قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بينما تواصل القوات العراقية هجومها على مدينة الرمادي لتحريرها من مسلحي تنظيم داعش مع تصريحات بأن القوات الأمنية ستستعيد المدينة بنهاية الأسبوع، كشف تقرير نشر في لندن بأن القوات البريطانية تساهم بشكل كبير في العمليات العسكرية.

نصر المجالي: قال التقرير الصحافي البريطاني إن القوات الجوية الملكية البريطانية قامت بما يزيد على 36 في المائة من إجمالي الجهد العسكري الجوي للتحالف الأميركي المعاون للقوات العراقية في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في غرب العراق وذلك خلال الأسبوع الماضي فقط.
&
تضيف صحيفة (ديلي تلغراف) في تقريرها، الذي كتبه كبير مراسليها للشؤون الخارجية ديفيد بلير، إن المساهمة البريطانية العسكرية تأتي بالتزامن مع قيام الجيش العراقي بالتقدم نحو مركز مدينة الرمادي، والتي ظلت تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من سبعة أشهر حتى الآن.
&
أكبر انتصار&
ويرى التقرير أن الجيش العراقي سيحقق أكبر انتصار له في مواجهة مقاتلي التنظيم، إذا تمكن من السيطرة على المدينة التي يتجاوز تعداد سكانها 450 ألف شخص.
&
وينقل الكاتب عن بيانات القيادة العسكرية المركزية الأميركية تأكيدات بأن طائرات التحالف تدكّ مواقع في منطقة الرمادي منذ السادس عشر من الشهر الجاري لتمهد الطريق أمام الجيش العراقي لدخول المدينة.
&
ويوضح أيضًا أن طائرات التحالف شنت أكثر من 25 غارة لدعم الجيش العراقي، 9 منها قامت بها طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني.
&
ويشير تقرير (التلغراف) إلى أن المقاتلات البريطانية من طراز تورنيدو تم استدعاؤها الجمعة الماضي لتدمير 3 مواقع لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الرمادي. وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن طائراتها دمرت مبنيين، كانا تحت سيطرة مقاتلي التنظيم وينصبون فوقهما أسلحة ثقيلة، وهو ما كان يعوق تقدم قوات الجيش العراقي.
&
قتال ضار
إلى ذلك، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العقيد محمد البيضاني إن "مناطق وسط مدينة الرمادي، منها الضباط الأولى، والمجمع الحكومي ومحيطه لا تزال تشهد قتالًا ضاريًا بين قوات الأمن العراقية ومقاتلي عشائر الأنبار وتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية".
&
غير أنه قال يوم الأربعاء، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (واتسآب) "من غير الممكن تحديد سقف زمني لانتهاء المعارك".
&
وأضاف أن "التنظيم لم يترك شيئًا في الرمادي إلا وقام بتفخيخه، الأمر الذي يبطئ تقدم القوات الأمنية، التي لا يهمّها اقتحام تلك المناطق بسرعة، بقدر اهتمامها بسلامة مقاتليها، والعمل وفق خطة عسكرية محكمة".
&
وأقر المسؤولون العراقيون ببطء تقدم القوات بسبب "مفخخات نشرها" مسلحو التنظيم "في كل أنحاء المدينة." وتشير تقارير إلى بطء تقدم القوات العراقية بسبب نيران قناصة التنظيم المتشدد الذي زرع عبوات ناسفة في شوارع المدينة.
&
وبحسب الجيش العراقي، يوجد نحو 300 مسلح من تنظيم الدولة في المدينة. ويأتي الهجوم في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف بشأن آلاف المدنيين العالقين في المدينة والمحاصرين من قبل مسلحي التنظيم.
&