قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قال زوج امرأة بريطانية محتجزة في إيران إنه ما زال لا يعرف ما إذا كانت ستطلق سراحها عندما تنتهي عقوبتها يوم الأحد.

وحُكم على نازانين زاغاري راتكليف "الإيرانية الأصل" بالسجن خمس سنوات في عام 2016 بسبب مزاعم بالتآمر للإطاحة بالحكومة الإيرانية، وهو ما تنفيه.

وقال ريتشارد راتكليف زوج نازانين، لشبكة (سكاي نيوز) إنه لا يزال يحاول تأكيد ما إذا كانت ستتمكن من العودة إلى منزلها في لندن ولم شملها مع ابنتها الصغيرة.

وأضاف: "من الواضح أننا نجلس هنا بقلق شديد، وهي جالسة بفارغ الصبر تنتظر في إيران". وقال: واضاف "القضاء الإيراني أكد ذلك على موقعه على الحاسوب واظهر نعم فعلا غدا هو اليوم الاخير ويجب الافراج عنها لكن الترتيبات لم تتضح".

وقال السيد راتكليف إن محاميها في إيران ذهب إلى مكتب المدعي العام لمعرفة ما يجري.

جهاز تعقب

وكان تم إطلاق سراح زاغاري راتكليف ، التي تحمل الجنسية الإيرانية والبريطانية، إلى منزل والديها في مارس من العام الماضي بسبب تهديد فيروس كورونا في السجن. ومنذ ذلك الحين وهي ترتدي جهاز تعقب ولا يمكنها الابتعاد أكثر من 300 متر عن منزلها.

يذكر أنه كان ألقي القبض على السيدة البالغة من العمر 43 عامًا في مطار طهران أثناء اصطحاب ابنتها الصغيرة غابرييلا لرؤية والديها في أبريل 2016.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب لأسرتها إن المسؤولين يحاولون "بجد" لتأمين الإفراج عنها، لكنه اعترف بأنه غير متأكد من أن ذلك سيحدث في الموعد المحدد، على حد قول راتكليف.

وقال راتكليف لشبكة سكاي نيوز إنه إذا لم يتم الإفراج عن زوجته يوم الأحد فستكون هذه "لحظة فاصلة" تثير التساؤل عن استراتيجية وزارة الخارجية.

وأضاف: ستكون أيضًا خيبة أمل كبيرة لابنتنا، التي بلغت الآن سن الدرراسة.

اعتقال

وكانت نازانين زاغاري راتكليف، التي تسكن في شمال لندن اعتقلت عندما كانت مع ابنتها غابرييلا في مطار الإمام الخميني في طهران في الثالث من ابريل/نيسان عام 2016، ونقلت إلى سجن كرمان في جنوب شرق البلاد.

وكانت راتكليف استخدمت جواز سفرها الإيراني لدخول طهران، أما ابنتها التي تحمل جواز سفر بريطاني فقد أخذت منها لدى اعتقالها وسلمت إلى عائلتها.

وقبعت راتكليف التي تعمل المتهمة في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية ومركزها لندن. في سجن انفرادي في كرمان لعدة أسابيع قبل أن تنقل إلى سجن في طهران.

ويتهم الحرس الثوري الإيراني نازانين قال "إنها شاركت في التحضير لقلب نظام الحكم". وطبقا لوكالة الانباء الإيرانية الرسمية (إرنا) فإنها من خلال عضويتها في شركات أجنبية ومؤسسات، شاركت في مؤامرات وتنفيذ مشاريع إعلامية عبر الإنترنت بهدف الإطاحة بنظام الحكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.