قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: قال موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض إن المعتقلات في الانتفاضة الشعبية الإيرانية تعرّضن لانتهاكات واسعة ومختلفة من عناصر الأمن، منها تجريدهن من ملابسهن أمام كاميرات المراقبة في أثناء تفتيشهن.

ووفقًا لتقرير تلقاه الموقع، قام عناصر الأمن باستخدام المحادثات الخاصة لأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي مع آخرين كدليل على جرائم ضد المعتقلين. وطالب عناصر الأمن المعتقلات اللواتي تم اقتيادهن إلى المعتقل بخلع ملابسهن بالكامل، وتم إخضاعهن للتفتيش الجسدي الكامل عند باب غرفة التفتيش وأمام الكاميرات.

في وقت سابق، تم نشر تقارير حول نوع التفتيش على النساء في مراكز الاحتجاز والسجون الإيرانية، ورافقت هذه الإجراءات شكل من أشكال التحرش الجنسي. لكن بحسب التقرير، قام عناصر الأمن بجر عدد من النساء على الأرض أثناء اعتقالهن، بطريقة تم فيها نزع جزء كبير من شعرهن، بحسب الموقع نفسه.

إلى ذلك، لا تزال قضية مقتل نيكا شاكرمي، وهي مراهقة إيرانية تبلغ من العمر 16 عامًا، تواجه الكثير من الغموض ويتابعها الرأي العام بحساسية خاصة. وبناءً على معلومات نشرها موقع "إيران إنترناشيونال"، تتعرض عائلة شاكرمي لضغوط وتهديدات أمنية لإجبارها على الاعتراف بطريقة وفاة ابنتها وفق الرواية الأمنية، وتم تهديد أقارب نيكا للتأكيد في مقابلة مع وسائل الإعلام الحكومية أنها لم تشارك في التظاهرة، وسقطت من أعلى مبنى؛ وإلا فإن خالتها آتش شاكرمي وخالها سيكونان ضحيتين أيضًا.

وتم القبض على هذين الشخصين من عائلة شاكرمي بسبب المعلومات التي قدماها حول مراسم جنازة نيكا ويوم دفنها. وأعلن المدعي العام في طهران، علي صالحي، مساء الاثنين 3 أكتوبر أنه تم رفع دعوى قضائية أمام النيابة الجنائية للتحقيق في سبب وفاة شاكرمي.

قبل ذلك بوقت قصير، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه تم اعتقال ثمانية أشخاص على صلة بوفاة نيكا شاكرمي.

في السياق نفسه، قصّت ممثلات ومغنيات فرنسيات كثيرات بينهنّ إيزابيل أوبير وماريون كوتيار وإيزابيل أدجاني خصلاً من شعرهنّ تضامناً مع التحركات الاحتجاجية للنساء الإيرانيات، وأوردن مبادرتهنّ في مقطع فيديو نُشر الأربعاء عبر انستغرام.

وعلى وقع أغنية "بيلا تشاو" بالفارسي، قصّت هؤلاء النجمات، منهنّ البلجيكية أنجيل والبريطانيتان الناطقتان بالفرنسية شارلوت رامبلينغ وجاين بيركين، خصلاً من شعرهنّ أمام عدسة الكاميرا، وأعادت بذلك التطرق لأحد رموز الانتفاضة الحالية في إيران.