حشدت جمعية علماء الاسلام في باكستان عشرات الآلاف من مؤيديها تضامنًا مع السعودية في حربها على الانقلابيين الحوثيين في اليمن، وتمسكًا بأمن المملكة والأماكن المقدسة.


حيان الهاجري من الرياض: بالرغم من قرار الحكومة الباكستانية عدم المشاركة فعليًا في غارات عاصفة الحزم، التي نفذتها طائرات التحالف ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، فإن الشعب الباكستاني يعلن في كل مناسبة تأييده للسعودية، التي قادت عاصفة الحزم كما تقود اليوم عملية إعادة الأمل.

فقد نظمت أحزاب ومؤسسات دينية في كراتشي تظاهرة حاشدة تضامنًا مع المملكة، قيادة وشعبًا، وتحذيرًا من المساس بسيادة السعودية أو بالأماكن المقدسة.

خلال التظاهرة، قال المولوي فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام: "تجاوز باكستان والسعودية معًا أزمات عدة، فهما يقفان دومًا إلى جانب بعضهما البعض، والشعب الباكستاني ضد البغاة، ومستعد للدفاع عن الحرمين الشريفين والمملكة".

وقدمت الحشود التي ازدحم بها مكان التظاهرة من أماكن بعيدة، لتؤكد التزامها الأكيد أم الأماكن المقدسة، واستعدادها للدفاع عنها متى تدعو الحاجة، حاملة صورًا للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وكذلك كررت باكستان موقفها الرسمي، الذي يؤكد وقوفها إلى جانب السعودية دائمًا. فقال سردار يوسف، وزير الأوقاف الباكستاني: "الحكومة والشعب في باكستان، بكافة مشاربه ومذاهبه، على موقف واحد، ففي حال تعرض المملكة والحرمين لأي اعتداء، سترد باكستان بقوة".