قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

دعا برلمانيون وحقوقيون بريطانيون خلال تظاهرة حاشدة في لندن للجالية الايرانية اليوم حكومة بلدهم الى التخلي عن سياستها المهادنة ازاء الجرائم والممارسات الارهابية لنظام طهران فيما طالبت رجوي بريطانيا ودول أوروبا بإدراج منظومة خامنئي وروحاني على قائمة الإرهاب واتخاذ مواقف حازمة من ممارسات الملالي القمعية الداخلية والارهابية الخارجية.

فقد نظمت الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة بمشاركة نواب أحزاب متعددة ومدافعين عن حقوق الإنسان وشخصيات مهمة مؤيدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظاهرة كبرى في لندن السبت عبرت خلالها عن دعمها للإضرابات والاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران من أجل التغيير.

شخصيات بريطانية تطالب حكومتها بسياسة حازمة تجاه طهران

وتحدث في المظاهرة اعضاء البرلمان البريطاني النواب ماثيو أوفورد وديفيد جونز وروجر جودسيف وستيفن باوند والسير آلان ميل والسير جيفري بيندمان رئيس المعهد البريطاني لحقوق الإنسان وسارة شاندلر المستشارة الملكية.

جانب من تظاهرة الايرانيين في لندن

ودعا المتحدثون البريطانيون حكومة بلادهم الى تغيير سياستها الحالية بمهادنة النظام الإيراني وطالبوها بتبني سياسة حازمة تعترف بالطموحات الديمقراطية للشعب الإيراني. وشددوا على ضرورة ارغام حكام إيران على إقامة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان فضلاً عن وضع حد لعقوبة الإعدام ووقف نشر الحروب ومشاريع الأسلحة النووية وتصدير الإرهاب والتطرف الإسلامي .

بريطانيون وايرانيون يتظاهرون في لندن ضد ممارسات حكام طهران ويستمعون لكلمة رجوي

وقال النائب ماتيو أفورد من حزب المحافظين "لقد أثبتت لنا الأحداث الأخيرة في المنطقة أن النظام الايراني متورط في القرصنة البحرية العالمية ويجب أن يكون ردنا بحزم تجاه هذا النظام".

وشدد على ضرورة الرد على جرائم النظام وقوات حرسه وايصال رسالة الى رئيس الوزراء البريطاني الجديد جونسون مفادها "أن قوات الحرس يجب إدراجها على قائمة الإرهابيين وأن نرى تغييراً ديمقراطياً في إيران، تغيير ديمقراطي بقيادة مريم رجوي تغيير لإيصال المجتمع الإيراني إلى الحرية والاستقرار والرفاه".
واشار النائب البريطاني الى ان الشعب الإيراني "قد أظهر بمقاومته للنظام استعداده للتغيير في بلده لذلك يجب أن نقول لهم حاضر.. حاضر.. حاضر".

أما السناتور جيري هوركان عضو مجلس الشيوخ الأيرلندي ونائب رئيس لجنة المالية في المجلس الشيوخ، فقال "تثبت شراكة الآلاف من الإيرانيين ومئات الشخصيات السياسية اليوم كذبة دعاية النظام الايراني التي تزعم ان المقاومة الايرانية ليست لها قاعدة اجتماعية. أنا فخور جدًا بكوني جزءًا من مجموعة من البرلمانيين من أيرلندا تدعو الحكومة والمجتمع الدولي إلى التحقيق في مجزرة السجناء السياسيين في ايران العام 1988". أنا أقدر الإجراءات المماثلة التي قام بها زملائي في برلمان المملكة المتحدة.

ومن جهتها، قالت السناتورة كاترين نون، نائب رئيس مجلس الشيوخ الأيرلندي"يجب أن نرى تغيير النظام في إيران ويجب أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن.. نحن هنا للاحتجاج على نظام كان بلا شك له أسوأ سجل في انتهاكات حقوق الإنسان على مدى السنوات الأربعين الماضية. انتهاك حقوق الإنسان الذي يستمر حاليا تحت حكم روحاني".

