قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بدعوة أنقرة إلى التخلي عن الأوهام الاستعمارية والتوقف عن التدخل في الشأن العربي.

إيلاف من دبي: غرد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات رادًا على التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع التركي خلوص أكار بشأن تركيا.

قال قرقاش: "التصريح الإستفزازي لوزير الدفاع التركي سقوط جديد لدبلوماسية بلاده. منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي. فالعلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي".

وكان أكار قد قال في مقابلة تلفزيونية: "أبوظبي ارتكبت أعمالًا ضارة في ليبيا وسوريا"، متوعدًا إياها بالقول: "سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين". وجاء في نص للمقابلة نشرته بالتركية وزارة الدفاع التركية: "يجب سؤال أبوظبي ما الدافع لهذه العدائية، هذه النوايا السيئة، هذه الغيرة".

نصيحة لمصر
تأتي تصريحات أكار في توقيت يشهد توترًا متصاعدًا بين الدول المنخرطة في النزاع الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، والمشير خليفة حفتر، الذي يسيطر على الشرق الليبي وقسم من جنوب البلاد. ويحظى حفتر بدعم مصر والإمارات والسعودية وروسيا، في حين تدعم تركيا عسكريًا حكومة الوفاق.

وقال أكار: "أنصح مصر بالابتعاد عن التصريحات التي لا تخدم السلام بليبيا بل تؤجج الحرب فيها"، داعيًا الدول الداعمة لحفتر إلى التوقف عن دعمه: "إذا لم توقف الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا دعم الانقلابي حفتر، فلن تستقر ليبيا".

تركيا في ليبيا
كان تقرير أميركي صادر في 16 يوليو الماضي قد كشف أن تركيا أرسلت بين 3500 و3800 مقاتل سوري إلى ليبيا ليكونوا مرتزقة في خدمة أطماعها التوسعية في ليبيا.

أوضح التقرير الصادر عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية أن أنقرة أرسلت ذلك العدد من المرتزقة إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بحسب "واشنطن بوست"، وأنها عرضت الجنسية التركية على آلاف المرتزقة الذين يقاتلون مع مليشيات طرابلس ضد قوات الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

استخدمت أنقرة لتدخلها في تركيا عنوانًا مضللًا: "تقديم المشورة والتدريب"، مبررة ذلك بدعوة حكومة معترف بها دوليًا وقعت معها اتفاقيات أمنية وعسكرية. فتركيا ترى في ليبيا موقعًا مهمًا في استراتيجيتها في شرق المتوسط وجنوبه، وموطئ قدم لها في شمال أفريقيا وشرقها، فتتمسك بها بعد أن خسرت مكانتها في السودان.

وتسعى تركيا للحصول على حصة من نفط ليبيا، صاحبة أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا.