أطلق نشطاء مغاربة هاشتاغ "كلنا خديجة" تفاعلًا مع قضية القاصر خديجة أوقرو (17 سنة) من مدينة الفقيه بنصالح (وسط)، تعرّضت للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب الجماعي من قبل 10 أشخاص لمدة شهرين، إضافة إلى التنكيل بجسدها عن طريق الكي والوشم.
إيلاف من الرباط: تهدف الحملة إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي من قبل المواطنين وهيئات المجتمع المدني، من خلال التضامن مع الفتاة الضحية، ومناشدة المحسنين لللتكفل بحالتها من أجل إزالة الوشم المنتشر في جسدها.
تقول الفاعلة الجمعوية بشرى عبده، في تدوينة لها، إن حالة العنف&التي تعرّضت لها الفتاة هي أعنف من تلك المسجلة في السنة الماضية بحق قاصر في حافلة بالدار البيضاء، والتي خلفت موجة كبيرة من السخط والغضب في صفوف مواطنين خرجوا للتظاهر من أجل التنديد بالظاهرة.
وأضافت عبده "لم يعد الجناة المجرمون يتلذذون فقط بممارسة كبتهم عبر الجنس الفردي والجماعي، بل تعدى ذلك إلى تشويه جسد القاصر، في كل ممارسة هناك علامة كيّ بالسيجارة، تخدير ووشم في كل أعضاء الجسم لم يتركوا مكانًا إلا ووشموه بكلام ورسومات فاشية، كأنهم ينتقمون من شيء، ينتقمون من أنفسهم، لأنهم مرفوضون من الجميع. بشاعة الواقعة تستدعي تحليلًا لهذه النازلة، لأنها الأولى من هذا النوع، لذا فقانون 103-13 عليه حقًا حماية النساء والفتيات والوقاية والزجر، لأن الآتي سيكون مؤلمًا بدرجة أكبر".
في غضون ذلك، طالب نشطاء بتطبيق أقصى العقوبات على الجناة، في ظل تفشي ظاهرة الاغتصاب التي أصبحت تقلق العديد من المواطنات المغربيات.
ودخلت جمعيات حقوقية على الخط في قضية الضحية خديجة، منها الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة فرع بني ملال (وسط المغرب)، التي أعلنت في وقت سابق مؤازرتها لها أمام ما تعرّضت له من ممارسات وحشية.
&
























التعليقات