قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

جنيف: دعت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة ميشيل باشليه السلطات المصرية الجمعة الى "تغيير جذري" في اسلوب تعاملها مع التظاهرات، مطالبة بالافراج "فورا" عن المعتقلين الذين مارسوا حقهم في التظاهر.

وحضت باشليه في بيان "السلطات على أن تغير جذريا اسلوب تعاملها مع أي تظاهرات مقبلة، بما فيها تلك التي قد تجري اليوم" الجمعة.

واضافت "اذكر الحكومة المصرية بانه بموجب القانون الدولي، من حق الناس التظاهر سلميا".

وتابعت باشليه "يجب الافراج فورا عن جميع الاشخاص الذين اعتقلوا فقط لممارستهم حقهم".

وقالت ايضا ان "اي رد لقوات الامن يجب ان يكون منسجما مع المعايير والنظم الدولية المتصلة بحق حرية التعبير والتجمع السلمي، وكذلك الحق في محاكمة عادلة".

واعربت في البيان عن "قلقها البالغ" في ضوء معلومات عن تجاوزات تخللت الاجراءات القضائية التي اعقبت الاعتقالات الاسبوع الفائت.

وقالت المفوضية العليا ان بعض المعتقلين حرموا من توكيل محام خلال مثولهم امام النيابة، واتهم آخرون بارتكاب تجاوزات خطيرة على غرار "تقديم مساعدة الى مجموعة ارهابية" و"بث اخبار كاذبة او المشاركة في تظاهرات غير مسموح بها وسوء استغلال مواقع التواصل الاجتماعي".

وكررت باشليه ان "من حق الناس التعبير عن آرائهم بما في ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي" و"ينبغي عدم اعتقالهم البتة فقط لانهم مارسوا حقوقهم".

وخرجت تظاهرات محدودة في عدد من المدن المصرية الجمعة على خلفية دعوات لتظاهرة "مليونية" ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حسب ما أكد شهود عيان لوكالة فرانس برس.

وقال شاهد عيان إن جزيرة الوراق النيلية بالقاهرة شهدت تظاهر لمئات من الأهالي ضد النظام.

وقال الشاهد لفرانس برس، وفضّل عدم ذكر اسمه "حوالي 3000 شخص خرجوا يتظاهرون عقب صلاة الجمعة وأطلقت عليهم الشرطة الغاز المسيّل للدموع".

كذلك أكد شاهد اخر في محافظة قنا جنوب مصر خروج احتجاجات محدودة في مركز قوص ومدينة قنا.

وقال الشاهد "خرج نحو 100 شخص في قوص وقاموا بتمزيق لافتات تحمل صورا للسيسي".

وأضاف أن "الأمن يسيطر على الأوضاع".

وانتشرت مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي لتظاهرات في محافظات أخرى مثل الأقصر وأسوان.

ولم تتمكن فرانس برس من التأكد من صحة هذه المقاطع المصورة حتى الان.

وأغلقت الشرطة المصرية صباح الجمعة الطرق المؤدية الى ميدان التحرير في القاهرة، رمز ثورة العام 2011، تحسبا لتظاهرات قد تجري عقب صلاة الجمعة، فيما أطلقت دعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى احتفال في شرق القاهرة تأييدا للسيسي.

وفور وصوله الى مطار القاهرة عائدا من نيويورك حيث شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال السيسي "لا داعي للقلق" من الدعوات الى التظاهر ضده.

وأكد في تصريحات بثتها محطات التلفزة المحلية "لا يمكن خداع المواطنين ولا داعي للقلق. مصر بلد قوي بالمصريين".

ودعا المقاول المصري محمد علي المقيم في إسبانيا والذي لم يسبق له العمل بالسياسة هذا الأسبوع الى التظاهر بكثافة ليوم الجمعة الثاني على التوالي.