قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من تونس :توفي،الثلاثاء،الكاتب والمؤرخ التونسي،هشام جعيط، عن عمر ناهز 86 عاما.وبمجرد الإعلان عن رحيله، تقاطرت عبارات التأبين على شبكات التواصل الاجتماعي، تكريما لأحد أبرز المفكرين والمؤرخين العرب، ومفكري الحداثة والتنوير في العالم العربي.
ونعى الرئيس التونسي قيس سعيد، في بيان، الراحل جعيط ، وقال إن تونس فقدت برحيله شخصية وطنية فذة وقامة علمية مرموقة ستظل ذكراها خالدة في تاريخ الساحة الثقافية في تونس والعالم العربي والإسلامي.
وأضاف الرئيس سعيد "ستبقى الأجيال القادمة تذكر إسهاماته وتتطارح أفكاره ودراساته ومؤلفاته العديدة، في مجالات الفكر والتاريخ والعلوم الإنسانية".

جعيط من مواليد تونس العاصمة، سنة 1935، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الصادقية، ثم تابع دراساته الجامعية بباريس، حيث حصل على الإجازة في التاريخ سنة 1962. وفي سنة 1981 نال شهادة دكتوراه الدولة من جامعة السوربون في التاريخ الإسلامي.
واشتغل الراحل جعيط، الذي كان من أبرز المثقفين والباحثين العرب المهتمين بإشكاليات الفكر العربي، أستاذا لمادة تاريخ العصر الوسيط بجامعة تونس، في عقد السبعينات من القرن الماضي، وكذا أستاذا زائرا بالعديد من الجامعات الأوروبية والأميركية.
وألف جعيط العديد من الكتب، نشرت بتونس وفرنسا، منها "الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي" (1974)، و"أوروبا والإسلام : صدام الثقافة والحداثة" (1978)، و"الكوفة : نشأة المدينة العربية الإسلامية" (1986)، و"الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر" (1989)، و"في السيرة النبوية -1- الوحي والقرآن والنبوة" (1999)، و"أزمة الثقافة الإسلامية" (2001)، وكذلك "في السيرة النبوية -2- تاريخية الدعوة المحمدية".