: آخر تحديث
ترغب في تقمص أدوار مختلفة تفاديا للنمطية

المغربية ماجدة زبيطة: التمثيل يبعدني عن الغناء

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف- المغرب" من الرباط : نجحت الفنانة المغربية ماجدة زبيطة بتكوين قاعدة جماهيرية واسعة من مختلف الفئات العمرية، بفضل موهبتها المميزة و حرصها الدائم على تجسيد أدوار قريبة من الواقع المعاش. هي فنانة شاملة، تجمع بين التمثيل والغناء و الكتابة والتلحين، فضلا عن عفويتها وروحها الطيبة والمتواضعة.
تقول في لقاء مع"إيلاف المغرب" إن بداياتها في المجال الفني كانت من خلال أداء الملحون والطرب الأندلسي، فضلاً عن إحيائها لحفلات رسمية لصالح هيئات دبلوماسية لسفراء معتمدين في المغرب، لكن التمثيل جذبها لتجد نفسها تبتعد تلقائياً عن مجال الغناء، بحيث لم يعد حلماً يراودها، خاصة أنه يحتاج لتدريب ومداومة بشكلٍ مستمر حتى يحافظ المغني على جمالية صوته وأدائه.

 

 

وحول عدم ظهورها بشكل ملفت في الأعمال الدرامية والسينمائية رغم امتلاكها لكل مقومات الممثلة المحترفة، تقول: لا أمتلك جواباً مقنعاً، لكنني بالمقابل، لست متطلبة و لا مكلفة في الأدوار التي تُعرَض علي. أحرص على العمل بخطى ثابتة وواثقة والإشتغال بأريحية، حينما يقبل الممثل بتجسيد دور معين عليه بالمقابل أن يتقاضى الأجر الذي يستحق، أما بخصوص أن أكون متطلبة في الأدوار، فنحن لم نصل بعد لمستوى التدقيق في هذا الجانب".
ترغب الممثلة المغربية بتقمص الأدوار المختلفة تفاديا ًللنمطية. و هو ما يفسر شغفها الدائم بالبحث والتقصي عن شخصيات جديدة تختلف عنها. وهي ترحب دائما بالانتقادات البناءة التي تخدم الفنان، في حين أنها لا تعير اهتماماً لما تصفه بالانتقادات الفارغة التي لا تحمل أي قيمة مضافة لعمل ما.

 


وفيما تُشير إلى تعلمها الكثير من دروس الحياة، في معرض المواقف، ترى أن تجارب الإنسان بمختلف مراحلها العمرية تساهم بتغييره نحو الأفضل. وتضيف: "شخصياً، لا أقابل الإساءة بالمثل ولا أحقد على شخص تصرف معي بطريقة غير لائقة، لكن ذلك لا يعني استمرار العلاقة بيننا لأنها سرعان ما تنتهي".
وتسرد واقعة شخصية: "أتذكر في هذا الصدد واقعة حصلت معي، من قبل إنسان تفوه بكلام قبيح بحقي ولم أكن حاضرة حينها. لكن، بعض الحاضرين واجهوه بالدفاع عني، وحين قابلته في اليوم التالي، صافحته بابتسامة عريضة ولم أعاتبه. وهذا الموقف دفعه لتغيير أسلوبه لاحقاً.

 


أما الحالات والقضايا التي تتمنى أن تتناولها الدراما المغربية، فهي تريد تسليط الضوء على معاناة الأشخاص المكفوفين، وكيفية عيشهم اليومي ومسار حياتهم التي لا تخلو من مصاعب ومشاكل.
وتؤكد أنها لم تندم يوماً على ولوج الميدان الفني، لأن المعاناة والمشاكل تشمل مجالات أخرى كالطب والتعليم والهندسة وغيرها. إلا أن المختلف في الأمر هو أن الفنانيكون محاطاً بالأضواء كوجه معروف ومألوف لدى الجمهور، لذلك تظهر معاناته في الواجهة.

وحول توجسها من المجال بوجود العديد من الفنانين الذين يعانون التهميش والإقصاء في ظل أوضاع صحية ومادية صعبة، تشرح أن الجميع لديه تخوفات مستقبلية، فاحتكاكها بالميدان وممارسيه جعل أفكارها تتغير، فهي تتأثر و تحس بمعاناة أي فنان. 
وتضيف بامتعاض: "لماذا لا نرتقي بفننا، هو سؤال ضمن العديد من التساؤلات التي يطرحها الفنانون في غياب أجوبة واضحة، المشكل الذي نعيشه بالأساس هو أننا لا نتضامن مع بضعنا البعض، لا نتوحد في إطار وقفة احتجاجية لإيصال صوتنا، فحتى إن تمت الدعوة لتنظيمها، يحضر 10 ويغيب 20 فرداً، بحيث لا أحد يفكر بمنظور جماعي، كما نقول بالدارجة (العامية)"كل واحد كايديها فراسو"( كل واحد يهتم بنفسه).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

جمال فياض في قراءة نقدية لدراما رمضان اللبنانية والعربية المشتركة
المزيد..
في ترفيه