أعادت أذربيجان الغنية بالنفط تعريف نفسها على مدى العقدين الماضيين من دولة متعثرة مستقلة حديثاً إلى لاعب إقليمي رئيسي في مجال الطاقة.

وأتاحت صفقات مع جهات دولية لإنتاج الطاقة لأذربيجان استخدام عائداتها من الطاقة لإنشاء صندوق استثماري تديره الحكومة، يشارك في مشاريع دولية. كما استخدمت مواردها لإعادة بناء جيشها، وهو ما يُنظر إليه على أنه أولوية للحكومة فيما تخوض نزاعا بشأن إقليم ناغورنو-كراباخ الانفصالي.

وعلى الرغم من ثروتها ونفوذها المتزايد في المنطقة، لا يزال الفقر والفساد يلقيان بظلالهما على التنمية في البلاد.

وأثارت حملة قمع شنتها الحكومة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين مخاوف من أنّ الديمقراطية غير الناضجة في أذربيجان مهددة.

الرئيس: إلهام علييف

الرئيس الأذربيجاني علييف
Getty Images

تولى إلهام علييف منصب الرئيس بعد والده حيدر في عام 2003.

وفاز علييف بفترة ولايته الأحدث في عام 2018 في انتخابات قال مراقبون غربيون إنها لا تفي بالمعايير الديمقراطية.

وأُلغي قانون يمنع الرئيس من تولي منصبه لأكثر من فترتين، وذلك بعد أن تمت الموافقة على التغيير في استفتاء أجري في مارس/ آذار من عام 2009 - وهو ما مهّد الطريق لولاية علييف الثالثة، التي تمتد خمس سنوات، في عام 2013.

في عام 2016، وافق الناخبون في استفتاء على تغييرات دستورية لتوسيع سلطات الرئيس - بما في ذلك اقتراح مثير للجدل لخفض الحد الأدنى لسنّ المرشحين للرئاسة. وقالت المعارضة إنّ هذه الخطوة تهدف إلى ترسيخ حكم أسرة علييف، حيث يُنظر إلى ابنه على أنه وريث محتمل للحكم.

وفي ظل حكمه، عززت أذربيجان مكانتها الدولية، بما في ذلك عبر استضافة أول نسخة من الألعاب الأوروبية في باكو عام 2015. لكنّ جماعات حقوق الإنسان اتهمت حكومته بقمع حرية التعبير واعتقال نشطاء حقوقيين وصحفيين.

وسائل الإعلام

الأصوات المعارضة غائبة عملياً عن وسائل الإعلام الرئيسية، ويواجه الصحفيون المنتقدون خطر الاعتقال والسجن.

التلفزيون هو الوسيلة الأكثر شعبية في أذربيجان. وتتبع جميع القنوات الموجودة في البلد خط الحكومة.

تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كمنصات لحرية التعبير والنشاط الحقوقي. وموقع فيسبوك هو الشبكة الاجتماعية الرائدة في أذربيجان.

محطات رئيسية

عمال نفط في أذربيجان
Getty Images
أذربيجان هي موطن أول بئر نفط في العالم، تمّ حفره في منتصف القرن التاسع عشر

1828 - معاهدة تركمانجاي بين روسيا والدولة القاجارية (إيران) تُقسّم أذربيجان. أصبحت أراضي أذربيجان الحالية جزءاً من الإمبراطورية الروسية بينما أصبح جنوب أذربيجان جزءاً من الدولة القاجارية. وبعد عشرين عاماً، تمّ حفر أول بئر نفط في العالم جنوب باكو.

1918 - أُعلنت جمهورية أذربيجان المستقلة. لكنّ البلاد أصبحت جمهورية اشتراكية سوفيتية بعد ذلك بعامين بعد غزو الجيش الأحمر.

1988 - منطقة ناغورنو-كراباخ تسعى إلى أن تصبح جزءاً من أرمينيا. بدأ الأذريون مغادرة الإقليم وأرمينيا، فيما بدأ الأرمن مغادرة أذربيجان. بحلول عام 1992، تحول الصراع العرقي بين أرمينيا وأذربيجان إلى حرب شاملة.

1991 - البرلمان الأذربيجاني يصوّت لاستعادة الاستقلال.

1994 - وقّعت أرمينيا وأذربيجان وناغورنو-كراباخ اتفاقاً لوقف إطلاق النار. لا يزال الأرمن يسيطرون على ناغورنو-كراباخ ومساحة من الأراضي الأذربيجانية المحيطة بها.

أذربيجان توقع على ما تسميه "عقد القرن" مع مجموعة شركات نفطية دولية للتنقيب في ثلاثة حقول نفطية بحرية واستغلالها.