إصطاد مقاتلو حركة "أحرار الشام" التّركيّ معراج أورال أو "سفاح بانياس"، أحد كبار شبّيحة الأسد والمسؤول عن جريمة البيضا، بقصف استهدفه في اجتماع في قمّة النّبيّ يونس في&ريف اللاّذقيّة.
&
أثار مقتل معراج أورال، القيادي في جبهة لواء تحرير إسكندرون المساندة لقوات الأسد والمعروف باسم علي كيالي، تساؤلات عدة حول طريقة تنفيذ هذه العملية، فالرجل متّهم بارتكاب مجازر عدة في سوريا، أكبرها مجزرة البيضا في محافظة طرطوس غربي سوريا، في الثاني والثالث من أيار (مايو) 2013، والتي راح ضحيتها أكثر من 72 مدنيًّا.

أكد أبو يوسف المهاجر، الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام الاسلامية، لـ"إيلاف" مقتل سفاح مجزرة بانياس معراج أورال في معارك ريف اللاذقية قبل أيام بنيران الثوار.&

وقال: "لاحظنا حركة غير طبيعية وتجمع سيارات كبيرة في قمة النبي يونس، فرصدنا مكان القمة وقصفنا بناءً هناك فيه غرفة عمليات النظام التي يديرها الروس في معركة الساحل، وتم تحقيق إصابات مباشرة في صفوف الموجودين فيها، وبعد ذلك تأكدنا من مصادر في داخل المشفى أن معراج أورال قتل، وبرفقته&عدد من ضباط النظام، وأرجح أن يكون بين القتلى جنود روس".

جاء استهداف غرفة العمليات في قمة جبل النبي يونس ردًا على قصف قوات النظام ريف إدلب منذ أيام، وعلى محاولات التقدم المستمرة التي تبديها قوات الأسد باتجاه ريف الساحل المحرر، بحسب المهاجر.

والجدير ذكره هنا أن "معراج أورال" أو "سفاح بانياس"، هو من "شبّيحة" الأسد المخلصين والمسؤول الرئيس عن عدة مجازر في الساحل السوري، ينتمي إلى علويي تركيا، ويعرف نفسه بأنه أحد قادة يما يسمى "جبهة تحرير لواء إسكندرون". وتتهمه السلطات التركية بتدبير التفجير الذي وقع في مدينة الريحانية التركية الحدودية مع سوريا في العام 2013.&

وكان "معراج أورال: يفاخر بقيامه، مع مجموعة من علويي أنطاكية، بتفجير مقر حزب الفضيلة المنحل في تركيا خلال فترة رئاسة نجم الدين أربكان للحكومة التركية، إضافة إلى اعترافه بنسف مركز للجندرمة التركية في أنطاكية. كما يتباهى بالعلاقة التي تجمعه بزعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، والذي أقام معه في منزله أكثر من 17 عامًا بحسب قوله، وبصلة الوصل بينه وبين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.

وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، كشفت صحيفة "يني شفق" التركية أن "معراج أورال" يعمل لصالح المخابرات السورية ويدرّب مقاتلين أتراك في معسكرات في مناطق سيطرة النظام في اللاذقية على تنفيذ عمليات "انتحارية"، لتنفيذها في تركيا.