تخوف معارضون سوريون من وجود انعكاسات سلبية للإنقلاب الذي قام به الجيش التركي على الثورة السورية، فيما شهدت عدة مناطق في سوريا إحتفالات نظمها أنصار النظام.

إختلفت مشاعر السوريين حيال الإنقلاب العسكري الذي قام به الجيش التركي، وفي الوقت الذي أطلق فيه أنصار النظام العنان لفرحتهم في شوارع العاصمة السورية دمشق، يتخوف المعارضون من انعكاسات سلبية قد يتسبب بها هذا الإنقلاب بحال نجاحه.

وقالت الصفحات المؤيدة للنظام في سوريا على وسائل التواصل الإجتماعي،" إن اوتوستراد المزة في العاصمة دمشق، شهد مسيرات سيارة إحتفالا بالإنقلاب الذي قام به الجيش التركي على حكم الرئيس رجب طيب إردوغان"، كما أطلق مؤيدو النظام الأعيرة النارية إبتهاجا بهذا الحدث في مناطق متعددة في دمشق وطرطوس واللاذقية.

تداعيات سلبية

بالمقابل أبدى عدد من المعارضين السوريين الذين استصرحتهم "إيلاف" وفضلوا عدم الكشف عن اسمهم بحكم وجودهم في تركيا، "عن تخوفهم من التداعيات السلبية لهذا الإنقلاب على الشعب السوري وثورته".

الإنقلاب يخدم مصلحة النظام

وقال أحد القياديين العسكريين في الجيش الحر،" الإنقلاب حسب المعلومات الأولية قامت به جماعات في الجيش مرتبطة بفتح الله غولن، وهذا يعني بالدرجة الأولى ان السياسة التركية التي شهدناها طوال السنين الماضية لن تستمر، الأمر الذي سيصب في مصلحة النظام السوري أولا وأخيرا".

وأشار المصدر،" إلى اننا نتخوف من ان يدفع السوريون الذين لجأوا إلى تركيا الثمن، وكذلك مجموعات المعارضة التي وجدت في تركيا الحضن الآمن والدافئ طيلة السنوات الخمس الماضية".

سيفشل

بالمقابل، رأى مصدر سياسي معارض،" ان هذا الإنقلاب يشكل تداعيات سلبية دون ادنى شك على الثورة السورية، ولكنه لن ينجح لأن حزب العدالة والتنمية يستمد شرعيته من الشعب، وبالتالي فإن الأخير سيتحرك رفضا لمصادرة قراره والعودة إلى حكم العسكر".