قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إستنّكر محامون لبنانيّون ما تعرّض له زملاؤهم في القاهرة من اعتداء من قبل محامين سوريين، وأكدوا أنه كان من الأجدى الابتعاد عن مظاهر العنف ومحاورة "الآخر" كلاميًا.


بيروت: تعرّض وفد المحامين اللبنانييّن الذي يمثل نقابتيّ بيروت وطرابلس في المؤتمر العام الـ23 لاتحاد المحامين العرب المنعقد في القاهرة، إلى إعتداء من قبل وفد المحامين السوريين، خلال إلقاء منسق فرع المحامين في تيار المستقبل المحامي فادي سعد كلمته في اللجنة المتخصصّة بشؤون الإرهاب.
&
استنكار من المستقبل
وصدر عن منسقية الإعلام في تيار المستقبل بيانًا استنكرت فيه تعرض وفد المحامين اللبنانييّن الذي يمثل نقابتي بيروت وطرابلس في المؤتمر العام ال 23 لاتحاد المحامين العرب المنعقد في القاهرة، إلى اعتداء سافر من وفد المحامين السوريين الذي يمثل نظام بشار الأسد، وذلك خلال إلقاء منسق فرع المحامين في تيار المستقبل المحامي فادي سعد كلمته في اللجنة المتخصصة بشؤون الارهاب.
وذكرت المنسقية أنه "حين كان المحامي سعد يلقي كلمته، حاول المحامون السوريون من ممثلي الأسد مقاطعته أكثر من مرة، قبل أن ينهالوا عليه وعلى أعضاء الوفد اللبناني المحامين جمل قمبريس ومنير الحسيني بالضرب، وذلك بينما كان سعد يجري مقارنة بين تعاطي الجيشين المصري والسوري مع شعبيهما، بعد قيام الثورة في مصر وسوريا".
ومن جهته، استنكر فرع المحامين في قطاع المهن الحرة في تيار المستقبل "الاعتداء الآثم الذي تعرض له وفد محامي لبنان على يد شبيحة نظام بشار الأسد، في القاهرة"، وطالب في بيان "اتحاد المحامين العرب باتخاذ موقف حازم مما جرى، واستبعاد ممثلي نظام الأسد عن المشاركة في مؤتمرات المحامين العرب، التي هي مؤتمرات للحريات وللدفاع عن حقوق الشعوب العربيّة، وليس مؤتمرات للبطش أو لتبرير الإرهاب الذي يمارس بحق هذه الشعوب، وفي مقدمها الشعب السوري الشقيق".
&
القيام بعريضة
يقول المحامي رياض فرج الله لـ"إيلاف" إن ما تعرض له وفد المحامين اللبنانيين في القاهرة هو أمر غير مقبول، لا مهنيًا ولا ضمن حرية التعبير عن الرأي، وهو يدخل من ضمن سياسة عدم قبول الآخر والسعي إلى إلغائه.
وطالب فرج الله أن يتم القيام بعريضة من أجل المطالبة باعتذار وفد المحامين السوريين من المحامين اللبنانيين، لأن برأيه ما حصل هو تعدّ على الحريات، أولاً حرية الرأي والمعتقد وثانيًا حريّة القول والتعبير.
وبرأيه إذا كان هناك اعتراض على أي كلام صادر من أي فئة فإنما يتم التعبير عن ذلك بطريقة حضارية وليس بالتعرض للضرب كما حصل في القاهرة.
&
العنف مرفوض كوسيلة
أما المحامي منير خولي فأكد لـ"إيلاف" أن ما حصل في القاهرة أمر نستنكره جميعنا، حتى لو اختلفنا بالرأي مع وفد المحامين اللبنانيين، لأنه ليس بهذه الطريقة يتم التعامل بين المحامين، ومن المفترض أن تكون هذه الفئة من خيرة أبناء المجتمع، ولا يجوز لتلك الفئة أن تستعمل العنف كوسيلة للتعبير عن الرأي، فإذا كان محامو هذه الأمة على هذا الشكل فكيف يكون المواطن العادي أو المواطن غير المتعلّم؟
وكان الأجدى بحسب خولي أن يبقى التعاطي على مستوى الكلام، وإذا كان كلام الوفد اللبناني قد أزعج الوفد السوري بأي طريقة فكان الأجدى لو تم الرد كلاميًا وبعيدًا عن العنف.
&
&
&