قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: كشفت معلومات أزيح الستار عن تفاصيلها دور دبلوماسيي السفارات الايرانية في العالم وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا في العمليات "الإرهابية" الخارجية التي يخطط لها النظام ودور وزارتي الخارجية والمخابرات في تنفيذها وسط دعوات لطرد هؤلاء الدبلوماسيين وعملاء أجهزة المخابرات التابعة لها من هناك.

وتلقي المعلومات التي تضمنها كتاب: "مبعوثو إيران للارهاب.. كيف تدير سفارات الملالي شبكة التجسس والقتل" وتم تقديمه خلال مؤتمر صحافي عقده مكتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في العاصمة الاميركية الليلة الماضية الضوء على عمليات القتل والترويع والتجسس الخارجية التي تقوم بها طهران.

وقد تناول فصول الكتاب وتقديمه الى الاعلام كل من آدم إيرلي، المتحدث السابق لوزارة الخارجية الأميركية، وعلي رضا جعفر زادة، نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة.

تفاصيل عمليات "الارهاب" لوزارتي الخارجية والمخابرات

ويكشف الكتاب معلومات مفصلة ودقيقة عن دور وزارة الخارجية الإيرانية وسفاراتها وكذلك دور وزارة المخابرات الإيرانية في العمليات "الإرهابية" في أوروبا والولايات المتحدة، وخاصة ضد المعارضة الإيرانية، وتفاصيل عملية صنع القرار وإخفاء العمليات "الإرهابية" ودور المرشد الاعلى علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، والمنظمات المعنية في عمليات تنسيق العمليات "الإرهابية"، كما يسلط الضوء على العلاقة بين وزارة المخابرات وقوات الحرس.

كتاب: "مبعوثو إيران الإرهابيون" في الخارج

وتؤكد معلومات الكتاب أن "الإرهاب" هو أمر مرسخ ومؤسسي في النظام الايراني بأسره، بحيث حتى "الإرهاب"يين الذين تم اعتقالهم في أوروبا قام النظام بعد سنوات في الصفقات، بإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى إيران ومنحهم مناصب عالية.

وبين ان عام 2018 شهد طفرة حادة في مؤامرات طهران "الإرهابية" على الأراضي الغربية، من الولايات المتحدة إلى فرنسا وألبانيا وقال إنه يوجد "دبلوماسي" إيراني في السجن حاليًا في بلجيكا، وتم طرد خمسة "دبلوماسيين" من قبل دول أوروبية، وسجن العديد من عملاء وزارة المخابرات من بينهم اثنان في الولايات المتحدة، جميعهم بتهم تتعلق بـ"الإرهاب" والتجسس.

أسباب اندلاع الانتفاضة الشعبية

يقع الكتاب في 194 صفحة وفي ستة فصول وقدم له الحاكم توم ريدج، وزير الأمن الداخلي الأميركي السابق، وفرانسيس تاونسند، وهي مستشارة سابقة للأمن الداخلي في الولايات المتحدة، و الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، لويس فري حيث أوضح كل منهم منفصلا أهمية الكتاب وضرورة قراءته.

ويبحث الكتاب بفصله الاول في سبب اندلاع الانتفاضة، وتعاظم دور مجاهدي خلق الخطير فيها والتطورات الدولية، لا يجد النظام أي حل أمامه سوى الهجوم على مجاهدي خلق في الداخل واعتقالهم، وكذلك شن حملة شيطانية واسعة النطاق عليهم، بالتوازي لذلك، وخاصة بسبب عدم النجاح في مجالات أخرى، فقد ركز على "الإرهاب" بسبب عجزه عن ايقاف نشاط منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بعد مسح إحصائي أولي يبين أنه في عام 2018 فقط، فقد نظّم النظام عشرة أعمال إرهابية أو تخطيط في أوروبا والولايات المتحدة، وهذا الكتاب خصص سبع صفحات لمؤامرة إرهابية في ألبانيا، وعشر صفحات من التخطيط "الإرهابي" في باريس، وست صفحات للمؤامرة "الإرهابية" في الولايات المتحدة.

دور سفارات النظام بعمليات "الارهاب"

ويتناول الفصل الثاني دور سفارات النظام، التي لعبت دورًا رئيسيًا في جميع العمليات "الإرهابية" للنظام، ولا سيما سفارة النظام في كل من ألبانيا والنمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والسويد وسويسرا وتركيا.

ويأتي بأمثلة للعمل "الإرهابي" للنظام في هذه البلدان، والتي قامت بها سفاراتها ودبلوماسيوها، بما في ذلك سفير النظام و«رودكي» في ألبانيا، وقتل قاسملو ودور أسدي في النمسا واغتيال بختيار في فرنسا وميكونوس والمؤامرة "الإرهابية" ضد السيدة مريم رجوي في ألمانيا. وجريمة قتل نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إيطاليا، مؤامرة ضد مكاتب المقاومة الإيرانية في السويد، واغتيال الدكتور كاظم رجوي في جنيف، وعمليات اغتيالات وخطف في تركيا ضد المجاهدة الشهيد زهرا رجبي و أكبر قرباني وغيرهم.

