إيلاف من لندن: تعزز المملكة المتحدة التزامها البحري في منطقة المحيط الهادئ من خلال زيارة لوزيرة شؤون المحيطين الهندي والهادئ إلى أستراليا.

وتصل وزيرة شؤون المحيطين الهندي والهادئ البريطانية آن ماري تريفيليان إلى سيدني في زيارتين اليوم (6 نوفمبر)، قبل السفر إلى نيوزيلندا ودول جزر المحيط الهادئ بما في ذلك جزر كوك وفيجي وتونغا.

وستعمل الوزيرة تريفيليان، على تعزيز التزام المملكة المتحدة البحري تجاه منطقة المحيط الهادئ خلال زيارتها لأستراليا.

معرض بحري
وخلال حضورها المعرض البحري الدولي في سيدني، ستسلط الوزيرة الضوء على التعاون بين المملكة المتحدة وأستراليا، بما في ذلك من خلال اتفاقية تعزيز الأمن البحري بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا AUKUS.

كما ستعمل الزيارة على تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة وأستراليا وتعزيز الشراكات القائمة في المنطقة، مع تسليط الضوء على الهدف المشترك المتمثل في دعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة.

وستقوم الوزيرة تريفيليان بزيارة السفينة البريطانية HMS Tamar الراسية حاليًا في سيدني. وهذه السفين وسفينة HMS Spey هما سفينتان تابعتان للبحرية البريطانية متمركزتان في المنطقة لزيادة تواجد المملكة المتحدة على المدى الطويل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ والمساعدة في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

الأمن الإقليمي
ومن خلال العمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء والحلفاء، تقوم السفن بالمشاركة الدفاعية والتدريب مع الدول الشريكة لتعزيز الأمن الإقليمي.

وقالت وزيرة شؤون المحيطين الهندي والهادئ البريطانية آن ماري تريفيليان: إن تعاوننا الوثيق مع أستراليا هو شهادة على رؤيتنا المشتركة للاستقرار والنمو والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأضافت: سوف تسمح لنا AUKUS بالوفاء بالتزاماتنا الدفاعية والأمنية، بما في ذلك في المجال البحري، لصالح دولنا والمنطقة على نطاق أوسع.

ويشار إلى أن التعامل مع دول منطقة المحيط الهادئ والهندي أولوية رئيسية لحكومة المملكة المتحدة. ويوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني، سيزور وزير الخارجية جيمس كليفرلي اليابان لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في طوكيو.