صور لمجموعة من ضحايا النظام الايراني عرضت في لندن

اما جيم هيغنز، النائب السابق للبرلمان الأوروبي فقال " نريد أن نرسل رسالة مفادها أنه يجب الإطاحة بالنظام الإيراني وأود أن أقدم إعجابي للسيدة رجوي. يا للقائدة! يا للبصيرة والطاقة لدى السيدة رجوي؟ رئيسة المرحلة الانتقالية والتي آمل أن يكون رئيسًا مستقبلًا لإيران. ان مظاهرة كهذه ستجعل شعوب العالم أكثر وعياً بما يجري في إيران. نريد أن نرسل رسالة مفادها أنه يجب الإطاحة بالنظام الإيراني".

كما أشار سترون ستيفنسون منسق "الحملة من أجل التغيير لإيران حرة" الى ان هذه هي المظاهرة السادسة التي تنظمها المقاومة الإيرانية خلال اسابيع حيث يطالب الإيرانيون بتغيير النظام في بلدهم.

ونوه إلى ان الصحافة تحاول ان توهم بأن العالم أمامه خياران - إما الحرب أو المساومة و هذا خطأ يجب أن ندعم الشعب الإيراني ومقاومته العظيمة" وقال "رسالتي إلى بوريس جونسون هي دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقائدتها ودعم حقهم في تغيير النظام الإيراني.

وبين ان "هذا النظام الإجرامي قد أضاف مؤخرًا قرصنة بحرية إلى سجله الإرهابي في وقت يستمر بتعذيب وقتل المعارضين. إنها ديكتاتورية يحكمها الفساد والابتزاز والرعب لكن الشعب الإيراني لم يعد يخاف من هذا النظام. نحن نبعث إلى الشعب الإيراني رسالة بأننا ندعمه وسنستمر على هذا الدرب متكاتفين مع المقاومة الإيرانية".

رجوي تدعو الاوروبيين لادراج منظومة خامنئي وروحاني على قائمة الإرهاب

وفي كلمة متلفزة الى المتظاهرين من الإيرانيين والمشرعين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات السياسية البارزة في بريطانيا السبت، قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي وتابعتها "إيلاف" قائلة " إن "تظاهرتكم اليوم في لندن تأتي في ذروة سلسلة من مظاهرات إيران الحرة حيث جُنّ جنون نظام الملالي في ايران مرة أخرى، وبدأ هذه المرة بتزوير أخبار وهمية ومضللة وزوّر هوية قنصل فرنسي، بحيث أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانًا رسميًا لنفي ذلك، وقامت توييتر بإغلاق هذا الحساب التابع لنظام الملالي".

وأشارت الى توسع معاقل الانتفاضة في ايران منوهة إلى أن كلمة الشعب الإيراني وأنصار المقاومة المتحمسين هي الآن كلمة واحدة في كل مكان: الحرية وإيران حرة. الملالي يجب أن يرحلوا. إسقاط النظام، إسقاط النظام.

واضافت لقد "أثبتت مقاومتنا أنه لايمكن تحقيق السلام والحرية إلا من خلال النضال ضد نظام ولاية الفقيه ويأتي هذا بالضبط نقيضاً لمواقف المساومين الذين يدافعون عن النظام تحت ستار السلام". وشددت على انه لايمكن تحقيق السلام والحرية إلا من خلال النضال ضد نظام ولاية الفقيه.

وانتقدت رجوي مهادنة سياسيين ومسؤولين بريطانيين للنظام الايران متساءلة "يا ترى هل هناك علاقة بما يقوم به الملالي اليوم وحراسهم من التطاولات على السفن في المنطقة وعلى الأمن الإقليمي والدولي، بسياسة المهادنة وقمع المجاهدين والتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان في إطار الصفقة النووية؟ تقديم التنازلات للملالي، على حساب الشعب والمقاومة الإيرانية، ألم يشجع الملالي على مواصلة أعمالهم أكثر من ذي قبل؟ يا ترى، حظر مجاهدي خلق في تلك السنوات ونزع سلاح جيش التحرير وقصف قواعده بمساعدة بريطانيا، لصالح أي طرف غيّرت هذه التصرفات ميزان القوى على الأرض؟ هل كان في خدمة السلام والأمن أم ضده؟ هل تخلى النظام عن سياسة أخذ الرهائن ضد مواطني الدول الأوروبية والأميركية؟ - ما هو هدف نظام الملالي من زيادة حجم ومستوى تخصيب اليورانيوم وزيادة مدى الصواريخ الباليستية؟ ما هو الغرض من تشهير منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية و يأتي في خدمة أي نظام؟ إلى ما ذا انتهت قصة أولئك الملالي "المعتدلين" الذين روّجتم لهم لمدة أربعة عقود؟ ما هي نتيجة الدعاية والاستثمار على مراوغات دجّالين من أمثال الملا خاتمي؟ ألم يضع الشعب الإيراني انتفاضته نقطة نهاية على المسرحية السياسية تحت اسم الأصوليين والإصلاحيين؟ - لماذا لا يزال هناك بعض الرجال في المملكة المتحدة يشاركون في نقل الدعايات والأخبار المزيفة للنظام الكهنوتي الحاكم في إيران؟ أليس من المخجل أن يدّعي الملا خاتمي، الآن، بكل وقاحة في صحيفة الغاردين أنه قد قضى كل حياته للحديث عن حوار الثقافات والحضارات والسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان؟! الملا الدجّال الذي حظر حتى نقل كلمة في الصحافة عن مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

