قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تتصاعد في مدينة مهاباد الكردية الإيرانية منذ ليلة أمس حركة احتجاجات وصدامات مع القوات الأمنية الإيرانية، قتل وأصيب فيها 50 شخصًا حتى الآن، بعد محاولة عنصر مخابرات الاعتداء على فتاة مما اضطرها إلى رمي نفسها من الطابق الرابع في الفندق الذي تعمل به، فيما أعلنت حال الطوارئ في المدينة.
&
لندن: تشهد مدينة مهاباد مظاهرات عارمة لمواطنيها الأكراد &ضد السلطة الإيرانية، التي تصدت قواتها للمحتجين، مما إدى إلى مقتل واصابة نحو 50 شخصًا حتى الآن، إضافة إلى مئات المعتقلين اضطرت معها السلطات إلى إعلان الطوارئ في المدينة.&
&
وأفادت تقارير على شبكات التواصل الاجتماعي العربية والفارسية من إيران مصحوبة بالافلام والصور عن اندلاع انتفاضة واسعة في مدينة مهاباد باذربايجان الغربية (جنوب بحيرة اورومية)، بعدما حاول احد عناصر وزارة المخابرات الإيرانية الاعتداء على موظفة شابة في فندق تارا اسمها "فريناز خسرواني" عمرها 26 عامًا، وهي خريجة معهد الحاسوب وموظفة في الفندق، في واقعة تشبه حادث الاعتداء على الضحية الراحلة ريحانة جباري التي اعدمها النظام مؤخرًا بعد طعنها لعنصر مخابرات حاول اغتصابها.
&
والضحية الجديدة فريناز قد حاولت، وهي في الطابق الرابع من الفندق، الهروب من الشرفة بعد أن حاول عنصر المخابرات الاعتداء عليها جنسيًا وادت محاولتها إلى سقوطها ومقتلها.&
&
واثر ذلك خرج اهالي المدينة من بكرة ابيهم احتجاجًا على هذه الإعتداءات والجرائم، وهاجموا الفندق واضرموا النار فيه، ثم توجهوا إلى مبنى مديرية مخابرات النظام التي&يعمل فيها العنصر المعتدي وحاصروها، وخلال هذه الاحداث، خرجت المدينة عن سيطرة قوات النظام رغم انزال حشود منها وانتشارها في احياء المدينة، التي مازالت تشهد اضطرابات يطالب فيها المحتجون بمعاقبة العنصر المخابراتي، مما اضطر السلطات إلى اعلان حال الطوارئ في المدينة.
&
وادت الاشتباكات بين اهالي مهاباد وقوات الامن الإيرانية إلى مقتل واصابة 50 شخصًا، واعتقال عشرات آخرين، واضرام النار في عدد من العجلات والدراجات النارية الحكومية.
&
ومهاباد هي مدينة في شمال غرب إيران ويقدر عدد سكانها بحوالي 150 الف نسمة، وتقع جنوب بحيرة أرومية، في وادٍ ضيق، على ارتفاع 1300 فوق مستوى سطح البحر، في محافظة آذربيجان الغربية. وتعد المدينة مركزاً زراعياً غنياً.
&
والمدينة متصلة بواسطة الطرق البرية مع تبريز، التي تبعد عنها بـ 300 كلم شمالاً، وتبعد عن كل من أرومية ومدينة أربيل في العراق بحوالي 150 كلم. أغلب سكان المدينة هم من الأكراد. وتوجد في المدينة أيضاً جامعة وتعد المدينة رمزاً وطنياً بالنسبة للأكراد، فقد كانت عاصمة لجمهورية مهاباد في عام 1945، ولكن في 16 كانون الاول ديسمبر 1946، غزتها القوات الإيرانية. و تشتهر هذه المدينة بصناعة أشهر أنواع السجاد والمنسوجات، ومن ابرز من أنجبتهم مدينة مهاباد الشاعر والكاتب الكردي هيمن و هژار.
&