قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وصل الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء إلى طهران عشية استئناف مفاوضات جنيف بين ممثلين للحكومة السورية والمعارضة، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية.

طهران: أعربت ايران عن قلقها حيال مضاعفة الاعمال العسكرية للمجموعات المسلحة وانتهاك وقف اطلاق النار في سوريا وذلك خلال زيارة قام بها الثلاثاء الى طهران الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا عشية استئناف مفاوضات جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة.

وقال نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان بعد لقائه الموفد الاممي الى سوريا "شرحنا لدي مستورا قلقنا بعد ان ازدادت خلال الايام الماضية الاعمال العسكرية للمجموعات المسلحة غير المسؤولة وزيادة حالات انتهاك وقف اطلاق النار".

واضاف للتلفزيون الايراني "هذه المسائل مقلقة ويمكن ان تؤثر سلبا على العملية السياسية الجارية". وانتقد مجددا وجود بعض المجموعات التي تصفها طهران بانها "ارهابية" في مفاوضات جنيف.

واوضح ان "دي مستورا شدد على انه لا يوجد اية صلة بين المحادثات السورية (برعاية الامم المتحدة) والمجموعات الارهابية لكن لائحة المجموعات الارهابية ما زالت مسألة فيها غموض".

واشار الى ان "بعض المجموعات الارهابية تحاول ان تكون موجودة في المفاوضات من خلال تقديم نفسها بوجه جديد". وتلعب ايران دورا رئيسيا في سوريا بدعمها عسكريا الى جانب روسيا نظام الرئيس بشار الاسد.

وكان دي ميستورا اعتبر الاثنين في دمشق حيث التقى وزير الخارجية وليد المعلم ان مفاوضات جنيف المرتقبة الاربعاء ستكون "بالغة الاهمية"، لان التركيز خلالها سيكون "على عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم (الانتقالي) والدستور".

وقال الموفد الدولي الذي اشرف في اذار/مارس على جولة مفاوضات اولى استمرت عشرة ايام ولم تسمح بتحقيق تقدم كبير "نأمل ونخطط لجعل (المفاوضات غير المباشرة) بناءة وواقعية".

والمطالبة برحيل الاسد "خط احمر" يجب عدم تخطيه بنظر طهران.

ويدعم الحرس الثوري النظام السوري من خلال ارسال "مستشارين عسكريين" موجودين ايضا في العراق الى جانب القوات الحكومية. ويقاتل "متطوعون" ايرانيون وعراقيون وافغان وباكستانيون في هذين البلدين، كما يقاتل حزب الله اللبناني في سوريا.

ويتزامن استئناف مفاوضات جنيف مع انتخابات تشريعية يجريها النظام الاربعاء في سوريا، وهي الثانية منذ بدء النزاع، يتنافس فيها اكثر من 11 الف مرشح، بينهم خمسة من اعضاء الوفد الحكومي المفاوض، في وقت دعت المعارضة السورية الى مقاطعتها واصفة اياها بانها "غير شرعية".