&
يريفان- احتفلت منطقة ناغورني قره باخ الاذربيجانية ذي الغالبية الارمنية الاحد بالذكرى العاشرة "للاستقلال" وسط دعوات زعمائها للسكان الى حمل السلاح.
واكد اركادي غوكسيان الذي اعلن نفسه رئيسا لهذه المنطقة في خطاب بثه التلفزيون الارميني "ان الجيش الاذربيجاني يقف ضد جمهوريتنا الفتية ولذلك فان الوسيلة الوحيدة لتبقى ناغورني قرة باخ حرة تتمثل في اقامة جيش قوي وجيد التجهيز".
وقد حضر الرئيس الارمني روبرت كوتشاريان الجلسة الرسمية في برلمان ناغورني قرة باخ. واعلن في بيان انه يسعى الى حل سلمي والى نهاية "عادلة" للنزاع.
واكد انه "بعد جر الشعب الارمني الى حرب وبعد انتصاره فيها فانه يواصل متابعة طريقه الصعب والعادل".
وكان جيب ناغورني قرة باخ اعلن استقلاله سنة 1991 بتأييد من ارمينيا التي دافعت عنه خلال حرب دامت ثلاث سنوات واوقعت 30 الف قتيل ومليون لاجىء. وتم سنة 1994 توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار بيد ان المفاوضات بشان معاهدة سلام لا زالت تتعثر.
ومنذ نيسان/ابريل دخلت المباحثات التي تجري باشراف دولي في طريق مسدود وادلى مسؤولو باكو بعدة تصريحات حربية. وطلب الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف في آب/اغسطس من قواته المسلحة الاستعداد للحرب مع ارمينيا لاستعادة الاقليم.
ولا تعترف اية دولة اجنبية بسيادة ناغورني قرة باخ. وتتباين مواقف الدول الغربية بشأن الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها في 5 ايلول/سبتمبر. ففي حين لا تعارضها واشنطن يصف المجلس الاوروبي هذا الاقتراع بانه غير شرعي. (أ ف ب)
واكد اركادي غوكسيان الذي اعلن نفسه رئيسا لهذه المنطقة في خطاب بثه التلفزيون الارميني "ان الجيش الاذربيجاني يقف ضد جمهوريتنا الفتية ولذلك فان الوسيلة الوحيدة لتبقى ناغورني قرة باخ حرة تتمثل في اقامة جيش قوي وجيد التجهيز".
وقد حضر الرئيس الارمني روبرت كوتشاريان الجلسة الرسمية في برلمان ناغورني قرة باخ. واعلن في بيان انه يسعى الى حل سلمي والى نهاية "عادلة" للنزاع.
واكد انه "بعد جر الشعب الارمني الى حرب وبعد انتصاره فيها فانه يواصل متابعة طريقه الصعب والعادل".
وكان جيب ناغورني قرة باخ اعلن استقلاله سنة 1991 بتأييد من ارمينيا التي دافعت عنه خلال حرب دامت ثلاث سنوات واوقعت 30 الف قتيل ومليون لاجىء. وتم سنة 1994 توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار بيد ان المفاوضات بشان معاهدة سلام لا زالت تتعثر.
ومنذ نيسان/ابريل دخلت المباحثات التي تجري باشراف دولي في طريق مسدود وادلى مسؤولو باكو بعدة تصريحات حربية. وطلب الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف في آب/اغسطس من قواته المسلحة الاستعداد للحرب مع ارمينيا لاستعادة الاقليم.
ولا تعترف اية دولة اجنبية بسيادة ناغورني قرة باخ. وتتباين مواقف الدول الغربية بشأن الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها في 5 ايلول/سبتمبر. ففي حين لا تعارضها واشنطن يصف المجلس الاوروبي هذا الاقتراع بانه غير شرعي. (أ ف ب)















التعليقات