&طمأن أمير الكويت إلى إستقرار الوضع الداخلي في بلاده رغم الوضع المتفجر في المنطقة، مشيرًا إلى العلاقة الإستثنائية التي تجمع دول الخليج وعلى رأسهم السعودية.

&
إيلاف – متابعة: أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أن "دولة الكويت رغم الأوضاع الإقليمية، ما تزال تنعم بالأمان، ولا شيء يدعو الى القلق", وأضاف: "نحن دولة مسالمة، ليس لدينا أطماع أو سياسات عدوانية، ولدينا ثقة أن المحيط بنا من دول يقدر ويحترم رغبتنا في السلام والاطمئنان، لهذا فإن الوضع مطمئن".
&
الصباح أشار إلى وجود "تدخلات من قبل بعض الدول في الشؤون الداخلية للدول الأخرى"، متمنيًا "أن يكف مثل هذا التدخل، وأن يعنى كل طرف بشأنه"، مؤكدًا بأن "القيادة الإيرانية ستتفهم المصالح الكويتية والخليجية، وستحافظ على أمن المنطقة بقدر محافظتها على مصالحها الخاصة، ولهذا فأنا مطمئن لسلامة الأوضاع".
&
علاقة ثابتة
&
إلى ذلك، أكد أمير الكويت علاقة الكويت الثابتة والراسخة مع السعودية، موضحًا بأن "ما يمس المملكة العربية السعودية الشقيقة يمسنا"، كما وشدد على عمق ومتانة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيّما في ظل الأزمات التي تعصف بالإقليم، وقد جاء ذلك ضمن حوار نشرته صحيفة "القبس" الكويتية.
&
وعن الأوضاع الداخلية، أوضح الصباح أن "لا موجب للقلق، فالكويت لا تزال دولة أمن وأمان وكل الأولويات الأساسية متوفرة، والكثير من المشاريع التنموية قيد الإنجاز"، وأضاف: "الكويت بخير، الآتي أفضل، والمطلوب فقط رؤية حيادية للوضع".
&