قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في القاهرة شيركو حبيب إن العمليات العسكرية في شمال شرق سوريا، سيكون لها تأثير على المنطقة، عبر إجراء تغيير ديموغرافي، وطرد القومية الكردية، مشيرًا إلى أن قوى الإرهاب بدأت في توحيد صفوفها مرة أخرى، من أجل زعزعة استقرار المنطقة.

إيلاف من القاهرة: أوضح حبيب في تصريحات لـ"إيلاف" أن العمليات العسكرية التركية في شمال شرق سوريا "سيكون لها تأثير على المنطقة، عبر التغيير الديموغرافي، عن طريق طرد السكان الأصليين لتلك المناطق، وتسكين قوميات غير القومية الكردية، وحتى بعض من القومية العربية الذين لا يؤيدون السياسة التركية، لأنها تباشر انتهاكًا لسيادة دولة سوريا وخرقًا واضحًا للقانون والأعراف الدولية".

وحول تأثير الغزو التركي لشمال شرق سوريا على الحرب ضد الإرهاب؛ ولاسيما تنظيم داعش، قال حبيب، إن "ما يحدث سابقة خطيرة لإهمال المباحثات والحل السلمي الودي للمشاكل، وهذا يؤدي إلى تغيير خريطة المنطقة وخلق حالة من عدم الاستقرار"، مشيرًا إلى أن الحرب التركية ضد سوريا، "ستكون لها تداعياتها على نمو ووحدة قوى الإرهاب ذات النفوذ، والتي لولا مقاومة القوات الكردية والتصدي لها لتغولت".

تابع: "لقد بدأت قوى الإرهاب في توحيد صفوفها من أجل زعزعة الاستقرار في المنطقة وجعلها بركة من الدماء مجددًا".

عن موقف الأكراد في العراق مما يحصل، قال حبيب، إن "موقف أكراد العراق منذ بداية الأزمة واضح مع الحل السلمي والحوار لحلحلة الخلافات وعدم إراقة دماء الأبرياء".

وأوضح أن "أكراد العراق مع الحل الذي يرضي جميع السوريين؛ مع ضمان الحقوق القومية والسياسية للشعب الكردي في سوريا، فمنذ بداية الأزمة أبدى الرئيس مسعود بارزاني جهوده لمنع المزيد من الكوارث بحق الشعب الكردي والقوميات الأخرى، ونحن كأكراد العراق دائمًا مع الحل السلمي للخلافات، وعدم استعمال القوة وفرض إرادة جهة على الآخرين".

لا يستبعد القيادي الكردي إعادة تمركز أو تهريب عناصر من داعش إلى ليبيا، التي تسيطر على الجزء الغربي منها حكومة تتعاون مع تركيا، وبما يهدد أمن مصر ودول شمال أفريقيا، وقال: كل شيء جائز ووارد، كما شاهدنا سابقًا توغل داعش إلى العراق من منافذ مختلفة.

وأشاد حبيب بالموقف المصري، وقال: "مصر لديها مواقف ثابتة وواضحة، وتأييدها لحقوق القوميات الأخرى، حيث كانت ولا تزال تدعم الجهود السلمية، وتدافع عن حقوق الآخرين والسلام والاستقرار في المنطقة، وهذا لا يروق أعداء السلام"، على حد تعبيره.