قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فاجأ تنظيم الدولة الاسلامية العالم بعرض فيديو من مدينة عين العرب ـ كوباني التي قرر التنظيم تغيير اسمها الى (عين الاسلام) في محاولة منه لتحقيق الاخاء بين العرب والكرد، زاعماً انه يسيطر على معظم أجزاء المدينة. 

 
كانت مفاجأة تنظيم "داعش" المركبة في "عين العرب" تصوير المدينة من الجو بطائرة مسيرة بدون طيار تابعة للدولة الاسلامية، حيث تظهر سيطرة الدولة على معظم اجزاء المدينة وصولاً للسياج الحدودي مع تركيا، حيث تظهر صوامع القمح التركية على الحدود، كما تظهر مخيمات اللاجئين الاكراد الفارين من المدينة.
 
وفي مفاجأة ثانية كبيرة، ظهر الصحافي البريطاني الأسير لدى (داعش) جون كانتلي وهو يعرض تقريراً صحفيًا من وسط المدينة من داخل ما يعرف المربع الامني للقوات الكردية.
وللمرة الاولى، ظهر كانتلي بدون الزي البرتقالي الذي كان يظهر به سابقاً في حلقاته المسجلة باسم "أعيروني أسماعكم" التي بثتها مؤسسة (الفرقان) الإعلامية التي تبث نشاطات التنظيم.
ويؤكد كانتلي أن "المدينة التي تشهد مواجهات عنيفة منذ مدة، تقع تحت سيطرة التنظيم المتشدد، على عكس ما تقوله بعض وسائل الإعلام الأجنبية".
 
وكان تم اختطاف كانتلي في تشرين الثاني (نوفمبر)2012 مع الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي أعدمه تنظيم (داعش) قبل نحو شهرين.

ثياب سوداء 
ويظهر كانتلي في التسجيل بدور الصحافي الذي ينقل واقع الأحداث في كوباني، ويرتدي ثيابًا سوداء، وليس البرتقالية التي ظهر فيها خلال حلقات سابقة، كما أنه كان يبدو قريبًا من الحدود التركية بسبب ظهور العلم التركي من بعيد في التسجيل.
 
وقال كانتلي الذي ظهر حراً وخلفه ركام مقرات القوات الكردية وخلفه تركيا مباشرة، إن الدولة الاسلامية بعد مرور شهر من قصفها من الجو وقتالها من البر وانفاق نصف مليار دولار من القذائف على حربها لا تزال تسيطر على المدينة.
واستنادًا إلى بعض المعلومات التي يذكرها كانتلي في الفيديو، يبدو واضحًا أنه تم تصويره قبل نحو أسبوع، إذ يصف فيه بعض الأسلحة الأميركية التي عثر عليها عناصر داعش، وهو ما حدث بالفعل الأسبوع الماضي.
 
لا تراجع 
وابدى الصحافي كانتلي استغرابه من الاعلام الغربي الذي يقول إن الدولة الاسلامية تتراجع وزعم قتل المئات من جنودها خلال الساعات الماضية. وظهر مجاهدو الدولة الاسلامية وهم يتجولون في القطاعين الشرقي والجنوبي من المدينة بحرية .
 
وقال كانتلي إنه يرى الحدود التركية ويرى المجاهدين في كل مكان من المدينة لكن لا وجود للبيشمركة أو البي كي كي أو المليشيات التي يتحدث عنها الاعلام.
واضاف أن قصف التحالف الجوي عرقل خطط المجاهدين باستخدام الدبابات والسلاح الثقيل، وجعلهم ينتقلون للقتال من بيت الى بيت بالسلاح المتوسط والخفيف.
 
وقال كانتلي إن أميركا تريد أن تنتصر في كوباني لتجعله رمزاً لهزيمتها للدولة الاسلامية، لكن المجاهدين رغم كل القصف والقوة الجوية للتحالف لم ينهزموا في كوباني.
وختم كانتلي تقريره قائلاً: إن المعركة على الارض أوشكت على الانتهاء وأن المجاهدين يمشطون البيوت والشوارع، وأضاف أن حرب المدن من اصعب انواع الحروب وهي من اختصاص المجاهدين.