إيلاف من باريس: التقى صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية والتعاون المغربي، نظيره السلفادوري هوغو مارتينيز، اليوم في باريس، على هامش مشاركته في مؤتمر التغييرات المناخية (كوب21).

تداول الطرفان سبل تقوية العلاقات الثنائية في أفق بناء شراكة شاملة ومتنوعة تعكس الروابط التاريخية بين البلدين. كما تم الاتفاق على أن يقوم وزير خارجية السلفادور بزيارة عمل إلى المغرب، برفقة وفد مهم في بداية السنة المقبلة، من أجل التهيؤ لعمل اللجنة المختلطة بين البلدين، واستكشاف مجالات التعاون الاقتصادي وفق أولويات محددة وقطاعات تحظى باهتمام البلدين ورجال الأعمال بهما.

وقال مزوار إن علاقات التعاون بين البلدين ينبغي أن تتجاوز الإطار التقليدي، وأن تتجه نحو المستقبل، وأن تكون برغماتية وتتسم بالدينامية والفعالية، وتعكس أهمية التعاون جنوب - جنوب، مع حسن استثمار الفرص المتاحة أمام البلدين وإمكانياتهما المشتركة لإنجاح مسار هذه الشراكة المتميزة والشاملة.

من جانبه، أثنى وزير خارجية السفادور على الدور الذي يلعبه المغرب اليوم في المنطقة، وعلى مستوى الساحة الدولية، من خلال يقظته وتفانيه من أجل إحلال السلم والاستقرار ومواجهة التطرّف والاٍرهاب، الذي يهدد الإنسانية، مشيدًا بالدور الروحي، الذي يلعبه الملك محمد السادس، في إشاعة القيم السمحة للإسلام.

كما نوه بمكانة المغرب الإقليمية على المستوى العربي والأفريقي، مشيرًا إلى أن السلفادور تعوّل على المغرب كثيرًا في مد جسور التواصل مع المنطقة والتفاعل الإيجابي مع قضاياها المطروحة، خاصة ما تعلق منها بمحاربة الاٍرهاب والتطرّف.

وكان اللقاء فرصة أيضًا للتداول في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تتطابق وجهات نظر البلدين بشأنها، خاصة في ما يتعلق بمحاربة الاٍرهاب والتطرّف، واحلال السلم في المنطقة في ظل التطورات الصعبة والمعقدة التي تشهدها الأوضاع في سوريا والعراق.
&