وأوضحت أنه قبل ستة أشهر، كتب توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق في صحيفة واشنطن بوست "ليس من الصحيح أن نتأمّل أن يؤدي الاتفاق النووي إلى تحسين سلوك النظام في طهران.. إنهم صعّدوا من سياساتهم الخبيثة في جميع أنحاء المنطقة. في سوريا ولبنان والعراق واليمن ومياه المنطقة وفي الأراضي الفلسطينية.".. وخلص إلى القول بأن "أربعين عامًا من الإحباط يجب أن يعطينا رؤية واضحة".

وأكدت رجوي ان "هذا النظام أصبح أكبر بؤرة لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. نعم، كانت سياسة منح الفرصة للملالي وستظل دائمًا مخيبة للآمال وسياسة كارثية فهذه السياسة ليست ضد الشعب الإيراني فحسب، بل ضد السلام والأمن الإقليميين والدوليين أيضا".

وشددت على ان "الملالي لا يفهمون أي لغة سوى لغة القوة والحسم ودعت المملكة المتحدة وأوروبا وجميع البلدان إلى التوقف عن دفع الأتاوات للملالي.. لا تقدموا لهم أي مساعدة في تخفيف العقوبات. قفوا بوجههم. أدرجوا قوات الحرس ومخابرات الملالي ومنظومة خامنئي وروحاني في القائمة الإرهابية.. ندعوكم إلى التخلي عن سياسة تجاهل القوة الرئيسية للمجتمع والتاريخ الإيراني وبدلاً من المواكبة مع الفاشية الدينية وتشجيعها، قفوا بجانب الشعب الإيراني لتغيير هذا النظام ".

بريطانيون وايرانيون يتظاهرون في لندن ضد ممارسات حكام طهران ويستمعون لكلمة رجوي

وأضافت مريم رجوي في الختام قائلة"إن النظام الحاكم في طهران محاصر بشعب ضاق ذرعًا من مظالمه ووصل الى يقين بأن خلاصه لايمكن ان يتحقق إلا بإسقاط الملالي. لم يعد لهذا النظام احتياطي ورصيد للبقاء في الحكم وهو يعيش في دوامة السقوط. لقد انتهى عصر الفاشية الدينية وستتحرّر إيران. نستعيد الوطن الجميل بنضالات معاقل الانتفاضة وجيش الحرية".

وتأتي هذه المظاهرة في الوقت الذي أصبحت فيه قضية إيران مصدر قلق دولي كبير، حيث صعد نظامها أجواء التوتر في المنطقة.

وهذه المظاهرة هي الاخيرة من سلسلة تظاهرات الإيرانيين في جانبي الأطلسي التي شهدتها عواصم دول أوروبية وأميركا خلال الأسابيع القليلة الماضية حيث كان 15 ألفا من أبناء الجالية الإيرانية قد تظاهروا في برلين في السادس من الشهر الحالي وآلاف آخرون في بروكسل في 15 منه فيما تظاهر آلاف الإيرانيين في واشنطن في 21 من الشهر كما أقيم المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية العام في "أشرف الثالث" مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في ألبانيا وشهد تجمعات و فعاليات لمدة خمسة أيام انتهت في 15 من الشهر الحالي.