إيلاف من طهران: "هبوط صعب" أم "سقوط"؟ ولماذا تم التواصل مع الطائرة المفقودة للرئيس الإيراني لمرة واحدة؟ وإلى أي جهة في الدولة تنتمي طائرة الرئيس؟ تساؤلات تحدد اجاباتها مصير الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

والأهم.. هل استخدم الإعلام الإيراني تعبيرات "مضللة" أو "غامضة" في نقل تفاصيل ما حدث وما يحدث لطائرة الرئيس؟ على أي حال تسود حالة من عدم اليقين في طهران حتى الآن.

موقع "عصر إيران" انفرد بنشر بعض التفاصيل، وفي طياتها تساؤلات تثير القلق حول مصير الرئيس رئيسي، فقد ووردت أنباء عن اتصال هاتفي تم مع الطائرة، لكن ليس من الواضح سبب إجراء الاتصال لمرة واحدة فقط!

هبوط أم سقوط؟
من ناحية أخرى، لم يعرف بعد إلى أي منظمة تنتمي المروحية التي تقل الرئيس، أي إلى أي جهة ومرجعية في الدولة، وإلى أي الأجهزة العسكرية أو الأمنية، أو حتى المدنية.

وقد أفادت قنوات إخبارية عن "الهبوط الصعب" لمروحية رئيسي وسط طقس ضبابي، ولم يُعرف بعد ما إذا كان قد تم استخدام تعبير وكلمة "الهبوط الصعب" بدلاً من كلمة "السقوط" أم لا؟ لكن الأخبار تشير إلى أن فريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر توجه إلى موقع "الهبوط الصعب".

غابات وضباب وأمطار
ويقال أن مكان الحادث ربما يكون في غابات ارسباران، وبالإضافة إلى الضباب، بدأت السماء تمطر، وكان الرئيس قد ذهب إلى المنطقة مع وفدمرافق له لافتتاح أحد السدود "سد قيز قلعة سي".

وكانت 3 مروحيات متجهة إلى هذا الموقع، والآن وصلت مروحيتان ولا توجد أخبار عن المروحية التي تقل الرئيس الإيراني رئيسي.

نفي السقوط
ونفت إحدى وكالات الأنباء المقربة من الحكومة خبر سقوط المروحية، وقالت وكالة الأنباء هذه إن المروحية اضطرت إلى القيام بهبوط اضطراري، ورئيسي في طريقه إلى تبريز ولم تؤكد أي وسائل إعلام أخرى، بما في ذلك الإذاعة والتلفزيون خبر هذه الوكالة، مما يجعل التضارب في الأنباء أكثر حضوراً من الأخبار الحاسمة الواضحة.

ولم يتم نشر أي أخبار جديدة عن مصير الرئيس حتى الآن، إلا أن الأخبار المنشورة زادت من حالة عدم اليقين بشأن ما حدث.