إيلاف من بودابست: قال متحدث باسم الحكومة المجرية إن الشركة المرتبطة بأجهزة الاستدعاء التي انفجرت أثناء استخدامها من قبل أعضاء حزب الله في لبنان ليس لديها "أي موقع تصنيع" في المجر، كما أن الأجهزة لم تكن على أراضي البلاد مطلقًا.

وقال المتحدث باسم الحكومة زولتان كوفاكس على قناة إكس: "أكدت السلطات أن الشركة المعنية هي وسيط تجاري، وليس لها موقع تصنيع أو تشغيل في المجر... الأجهزة المشار إليها لم تكن في المجر مطلقًا"، مضيفًا أن القضية "لا تشكل خطرًا على الأمن القومي".

وكانت "بي بي سي" قد أكدت أن مؤسس شركة "غولد أبولو" التايوانية، هسو تشينغ كوانغ، قال إن الشركة لم تكن مسؤولة عن تصنيع أجهزة الاستدعاء "البيجر" التي استخدمت في التفجيرات التي وقعت في لبنان يوم الثلاثاء.

بينما أظهرت التحليلات الأولية أن هذه الأجهزة تحمل ملصقات تتوافق مع منتجات الشركة، أوضح هسو أن أجهزة الاستدعاء هذه صُنعت من قبل شركة أوروبية لديها حقوق استخدام العلامة التجارية الخاصة بـ "غولد أبولو".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت قبل ساعات أن الأجهزة المستخدمة في التفجيرات وصلت إلى لبنان من تايوان، وقد تم تفخيخها من قبل إسرائيل قبل تسليمها لعناصر من حزب الله. وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل عبثت بهذه الأجهزة قبل وصولها إلى لبنان من خلال زرع كمية صغيرة من المتفجرات بداخل كل منها"٬ بحسب مسؤولين صرحوا للصحيفة.