قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: تناقلت وسائل إعلام إيرانية وروسية تصريحات لقائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده قال فيها إن الضربة الصاروخية التي نفذتها بلاده ضد مواقع في مدينة "دير الزور" كانت انتقامًا للطيار الأردني معاذ الكساسبة.

وقال قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني إن الضربة الصاروخية ضد مواقع الإرهاب في سوريا التي تمت مؤخرًا هي انتقام لشهداء الاعتداءات الإرهابية في طهران وللطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي أعدمه تنظيم "داعش" حرقًا بطريقة وحشية مطلع العام 2015.

يذكر أن الكساسبة طيار أردني برتبة ملازم أول وقع أسيراً بأيدي تنظيم "داعش"، صباح يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2014، وذلك بعد سقوط طائرته الحربية من نوع إف 16 أثناء قيامها بمهمة عسكرية على مواقع تنظيم داعش في محافظة الرقة شمال سوريا، وقام التنظيم الإرهابي بإعدامه حرقًا بطريقة وحشية يوم 3 يناير 2015.

إصابة أهداف

ونقلت وكالة أنباء (تسنيم) عن المسؤول العسكري الإيراني قوله إنه كان حاضرًا "في غرفة قيادة عمليات الضربة الصاروخية، وعندما أصاب الصاروخ الثاني هدفه تسبب ذلك بأضرار في أحد صهاريج الوقود، ما أدى إلى تسرب الوقود إلى داخل أحد الأنفاق واشتعال النيران".

وقال قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني متحدثًا عن انطباعاته في تلك الآونة: "كنت أتساءل في نفسي عن السبب وراء اندلاع كل هذه النيران الواسعة، لكني توصلت فيما بعد لنتيجة مفادها هي أن الله سبحانه وتعالى قدر أن يتم الأخذ بثأر الطيار الأردني (معاذ الكساسبة) الذي أحرقه الدواعش حيًا في هذه العملية أيضًا، وذلك إضافة إلى الأخذ بثأر شهداء الهجمات الإرهابية في طهران".

دقة الصواريخ

وأشار المسؤول العسكري الإيراني إلى أن بلاده أعطت أولوية، بحسب التوجيهات، لـ"دقة الصواريخ"، لافتًا إلى أن مسألة ضرب هدف صغير أو بناية لا تتعدى مساحتها عدة أمتار من مسافة 700 كيلومتر لم تكن متوقعة.

وسرد حاجي زاده الخطوات التمهيدية للضربة الصاروخية الإيرانية، مشيرًا إلى أن اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس، حدد 60 هدفاً لاختيار المناسب منها للضربة الصاروخية.

وقال قائد القوة الجوفضائية الإيرانية متحدثاً عن اللحظات الأولى للتنفيذ :"أطلقنا 6 صواريخ في 12 دقيقة، لكن خبر إطلاق الصواريخ كان قد انتشر على مواقع الإنترنت في الوقت الذي كان هناك صاروخان ما زالا فوق منصات الإطلاق، وعندما تابعنا الأمر تبين لنا أن الناس قاموا بتصوير لحظة إطلاق الصواريخ من مواقع قريبة من موقع الإطلاق، ونشروا الفيديوهات".