قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف: يقع الديوان الصادر عن دار البراق للطباعة و النشر في 110 صفحات من القطع المتوسط. تحتوي المقدمة تعريفا صغيرا بالبيمول وهي الحركة المميزة للمقام الشرق الرست. جاء على غلاف الكتاب مقدمة صغيرة للشاعر التونسي الدكتور المنصف الوهايبي:
quot;في شجن معقود على نفسه حتى الضنى، ولغة لا تتحالف إلاّ مع نفسها، ولكنّها تأخذ من الأشياء، وتتورّط فيها ولا تميّز بين quot;الأناquot; وquot;الهوquot;أو بين quot;الأناquot; والشيء؛ تجري هذه القصائد الجميلة حقا،المكثفة حقا حيث تلامس اللغة صوف سحابة،أو رأس جبل، أو قطن ثلج،أو شعر صفصافة،أو زرقة بحر أو ريش سنونوّة، أو هدْب نجمة،وربّما سابقت النهر الذي يسبق المطر وهي تعرج إلى متّكآت درب التبانة...لغة قد نسِمُها بquot;سِفاح القربىquot; ـ بالمعنى الشعري النبيل للكلمة ـ ولكنّها ليست مغلقة كما هو الشأن عند كتاب وشعراء آخرين حيث تكاد الكتابة تكون لعبا بلغة لا وجود لها، أو هي quot;كيتشquot; أو مجرّد مِران فانتازي يطوّع الخيال للغة أو اللغة للخيال. ذلك أنّ صديقنا سعيف يدرك أنّ الشاعرَ/الشاعرَ يتكلّم من باطن الأشياء، ويلحم بالكلمات جرحا لا يندمل، واعيا أنّ الشعرquot;تعويضquot; عمّا لا يمكن تعويضه أبدا...أيّها التونسيون والتونسيّات.. اقرؤوا هذا الشاعر في مقاماته ولطيف موارباته....quot;