وقع بنك الشارقة إتفاقية قرض بقيمة 135 مليون دولار أميركي مع مجموعة من البنوك التي أسند إليها ترتيب القرض مشترك.


الشارقة: وقع بنك الشارقة اتفاقية قرض بقيمة 135 مليون دولار أميركي (ما يوازي 500 مليون درهم تقريباً) مع مجموعة من البنوك التي أسند إليها ترتيب القرض وهم: quot;كومرزبنك أكتينجسلشافتquot; (الذي يقوم أيضاً بدور الوكيل والمنسق)، وquot;بنك أبوظبي الوطنيquot;، وquot;إنتيسا سان باولوquot;، وquot;ولز فارجوquot;

تبلغ مدة القرض سنتين مع هامش فائدة يبلغ 1.5% وذلك بنفس النسبة التي تم تطبيقها على القرض السابق الذي جرى ترتيبه العام الماضي لمدة سنة واحدة فقط والذي يتم تسديده بالكامل في شهر يوليو 2011.

وكان بنك الشارقة هو البنك الوحيد في منطقة الشرق الاوسط الذي رتب قرضاً مع مجموعة من البنوك خلال عام 2010.

وتعكس هذه الاتفاقية العلاقات المتينة بين بنك الشارقة ومجموعة المقرضين، فضلاً عن ثقتهم القوية في مكانة البنك المالية وأدائه المميز حتى في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

وعلق فاروج نركزيان، عضو مجلس الإدارة التنفيذي والمدير العام لبنك الشارقة، على الاتفاقية قائلاً: quot;أدت حالة الاضطرابات السياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأول من 2011 إلى تراجع حاد في الأسواق المالية. ولا شك أن ضرورة التقييم المتواصل للمخاطر ومراقبة الالتزامات بالإضافة إلى تطبيق دقيق لنظام التصنيفات الائتمانية الجديد الذي أصدره المصرف المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً، سيشكل تحدياً كبيراً بالنسبة للقطاع المصرفي خلال 2011 نظراً للظروف الاقتصادية المحيطة غير المؤاتيةquot;.

وأضاف: quot;يعتزم بنك الشارقة من خلال نشاطه المتجه نحو تمويل الشركات والاستثمارات، مواصلة تعزيز هيكلية ميزانيته إضافة إلى اعتماد معايير سيولة عالية جداً. ويهدف البنك من ترتيب هذا القرض إلى تغطية الاحتياجات لعملياته بالدولار الأميركيquot;.

وتابع: quot;ومع أن العائد على الأدوات المالية بين البنوك قد بلغ مستويات متدنية تاريخية، مما يؤثر سلباً على ربحية البنك لجهة استعمال فائض السيولة لديه، إلا أن البنك سيواصل تبني هذه السياسة إذ أنها أثبتت صحتها على مدى الـ38 سنة الماضية في المحافظة على مصالح مساهمي وعملاء البنك على أفضل وجهquot;.