قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتجه البرلمان العراقي إلى عقد جلسة طارئة ومفتوحة وعلنية بحضور الرئاسات والقوى السياسية لحلّ نفسه، تمهيدًا لانتخابات مبكرة، رحبت بها بعثة الأمم المتحدة، لأنها مطلب شعبي.

إيلاف من بغداد: في أول استجابة لإعلان رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي عن إجراء الانتخابات المبكرة في العراق منتصف العام المقبل، دعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي إلى جلسة طارئة علنية ومفتوحة بمشاركة الرئاسات الثلاث والقوى السياسية لحل البرلمان واجراء الانتخابات.

ووجه الحلبوسي السبت دعوة إلى جلسة طارئة ومفتوحة وعلنية بحضور الرئاسات والقوى السياسية، من أجل حل البرلمان والمضي بإجراء الانتخابات المبكرة.

تحمل المسؤوليات
أشار الحلبوسي في تغريدة على "تويتر" إلى أن "الحكومات المتعاقبة لم تنفذ برنامجها الحكومي ومنهاجها الوزاري، لم يتعد السطور التي كتبت به مما أدى إلى استمرار الاحتجاجات الشعبية بسبب قلة الخدمات وانعدام مقومات الحياة الكريمة".

أضاف: "من أجل العراق ووفاء لتضحيات أبنائه ندعو إلى انتخابات أبكر وعقد جلسة طارئة مفتوحة وعلنية وبحضور الرئاسات والقوى السياسية للمضي بالاجراءات الدستورية وفقًا للمادة 64 من الدستور، فهي المسار الدستوري الوحيد لإجراء الانتخابات المبكرة وعلى الجميع أني يعي صلاحياته ويتحمل مسؤولياته أمام الشعب".

أوضح أن المادة تنص على أن "يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد أعضائه (329) بناء على طلب من ثلث أعضائه أو طلب من رئيس مجلس النواب وبموافقة رئيس الجمهورية ولا يجوز حل المجلس في أثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء".

قال إن المادة تنص أيضًا على أن "يدعو رئيس الجمهورية عند حل مجلس النواب إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة أقصاها ستون يومًا من تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء (الحكومة) في هذه الحالة مستقيلًا ويواصل تصريف الأمور اليومية".

تغريدة الحلبوسي حول جلسة البرلمان الطارئة
ترحيب أممي
كان الكاظمي قد أعلن الجمعة أن بلاده ستنظم انتخابات تشريعية مبكرة في 6 يونيو 2021 مشددًا: "سنعمل بكل جهودنا على إنجاز هذه الانتخابات وحمايتها وتأمين مستلزماتها".

على الفور، رحّبت بعثة الأمم المتحدة في العراق بإعلان الكاظمي معتبرة أن الانتخابات المبكرة تشكل استجابة لـ"مطلب شعبي رئيسي".

وأبدت البعثة استعدادها لـ "تقديم كل المشورة والدعم الفني" من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات صدقية في بيئة مواتية تضع مصالح البلاد فوق كل الاعتبارات الأُخرى.

واعتبرت أن من شان تنظيم انتخابات نزيهة أن "يعيد تنشيط النظام السياسي ويبني ثقة الجمهور ويمنح الشعب صوتًا ويحقق تطلعاتهم إلى تمثيل سياسي أفضل".

تأتي الدعوة إلى الانتخابات في وقت يشهد العراق أزمة اقتصادية جراء تدهور أسعار النفط، تضاف إلى ذلك نقمة اجتماعية يمكن أن تتجدد في بلد يعد من البلدان الأكثر ارتفاعًا لدرجات الحرارة في العالم، ويعاني تقنينًا كهربائيًا قاسيًا، إذ تقتصر التغذية بالتيار الكهربائي فيه على بضع ساعات في اليوم.