بسم الله الرحمن الرحيم

نحن المثقفين الفلسطينيين، الموقعين على هذا البيان، نعلن أن صمت الأمانة العامة لما يسمى بـ(اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين)، عما يجري بسوريا العروبة، من عدوان للنظام على الشعب، لا يمثلنا ولا يمثل وجه الثقافة الفلسطينية الحرة، بل هو تعبير عن وجهة نظر الأمين العام ومن حوله من (مدمني زيارة دمشق). وإن موقفنا ـ الذي نعتبره معبراً عن أغلبية مثقفي فلسطين وكتابها ـ هو الانحياز إلى ثورة الجماهير العربية السورية ضد جلاديها، ولعن هؤلاء الجلادين ومن أيدهم بصمته أو بكلامه.

التواقيع:
1ـ أحمد أبو مطر ناقد أكاديمي وباحث وناشط سياسي
2ـ خضر محجز روائي وشاعر وباحث وناقد أكاديمي
3ـ تيسير محيسن قاص وناقد وناشط سياسي
4ـ خالد جمعة شاعر وكاتب أدب أطفال
5ـ فايز السرساوي فنان تشكيلي وشاعر
6ـ رجب أبو سرية قاص وكاتب مقال سياسي
7ـ فاتنة الغرة شاعرة
8ـ ناصر رباح شاعر
9ـ فؤاد حمادة ناقد أكاديمي وباحث وناشط سياسي
10ـ مي نايف ناقدة أكاديمية وباحثة وناشطة جندر
11ـ يسري الغول قاص وناقد
12ـ حسين أبو النجا قاص وباحث أكاديمي
13ـ ناصر عليوة روائي وكاتب سياسي وناقد
14ـ عبد الكريم عليان باحث تربوي وكاتب سياسي وناقد
15ـ ولاء تمراز باحث وكاتب سياسي
16ـ عمر شعبان باحث في الشؤون الاقتصادية
17ـ حسن مي كاتب وناقد أكاديمي
18ـ معن سمارة شاعر وصحفي
19ـ محمد حسونة أكاديمي وناقد
20ـ عون أبو صفية روائي
21ـ عاطف حمادة شاعر وناقد أكاديمي