قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تراجع نائب ديمقراطي في الولايات المتحدة الأميركية عن مزاعم أطلقها بحق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بعدما تحدث عن وجود رابط بينه وبين قضية وفاة الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

إيلاف من نيويورك: شكلت قضية خاشقجي فرصة للمسؤولين الديمقراطيين، ووسائل الإعلام المعارضة للرئيس ترمب، للتصويب على العلاقات المميزة التي تربط حاليًا بين الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية.

وبات واضحًا أن الديمقراطيين لا ينظرون بعين الرضى إلى التحالف القائم بين البلدين، بعدما اتسمت العلاقة بالبرودة خلال فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما، بسبب الخلافات في وجهات النظر حول العديد من الملفات، كالاتفاق النووي الإيراني، وغيرها.

كوشنر متورط
قبل وقت قليل من إعلان النيابة العامة في السعودية أنّ التحقيقات الأولية التي باشرتها، خلصت إلى "حدوث شجار بين خاشقجي وأشخاص قابلوه في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، ما أدى إلى وفاته"، كان النائب الديمقراطي عن تكساس، خواكين كاسترو، يزعم أن صهر الرئيس نسق ما سماها "عملية قتل خاشقجي".

اتهم وتراجع
كاسترو الذي كان يتحدث على شبكة "سي إن إن"، أوحى باطلاعه على تقرير تحدث عن دور كوشنر. وعندما جادلته محاورته بوبي هارلو بهذا الخصوص لناحية عدم وجود مثل هذه الأخبار، أكد على روايته، قبل أن يعود عن رأيه، ويغرّد على حسابه على تويتر بالقول: "لم تكن لديّ النية باتهام كوشنر بتدبير مقتل خاشقجي".

أضاف: "بالاستناد إلى تقارير صحافية فإنني أطلب من الكونغرس فتح تحقيق حول ما إذا كانت أية معلومات استخباراتية أميركية مشتركة مع المملكة العربية السعودية قد أدت إلى قتله".

افتراء
ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز على تصريحات النائب الأميركي، معتبرة أنها "افتراء شنيع"، فيما أشارت صحيفة "ذا دايلي بيست" إلى أن كاسترو، عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، قد وجّه اتهامات من دون أي دليل.

تصريح ترمب
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبر أن التفسيرات التي قدّمتها الرياض فجر السبت لوفاة الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول في الثاني من الجاري "جديرة بالثقة"، و"خطوة أولى مهمّة".

وردًّا على صحافي سأله ما إذا كان يعتبر الرواية السعودية "جديرة بالثقة"، قال ترمب: "أجل، أجل". أضاف الرئيس الأميركي: "أقولها مجدّدًا، الوقت ما زال مبكرًا، نحن لم ننته بعد من تقييمنا أو من التحقيق، ولكنني أعتقد أنّها خطوة أولى مهمّة"، في إشارة إلى ما أعلنته الرياض السبت من أنّ خاشقجي توفي داخل قنصليتها إثر وقوع شجار و"اشتباك بالأيدي" مع عدد من العناصر السعوديين داخلها".