قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف خبراء فنيون أن الصورة التي نشرتها المواطنة التركية خديجة جنكيز التي تدّعي أنها التقطت لها بصحبة خطيبها السعودي المفقود الصحافي جمال خاشقجي ليست سوى صورة مزورة تم تركيبها عبر برنامج الفوتوشوب.

إيلاف من الرياض: تمكنت خديجة بالصورة المشار إليها أن تخدع الصحافة التركية وصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في عملية تزوير ساذجة اسقطت مهنية تلك الصحف.

ما كاد خبر الصورة المزورة أن ينتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي حتى طار بها المغرّدون الساخرون متهكمين بالإعلام التركي. لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أعادوا تركيب الصورة بشكل ساخر، وأدخلوا فيها رئيس كوريا الشمالية، ليثبتوا سهولة تزوير مثل هذه الصور.

تلاعب متعمد
وذكرت صحيفة "عاجل"  الإلكترونية السعودية نقلًا عن عدد من الخبراء أن الصورة التي اعتمدتها وسائل إعلام عدة كدليل على وجود علاقة بين الصحافي السعودي المختفي جمال خاشقجي والباحثة التركية خديجة جنكيز "مزورة باستخدام برامج تعديل الصور مثل فوتوشوب".

ونقلت "عاجل" مساء الخميس عن خبراء في مجال التصميم والتسويق، بأن هذه الصورة "مزوّرة"، موضحين أن وجه السيدة جنكيز أضيف بعد التقاطها بوقت طويل.

وبحسب خبراء في وكالة "براندون" المتخصصة في التصميم والتسويق في تصريح أدلوه لـ"عاجل"، فإنهم تأكدوا - بعد إخضاع الصورة لفحص تفصيلي - أنها تعرّضت لعملية تلاعب متعمّد، بغرض إظهار الباحثة التركية بصحبة خاشقجي.

لا مؤشرات إلى أي علاقة
 الرئيس التنفيذي لوكالة "براندون" رشيد الربيش أوضح للصحيفة أن "تزوير الصور بهذه الطريقة، بات شائعًا في أوساط عديدة، غير أن درجة دقته تختلف بحسب احترافية القائمين عليه، مشيرًا إلى أنه كان بإمكان من نفذ هذه العملية أن يضيف أي شخص آخر إلى الصورة نفسها، طالما أن أصلها متوافر".

تجدر الإشارة إلى أنَّ الباحثة التركية أعلنت منذ اليوم الأول لاختفاء خاشقجي أنه ترك معها هاتفه الجوال، ثم قامت بعد أيام عدة بنشر هذه الصورة، علمًا بأنَّ مراجعة شاملة لحسابها في "تويتر" أظهرت عدم وجود أي مؤشِّر إلى ارتباطها بالصحافي السعودي.

كما يشار إلى أن خاشقجي مختفٍ منذ دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول في الأسبوع الماضي لاستخراج بعض الأوراق. وبينما تؤكد السلطات السعودية أن خاشقجي اختفى بعد خروجه من القنصلية، تشير المصادر التركية إلى أنه لم يخرج منها أبدًا، ما تنفيه الرياض جملة وتفصيلًا.