قادة النظام المتورطون في "الارهاب"

ويكشف الفصل الثالث القادة "الإرهابيين" للنظام المتورطين في هذه العمليات "الإرهابية" ويركز على خمسة أشخاص، رضا أميري مقدم، أسد الله أسدي، غلام حسين محمد نيا، ومصطفى رودكي وخلفه في ألبانيا، باسم «أرض بيما».

ويوضح الفصل الرابع كيف تتم ترقية "الإرهابيين" عند وصولهم إلى بلدهم، مما يشير إلى أن "الإرهاب" هو أمر مرسخ ومؤسسي في النظام بأسره، بحيث حتى "الإرهاب"يين الذين تم اعتقالهم في أوروبا، كيف قام النظام بعد سنوات في الصفقات، بإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى إيران ومنحهم مناصب عالية. وسلط هذا الفصل الضوء على ثلاثة أمثلة؛ أحدهم محمد جعفري صحرارودي، قاتل قاسملو، والآخر أنيس نقاش الذي كانت لديه مؤامرة لاغتيال بختيار، والثالث كاظم دارابي، قاتل ضحايا مطعم ميكونوس وهؤلاء موجودون الآن في إيران وكيف يعملون بجانب روحاني ولاريجاني.

هيكلية صنع قرار العمل "الارهابي"

ويتناول الفصل الخامس هيكل صنع القرار في ما يتعلق بالأعمال "الإرهابية" ويسلط الضوء على دور مكتب خامنئي الخاص، والأجهزة الأخرى المشاركة في صنع القرار في ما يتعلق بالأعمال "الإرهابية"، مثل المجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة المخابرات وقوة القدس وقوات الحرس، وأظهر أن كل أعمال القتل تنتهي إلى شخص خامنئي.

"الارهاب" عمل مشترك بين الحرس ووزارة المخابرات

اما الفصل السادس فيتناول العمل المشترك بين وزارة المخابرات وقوات الحرس بشأن الأنشطة "الإرهابية" ويظهر أنه في اليوم الذي تم فيه إنشاء وزارة المخابرات، في الواقع، تحولت دائرة استخبارات الحرس، التي كان قد أسسها محسن رضائي قائد قوات الحرس بالكامل، إلى وزارة المخابرات وجميع الموظفين الرئيسيين في وزارة المخابرات كانوا أعضاء في قوات الحرس.

ويشير إلى أن هذين الجهازين يعملان باستمرار خلال هذه السنوات مع بعضهما بعضًا رغم الاختلافات التي توجد بينهما ويتم نقل المسؤولين فقط. وهناك مثالان، أحدهما مجيد علوي، الذي صعد إلى منصب نائب وزارة المخابرات، وكان قبله يعمل في قوات الحرس، وفي النهاية انتقل إلى قوة القدس وهو الآن نائب قائد قوات النظام الإيراني في سوريا. أو الملا حسين طائب الذي كان النائب السابق لوزارة المخابرات وهو الآن رئيس استخبارات قوات الحرس

دعوة لطرد الدبلوماسيين الإيرانيين من الولايات المتحدة وأوروبا

ويطالب الكتاب في استنتاجاته بضرورة قيام الولايات المتحدة وأوروبا للتعامل بجدية مع التهديد "الإرهابي" للنظام الايراني وأهمية تسمية وزارة المخابرات التابعة له منظمة إرهابية أجنبية (FTH) وإغلاق سفارات النظام خاصة في ألبانيا ومحاكمة أفراد النظام ومرتزقته ولا سيما وزارة المخابرات.

ويشدد الكتاب الذي خصص عشر صفحات لأصداء الهجمات "الإرهابية" للنظام على مدى السنوات الثلاثين الماضية على الحاجة إلى تدابير وسياسات عملية وفعالة ومبتكرة لمكافحة إرهاب النظام في جميع أنحاء العالم، هذه التدابير تحتاج إلى أن تنفذ بسرعة وفعالية. واشار الى انه يجب أن يكون العنصر الأساسي في هذه السياسة هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع والمؤكد في الإطاحة بنظام الملالي.

واوضح ان هناك إجماعا عالميا على أن إرهاب طهران الجامح والكثير من سلوكها الخبيث الآخر هما نتاج لطبيعتها الأصولية والقمعية والتوسعية.

ودعا إلى إدراج وزارة مخابرات النظام الإيراني في قائمة الولايات المتحدة واوروبا للمنظمات "الإرهابية" الأجنبية وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين، وعملاء أجهزة المخابرات التابعة لها من الولايات المتحدة وأوروبا.