يشير خبراء الى أن علاج أوضاع البورصات الأوروبية يتعلق بالأوضاع الصحية لبورصة quot;وول ستريتquot;، خصوصاً مؤشر quot;اس آند بي 500quot;.


برن: لم يشهد الأسبوع أي ضربات quot;تحت الحزامquot; طالت الأسواق المالية، الأوروبية والأميركية. ومنذ مطلع الشهر سجلت كل بورصة أوروبية، على حدا، أرباحاً رست على ما معدله 6.5 في المئة. أما بورصة quot;وول ستريتquot; فان مؤشر quot;اس آند بي 500quot; قفز نحو 7.5 في المئة، منذ مطلع الشهر. ولا شك في أن أوضاع البورصات، اليوم، أفضل من الشهر الفائت حيث بدأ أداء الأسواق المالية الدولية يتحسن اعتباراً من 22 سبتمبر(أيلول) الماضي.

وفي أعقاب الانهيار الذي سجلته البورصات، منذ مطلع الصيف، حين خسرت البورصات الأوروبية والسويسرية 25 في المئة تقريباً من قيمتها، وبورصة وول ستريت 10 في المئة من قيمتها، يتوقف الخبراء السويسريين للقول ان تعويض الخسائر الصيفية يمضي في الطريق الصحيح. مع ذلك، فان تقديم ضمانات جديدة للمستثمرين الدوليين غير ممكن، راهناً. فالأوضاع والرهانات الايجابية لم تتبلور بعد. فكل شيء منوط، الآن، بنتائج الاتفاقيات الأوروبية، لاعادة رسملة المصارف ناهيك من كيفية الغاء الديون السيادية الأوروبية، المستحيل حالياً. هذا ويبدو أن الاتفاقيات الألمانية الفرنسية بدأت تصطدم بعضها ببعض عاكسة معها أولى علامات الانشطارات في سياسات التدخل لحل الأزمة!

في سياق متصل، يشير الخبير أوسفالدو ميغوتو لصحيفة quot;ايلافquot; الى أن علاج أوضاع البورصات الأوروبية يتعلق بالأوضاع الصحية لبورصة quot;وول ستريتquot;، خصوصاً مؤشر quot;اس آند بي 500quot;. للأسف، فان التوقعات، بشأن هذا المؤشر، لا تبشر بالخير. وقد نرى اشارات التشاؤم في الأسابيع 2 الى 3 القادمة حينما ستبدأ المخاطر الدوران، مجدداً، حول الأسواق المالية.

علاوة على ذلك، ينوه هذا الخبير بأن أوضاع البورصة السويسرية هادئة نظراً لأدائها المقبول، خلال هذا الشهر. لكن الأوتوسترادات التي تربط البورصة الوطنية بنظيراتها الأوروبيات كثيرة ومتعددة. ما يعني أن أي خلل يصيبها ستمتد ارتجاجاته وصولاً الى سويسرا. وفيما يتعلق بالعام القادم، لا يستبعد الخبير ميغوتو أن يتراجع مؤشر quot;اس آند بي 500quot; (Samp;P 500) الى 700 وربما 800 أو 900 نقطة مقارنة ب1216 نقطة، اليوم. ما يُترجم بخسارة مقدارها 42 في المئة من قيمته الحالية!