: آخر تحديث
السيدة الأولى سجلت بداية واعدة في أولى إطلالاتها

الثلاثي الحاكم في البيت الأبيض ... الخبرة السياسية غير متوافرة

إنضمت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترمب، رسميًا إلى مجموعة الأقوياء المسيطرين على قرارات الطرد والإعفاء والتوظيف في البيت الأبيض، والذين لا يمتلكون أي خبرة سياسية في الوقت نفسه.

إيلاف من نيويورك: قبل يوم الثلاثاء الفائت، كانت زوجة ترمب تستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام الأميركية والعالمية، إما من خلال الملابس التي ترتديها، بصفتها عارضة أزياء سابقة، أو عبر طريقة تعاطيها مع الرئيس الأميركي خلال جولاتهم الخارجية والداخلية، ولم يكن لميلانيا أي دور سياسي يُذكر، باستثناء بعض التصريحات العامة التي تصدر منها بين الحين والآخر. 

تؤثر على الرئيس
خليفة ميشال أوباما، أصبحت فجأة ومنذ أيام قليلة في مصاف الثنائي جاريد كوشنر وزوجته إيفانكا من ناحية التأثير على دونالد ترمب، وخصوصًا في ما خص عمليات الإقالة والطرد وتوظيف مسؤولين جدد.

بلا أدنى شك سجلت ميلانيا بداية واعدة، عبر بيان استهدفت فيه مباشرة ميرا ريكارديل نائبة مستشار الأمن القومي، مطالبة بطردها، ولم تمض ساعات قليلة حتى صدر الأمر، فخرجت مساعدة جون بولتون من منصبها.

إدارة دخلت التاريخ
وفي أقل من عامين يبدو أن إدارة الرئيس ترمب قد حطمت فعلًا الرقم القياسي في عدد الموظفين، الذين إما تعرّضوا للإقالة أو طُلب منهم الإستقالة. 

ودارت الدائرة على الجميع، فخرج وزراء وسفراء وكبار المسؤولين وصغار الموظفين، وبقي من المشاهير في البيت الأبيض أفراد عائلة ترمب، وقلة من مستشاريه، ككيليان كونواي وستيفن ميلر، ونائب الرئيس مايك بينس بطبيعة الحال، ووزير الدفاع جيمس ماتيس – حتى كتابة هذه السطور-.

الثنائي الأقوى
حتى بداية الأسبوع الحالي، كان الثنائي إيفانكا وجاريد يُمسك بزمام الأمور، وفي عام 2017 فقط لعب الزوجان دورًا كبيرًا في رحيل رئيس أركان الموظفين، رينس بريبوس، ثم كبير المساعدين الاستراتيجيين ستيف بانون، وبعده سيباستيان غوركا، ودفعا باتجاه تعيين دينا حبيب باول كنائبة لمستشار الأمن القومي السابق هيربرت ماكماستر، علمًا أن باول قدمت إلى البيت الأبيض أولًا من بوابة المبادرات الاقتصادية، قبل أن تتحوّل بقدرة كوشنر إلى المسؤولة الثانية في الأمن القومي.

ارتبط اسم الزوجين أيضًا بلعب دور كبير في إقناع ترمب بطرد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق، جيمس كومي، ثم ربط القرار بمذكرة صادرة من نائب وزير العدل، فند خلالها "أداء كومي السلبي على رأس المكتب"، وذلك بسبب خشية جاريد من قيام محققي إف بي آي بالتدقيق في ملفاته.

إيفانكا أولًا
ورغم الهالة التي رُسمت حول الجنرال جون كيلي عند استلامه منصب رئيس أركان الموظفين في البيت الأبيض لإنهاء صراعات الجناح الغربي والتسريبات الكارثية التي كانت تصل إلى الإعلام من كل حدب وصوب، غير أن الرجل سرعان ما وجد نفسه في مواجهة الثنائي، وعلى وجه الخصوص إيفانكا، التي أصبحت قاب قوسين من الإطاحة بوزير الأمن الداخلي السابق، وتعيين نيك إيرز المقرب من العائلة مكانه.

حائزون ثقة ترمب 
للتدليل على قوة الثلاثي الحالي الحاكم، إلى جانب دورهم في عمليات الطرد والتوظيف التي حصلت حتى الآن، تكفي مراجعة تصريح سابق لتوماس باراك جونيور الصديق المقرب من ترمب، والذي قال: "إن الرئيس يستمع دومًا لنصيحة ومشورة زوجته ميلانيا، ليس لأنها زوجته، بل لثقته فيها، ولولعه بأناقتها وشخصيتها"، وأيضًا لما قاله الصحافي رونالد كيسلر في كتابه (بيت ترمب الأبيض... تغيير قواعد اللعبة)، والذي يفيد بأن "الرئيس لن يطرد أي فرد من أفراد عائلته لإرضاء موظفين في إدارته".

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. منتدى الفكر العربي يرحب بتفاهمات اليمن
  2. فريق ترمب يدافع عن العلاقات مع السعودية
  3. أوكرانيا تنظم مجمعًا لتأسيس كنيسة أرثوذكسية مستقلة عن موسكو
  4. ترمب يُعلنها: أهلا بالمعركة
  5. دراسة: شعب العراق فتي.. ثلثا أسره يمتلكان مساكن ونصفهم سيارة
  6. جمعيات القضاة المغاربة تدرس رفع قضية قذف ضد الوزير الرميد
  7. خفض موازنة التحقيق في تواطؤ ترمب المفترض مع روسيا
  8. أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  9. يد دونالد ترمب تقترب من الصحراء
  10. هل أطلق الشباب رصاصة الرحمة على التلفزيون التقليدي؟
  11. برلمانيون يطالبون حكومتهم بإعادة تعريف الإسلاموفوبيا
  12. العراق يتطلع لمزيد من التفاهمات لانهاء النزاع اليمني سلميا
  13. محلّلون: اتفاقات اليمن الهشة بحاجة إلى الحماية
  14. السعودية ترحّب باتفاق السويد
  15. تعرّف على أبرز الأحداث التي طبعت عام 2018
في أخبار