قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنه لولا المواجهة القوية التي يبديها مقاتلو العراق ضد تنظيم داعش لكانت أبواب دول المنطقة قد فتحت لعصابات التنظيم، مشيرًا إلى أنّ ضخامة طلبات التطوع تفوق قدرات الدولة على استيعابها.. فيما أكدت واشنطن تصميمها على الالتزام بدعم قوات البيشمركة الكردية في مواجهة التنظيم والعمل على حل المشاكل بين بغداد وأربيل.

لندن: قال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي خلال تفقده لتشكيلات المقاتلين في& الجيش والحشد الشعبي في الفرقة السادسة لواء 60 الفوج الثالث بمنطقة الزيدان قرب مدينة الفلوجة التي يحتلها داعش بمحافظة الانبار، "إن هذه التشكيلات مصممة على الاستمرار في القتال حتى تحقيق النصر ضد اعداء الانسانية والبرابرة الذين شوهوا الاسلام الذي هو دين الرحمة والمغفرة وكفروا الجميع".

وتناول العبادي الافطار مساء أمس مع& المقاتلين، "واستمع إلى طروحاتهم ومتطلباتهم لادامة زخم الإنتصارات وهزيمة العدو"، كما قال مكتبه الاعلامي.

وأضاف العبادي قائلاً "اننا نقاتل من اجل ارضنا وعزتنا وكرامتنا ومقدساتنا ويحق للعراقيين وللامهات والاطفال ان يفتخروا بكم، فرغم شدة الحرب الا ان هناك اعدادًا كبيرة من المتطوعين يرغبون بالقتال معكم وهي طلبات اكثر من قدرتنا على استيعابهم.

وكانت قيادة قوات الحشد الشعبي للمتطوعين للقتال ضد داعش قد اعلنت الاسبوع الماضي أن عديد تشكيلات قوات الحشد بلغت مئة ألف متطوع، مشيرة إلى وجود تعبئة جماهيرية من أجل جمع مليون مقاتل لهذه القوات.

وأضافت أن عدد قوات الحشد الشعبي بلغ مئة ألف مقاتل، وهناك تعبئة جماهيرية لأبناء الشعب العراقي بعد دعوة المرجعية الدينية العليا في النجف مؤخرًا والمتمثلة بتدريب طلبة المدارس والجامعات والعمال لتشكيل مليون مقاتل تعبوي.

وأوضحت أن هذه القوات تهدف إلى حماية المدن وستكون رصيدًا جاهزًا لمواجهة الارهاب في وقت تتم الحاجة اليها. وقالت إن عناصر هذه القوات سيتدربون بشكل جيد وسيلتحقون بشكل انسيابي بجبهات القتال إذا ما تم الاحتياج لهم.. مؤكدة على ضرورة وجود حشد في الجبهات وحشد في المدن دون تقديم مزيد من التوضيحات لهذه الضرورة.

واشاد العبادي بالمقاتلين بقوله "إن الامة التي فيها مثلكم لا تذل ولا تنهار ولولا قتالكم لكانت ابواب دول المنطقة والخليج فتحت لعصابات داعش وحري بتلك الدول أن تشكر العراق ومقاتليه بدلاً من أن تسيء اليه". وتابع "اننا منتصرون ونتقدم على عصابات داعش في جميع القطعات، واقنعنا العالم بالوقوف معنا ودعونا دول العالم لليقظة لان خطره سيمتد اليهم"، مشددًا على ان "النصر سيكون قريبًا باذن الله".

ومن جهتها، أكدت رئاسة أركان الجيش أن العمليات الامنية في محافظة الانبار وبيجي شهدت تقدماً كبيرًا وحققت انتصارات متتالية ضد تنظيم داعش ولم يتبقَ إلا بعض الجيوب سيتم القضاء عليها في الأيام القليلة المقبلة.

