يعقد اليوم الأربعاء في قصر المؤتمرات في جدة اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بحضور وزراء خارجية وممثلي ست&وخمسين دولة لمناقشة الموضوعات التي تتناولها القمة في دورتها الرابعة عشرة على مستوى رؤساء الدول في مكة المكرمة في آخر شهر مايو.
إيلاف من جدة: يتوقع أن تناقش القمة القضية الفلسطينية والاعتداءات الإرهابية على ناقلات النفط واستهداف أمن واستقرار الدول الإسلامية، إضافة إلى موضوعات أخرى عدة، من أبرزها الإرهاب والتطرف ومكافحتهما.
يعلق الكثيرون الآمال في القمة التي أطلق عليها شعار "قمة مكة.. يدًا بيد نحو المستقبل" لبحث كل المستجدات في المنطقة من قضايا سياسية ودينية واجتماعية وثقافية، خصوصًا بعد تزايد الجرائم الإرهابية وارتفاع معدلات الفقر في دول العالم الإسلامي، وتأتي في مقدمة الجوانب السياسية التي تناقشها القمة التدخلات الإيرانية في الشؤون الخاصة لدول المنطقة، من خلال دعمها للميليشيات والجماعات الإرهابية ومساعيها في زعزعة استقرار الدول.
حيث يجري عقد القمة على مستوى رؤساء الدول في قصر الصفا في مكة المكرمة، ويعقد مؤتمر صحافي بعد انتهاء أعمال القمة في القصور الملكية في العزيزية، وذلك للإعلان عن بيان القمة وما توصلت إليه، وموقف الدول الأعضاء تجاه القضايا التي جرت مناقشتها في القمة.
أفادت مصادر خاصة لـ "إيلاف" بأن وفد المقدمة القطري وصل يوم الاثنين الماضي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة للتنسيق في الاجتماعات والقمة، حتى يصل رئيس وممثل الوفد في القمة، حيث استقر الوفد القطري في قصر المؤتمرات في جدة.&
وأفاد المصدر بأن وفد قطر لا يرغب في ذكر أية تفاصيل عمّن يرأس القمة، لكن وسائل غير رسمية تقول إنه سلطان المريخي وزير دولة قطر للشؤون الخارجية.

















التعليقات