قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رفضت إيران على لسان نائب وزير خارجيتها، حسين أمير عبداللهيان، اعتبار جماعة الإخوان المسلمين منظمة "إرهابية"، مؤكدة في الوقت ذاته على استعدادها تعزيز التعاون مع القاهرة.

&
نقلت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية الرسمية، عن نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، رفض طهران اعتبار "الإخوان" جماعة إرهابية، مؤكدًا في كلمة خلال اجتماع حضره مسؤولون من إيران ومصر، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، "لا نقبل إدراج الإخوان كجماعة إرهابية، ويمكن أن يكون بعضهم أقدم على أعمال عنف، لكن ذلك لا يعني أن جميعهم إرهابيون".
&
وأضاف أن "الإخوان المسلمين جزء من المجتمع المصري، ويجب النظر بواقعية حيال ذلك"، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة للتعاون مع مصر من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين، وأن إيران ومصر تعاونا بخصوص قضايا الإرهاب وسوريا والعراق، في العام الأخير.&
&
وتطرق عبد اللهيان إلى تباين وجهات النظر بين البلدين، مبيناً أن تلك المشاكل يمكن أن تُحل عن طريق المحادثات.
&
&مضيفاً أن "رؤى البلدين المشتركة حول المسائل الإقليمية والدولية، تشهد تقارباً يومياً".&
&
وأشار عبداللهيان إلى الدور الهام لمصر حول التطورات في فلسطين، معرباً عن ثقة إيران بضرورة بقاء القضية الفلسطينية كأهم مسألة في العالم الإسلامي إلى حين أخذ جميع الفلسطينيين لحقوقهم.&
&
وفي الشأن اليمني، أوضح عبد اللهيان أن أمن اليمن هام للغاية من أجل أمن إيران والمملكة العربية السعودية، منوهاً أنه تبادل وجهات النظر حول ذلك مع وزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل".
&
وأضاف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبداللهيان، فى ملتقى "إيران ومصر آفاق المستقبل"، الذي عقد، يوم السبت، في العاصمة طهران بالتعاون بين مكتب الدراسات السياسية والدولية لوزارة الخارجية الإيرانية ومؤسسة الأهرام "نرحب برفع مستوى العلاقات بين طهران والقاهرة، وأعلنّا استعدادنا لتعزيز التعاون وعلاقات الصداقة مع مصر دون أية ملاحظات أو شروط باعتبار مصر دولة هامة ومؤثرة في المنطقة".
&
وأشار عبداللهيان، إلى اللقاء القصير الذي جمعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا، قائلاً إن إیران ومصر من شأنهما أن یحققا المزید من التقارب بین الشعبین من خلال الحوار المشترك.&
&
كما أشار إلى نقاط الاختلافات بين القاهرة وطهران، قائلاً: "البلدان قادران على فتح صفحة جدیدة في العلاقات الثنائیة، والحوار والوقت يمهدان أرضية لفتح صفحة جديدة وفصل جديد في العلاقات بين البلدين.
&
&