وقالت وزارة الدفاع إن رئيس أركان الجيش الفريق أول بابكر زيباري ترأس المؤتمر الأسبوعي الخاص بالعمليات، بحضور المفتش العسكري لوزارة الدفاع ومعاوني رئيس أركان الجيش للعمليات والإدارة والتدريب والميرة وقادة الأسلحة وأمين السر الأقدم لرئاسة أركان الجيش.

وأوضحت أن المجتمعين وقفوا من خلال إيجاز لمعاون رئيس أركان الجيش للعمليات على مجمل سير العمليات العسكرية في مختلف القواطع، والتي شهدت تقدمًا كبيرًا للقوات الأمنية خاصةً في الانبار وبيجي وتحقيق الانتصارات المتتالية ضد عصابات داعش، حيث لم يتبقَ إلا بعض الجيوب، وهي عرضة لضربات القوات المسلحة وسيتم القضاء عليها في الأيام القليلة المقبلة، على حد قولها.

جونز يبلغ بارزاني التزام واشنطن بتدريب وتسليح البيشمركة&

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة تصميمها على الالتزام بدعم قوات البيشمركة الكردية في مواجهة تنظيم داعش والعمل على حل المشاكل بين بغداد وأربيل.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده السفير الاميركي في العراق ستيوارت جونز يرافقه القنصل الاميركي في أربيل جوزيف بينينتون وعدد من المسؤولين العسكريين في الجيش الاميركي في مصيف صلاح الدين الشمالي مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، حيث تم بحث التطورات الامنية والسياسية على الساحة العراقية والحرب ضد الارهاب والاستعدادات لتحرير مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ اكثر من عام، كما تم تسليط الضوء على العلاقات بين أربيل وبغداد وما يعانيه نازحو الانبار بعد تهجيرهم من مناطقهم.

وأكد السفير الاميركي لبارزاني أن للولايات المتحدة نظرة واحدة حول دعم قوات البيشمركة، مشددًا على تصميم بلاده بإستمرار الدعم الاميركي لقوات البيشمركة الكردية وتوسيع التعاون بين الولايات المتحدة وقوات البيشمركة والقوات العراقية.

وخلال اجتماع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بدوره مع السفير الاميركي جونز، فقد أشار إلى أن الحكومة الإتحادية في بغداد لا تلتزم بالإتفاقية الموقعة مع أربيل، مؤكداً أن الإقليم مع معالجة المشاكل العالقة عن طريق الحوار.

وبحث الجانبان المشاكل والمعوقات بين بغداد وأربيل، حيث أشار بارزاني إلى أن إقليم كردستان مع معالجة المشاكل بالحوار موضحاً أن بغداد لا تلتزم بالاتفاقية الموقعة بين الطرفين. وأشار إلى أنّ حكومة الاقليم ستلجأ إلى أي طريق يضمن تأمين إحتياجات المواطنين في الإقليم خاصة في معالجة مشكلة الميزانية وتأمين إحتياجات قوات البيشمركة.

من جهته، أكد السفير الاميركي أن "على بغداد الالتزام بالواجبات الملقاة على عاتقها، وارسال الحصة المالية للاقليم بشكل كامل"، كما نقل عنه بيان صحافي لرئاسة حكومة الاقليم، اطلعت على نصه "إيلاف".

وبدوره، شدد جونز على استمرار دعم الحكومة الاميركية لحكومة الاقليم وقوات البيشمركة في الحرب ضد تنظيم داعش، وتقديم الدعم للاقليم في جميع المجالات وبالاخص العسكرية وتدريب قوات البيشمركة.

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قد اعلن مؤخرًا أن سبع دول بالإضافة إلى الولايات المتحدة أكدت التزامها بإمداد قوات البيشمركة بالأسلحة والمعدات اللازمة على وجه السرعة، فيما أكدت ألمانيا وبريطانيا وكندا وكرواتيا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا أنها ستدعم البيشمركة ضد تنظيم داعش.

وقال كارتر في تصريحات ان "هذا الجهد الدولي الذي يتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد سيقدم دعمًا كبيرًا للقوات الكردية في معركتها ضد داعش".
&