قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد الناطق باسم المقاومة الشعبية الجنوبية علي شائف الحريري لـ"إيلاف" أن الانقلابيين الحوثيين يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وأن التحالف أنهكهم.


&

جمال شنيتر: تسعى الميليشيات الانقلابية وقوات علي صالح إلى فتح جبهات جديدة في محافظتي الضالع ولحج للوصول إلى عدن في جنوب اليمن. وأكد الناطق باسم المقاومة الشعبية الجنوبية علي شائف الحريري لـ "إيلاف" أن المقاومة الشعبية الجنوبية رفعت جاهزيتها القتالية في المناطق الحدودية مع مناطق الشمال، مشيرًا إلى أن كل هذه المحاولات التي يقوم بها الحوثيون وأتباع صالح تأتي بعدما فشلوا في إيجاد مخرج سياسي من الوضع الراهن. وأشاد الحريري بدور التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم وإسناد المقاومة الشعبية في دحر ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

&
جبهات جديدة
يشهد عدد من المناطق الواقعة في محافظتي إب والضالع في اليمن مواجهات مسلحة وعمليات كر وفر بين قوات المقاومة الشعبية من جهة والميليشيات الانقلابية وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من جهة أخرى.
&
ويسعى مسلحو جماعة الحوثي إلى السيطرة على أجزاء من مديرتي "دمت وجبن" في محافظة الضالع، غير أنهم يواجهون مقاومة شرسة. رغم نفاذ ذخيرتها، لكن المقاومة أعادت تنظيم صفوفها استعدادًا للعودة إلى هذه المواقع.&
&
وكانت ميليشيا الحوثي وصالح تمكنت من دخول مدينة دمت، بعد وصول تعزيزات كبيرة إليها من "ذمار" و"يريم" و"الرضمة". وبحسب مراقبين، يحاول الحوثيون وحلفاؤهم فتح جبهات جديدة نحو الجنوب لتخفيف الضغط على قواتهم في تعز ومأرب والجوف، وتشتيت انتباه التحالف وقوات الجيش الوطني وتأخير تقدمه نحو صنعاء.
&
استنفار المقاومة
قال الحريري إن ميليشيات الحوثي وصالح وصلت إلى المدخل الجنوبي والغربي من مدينة دمت في محافظة الضالع، وإن المقاومة هناك تخوض مواجهات شرسة مع هذه الميليشيات. وأكد أن المقاومة الشعبية الجنوبية رفعت جاهزيتها القتالية في مناطق التماس، وانتشرت كتائب المقاومة في المناطق المتاخمة لمديريات الضالع الشمالية، منذ أن بدأت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح التقدم نحو دمت.
&
أضاف الحريري: "ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح كانت منيت بهزيمة نكراء في الضالع، عندما كانت تمتلك أكبر لواء عسكري، هو اللواء 33 مدرع، تسانده كتائب أخرى من الحرس الجمهوري والميليشيات، وتم سحق تلك القوة في الضالع في أول جولة للحرب، وكانت حينها إمكانياتنا التسليحية بسيطة، أما اليوم فاختلفت المعادلة، لدينا أسلحة ثقيلة ودبابات وكاتيوشا، ولدينا كتائب عسكرية كثيرة تم تدريبها، ونحن قادرون على الدفاع والهجوم إن شاء الله، ولن تكون الجنوب غير محرقة للحوثيين، ميليشيات ايران، وليعلم الحوثي ومن معه أن المقاومة في الضالع جهزت عدداً من الجرافات والشيولات، لكي تجرف بها جثثهم، كما حصل في الجولة السابقة، حيث تكدست جثثهم في الوديان والطرقات".
&
وعن التنسيق بين المقاومة الجنوبية والمقاومة في إب الشمالية المجاورة لمحافظة الضالع، قال الحريري: "طلبنا منهم إعطاءنا إحداثيات الأهداف، وسوف نقصفها بصواريخ الكاتيوشا من الضالع، كما إننا نؤمّن لهم الذخائر عندما يطلبون منّا ذلك، وسنكون إلى جانبهم في مواجهة العدو".
&
في الرمق الأخير
تطرق الناطق باسم المقاومة الجنوبية إلى المواجهات التي تشهدها جبهة الصبيحة وباب المندب في محافظة لحج، التي يحاول الحوثيون وحليفهم صالح غزوها، ومن ثم التقدم إلى عدن، فقال: "منذ فترة وميليشيات الحوثي والمخلوع تحاول التقدم عبر منطقة الوازعية الصبيحة، ومن ناحية ماوية باتجاه المسيمير، غير أن محاولاتهم فشلت أمام صمود المقاومة".
&
وأكد الحريري أن كل هذه المحاولات التي يقوم بها الحوثيون وأتباع صالح تأتي بعدما فشلوا في إيجاد مخرج سياسي من الوضع الراهن. وأوضح قائلًا: "أغُلقت أمامهم كل أبواب النجاة، وهم يحاولون بهذا العمل أن يرسلوا رسالة، مفادها أنهم ما زالوا يستطيعون القتال، لكي يهرع الجميع نحو الحل السلمي، ولكي يضمنوا النجاة من الموت المحقق على يد قوات التحالف العربي، وفي الحقيقة الحوثيون في الرمق الأخير، وهذه ليست سوى انتفاضة الذبيح الأخيرة، وقريبًا سينتهون في عقر دارهم صنعاء ومران".
&
وأشاد الحريري بدور التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم وإسناد المقاومة الشعبية، "ونحن في الجنوب خضنا حربًا غير متكافئة مع الحوثيين من ناحية السلاح والعدد، وتدخل التحالف العربي بقصف أهداف الحوثي على الأرض في الجنوب، ومخازن السلاح في الشمال، أنهك هذه الميليشيات وأضعفها، كما إن قيام التحالف العربي بإنزال أسلحة نوعية متطورة للمقاومة على الأرض ودعمها وإسنادها، كل هذه العوامل وغيرها عجلت بهزيمة الحوثي والمخلوع صالح"، كما قال.
&
وعبّر عن ارتياح المقاومة الشعبية بالقرار الرئاسي بدمج المقاومة في الجيش الوطني، مشيرًا إلى أنه قرار إيجابي، "رحّبنا به، ويعتبر خطوة في الطريق الصحيح لبناء جيش وطني قادر على تثبيت الأمن والاستقرار وفق آليات محددة".
&
&
&
&
&
&