوسطى والغربية في المملكة . وتزوج المقرن في سن الـ 19 وأنجب طفلة هي الآن في العاشرة من عمرها إلا أنه غاب عن زوجته التي انفصلت عنه في وقت لاحق .
وأشارت المواقع التي أوردت سيرة المقرن الى أن معلومات جديدة أشارت الى أنه تزوج حديثا دون علم أسرته وأنجب طفلة أخرى لم تكمل عامين.
وكان المقرن يقوم بإرسال أشرطة مسجلة لقنوات التلفزة ويبدى اهتماما خاصا بالإنترنت حيث افتتح موقعا باسمه يوزع من خلاله الرسائل وتمكن من خلاله الاطلاع على برامج دراسة عسكرية أعدها بنفسه ، وهذا الموقع لم يتعرض حتى الآن للإغلاق من قبل الأجهزة الأمريكية.
المقرن يتلو البيان
وكان المقرن قد ظهر آخر مرة في شريط فيديو نشر على عدة مواقع إسلامية على الإنترنت وهو يتلو البيان الذي أمهل فيه السلطات السعودية مدة 72 ساعة لإطلاق سراح المعتقلين من تنظيم القاعدة في سجون الحائر والرويس وعليشه أو إعدام الرهينة الأمريكي بول مارشال جونسون الذي أعدم الجمعة وفى آخر البيانات التي نسبت إليه ونشرت على الإنترنت تعهد التنظيم الذي يتزعمه المقرن بـ"تطهير الجزيرة العربية من المشركين".