قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اثينا: دانت وزارة الخارجية اليونانية الاثنين قرار تركيا إعادة سفينة تنقيب إلى شرق المتوسط كانت محور النزاع بين البلدين بشأن حقوق استكشاف موارد الطاقة.

وتأتي الخطوة في وقت تحاول أثينا وأنقرة تحديد موعد للمحادثات لنزع فتيل الخلاف بين البلدين العضوين في حلف الأطلسي.

وأعلنت البحرية التركية الأحد أن سفينة عروج ريس ستقوم بأنشطة في المنطقة، بما في ذلك جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، اعتبارا من الاثنين وحتى 22 تشرين الأول/أكتوبر وذلك في رسالة إلى نظام الإنذار البحري " نافتيكس".

وأفادت وزارة الخارجية اليونانية في بيان أن الخطوة تشكل "تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي".

وأضافت أن تركيا "غير جديرة بالثقة" و"غير صادقة في رغبتها بالحوار".

وتابعت أن أنقرة "أبرز عامل عدم استقرار" في المنطقة انطلاقا من "ليبيا ووصولا إلى منطقة بحر إيجه وقبرص وسوريا والعراق والآن ناغورني قره باغ".

وقال رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس في مقابلة الاثنين مع صحيفة "تا نيا" اليونانية جرت قبل إعلان تركيا عن خطوتها "لا أبحث عن معركة، وهو أمر يجب ألا يقوم به أحد".

وانخرطت تركيا واليونان في نزاع بشأن التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط في آب/اغسطس إذ أجرى البلدان مناورات جوية وبحرية متنافسة في المياه الاستراتيجية بين قبرص وجزيرة كريت اليونانية.