إيلاف من لندن: أعلنت جامعة البحرين إعادة تسمية كلية البحرين للمعلمين لتصبح كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين، وذلك تقديرًا للدور الفكري والثقافي الرائد الذي اضطلع به المفكر البحريني الراحل، وإسهاماته البارزة محليًا وعربيًا في حقول الفكر والمعرفة.
وجاءت اعادة التسمية تنفيذًا لتوجيهات عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأعرب الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جامعة البحرين، عن بالغ فخره واعتزازه بصدور التوجيه الملكي ، مؤكدًا أن هذه الخطوة تجسد حرص ملك البحرين على تكريم الرموز الوطنية التي أسهمت في بناء الوعي الفكري والثقافي، وترسيخ مكانة البحرين كمركز للإشعاع المعرفي.
وأشار الوزير جمعة إلى أن تسمية الكلية باسم الدكتور محمد جابر الأنصاري تحمل دلالات عميقة، لكونها المؤسسة المعنية بتخريج المعلمين الذين يضطلعون بتربية الأجيال وتعليمهم، وهو المجال الذي ارتبط به الأنصاري في بداياته الأكاديمية، حيث عمل محاضرًا في المعهد العالي للمعلمين في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يبرز لاحقًا كأحد أهم المفكرين العرب في الفكر السياسي والثقافي العربي المعاصر.
وأعرب الوزير البحريني عن خالص الشكر والامتنان إلى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيدًا بدوره في وضع اللبنات الأولى لتأسيس الكلية كمشروع رائد ضمن منظومة تطوير التعليم، ومؤكدًا أن الكلية أصبحت اليوم علامة مميزة في جودة إعداد وتدريب المعلمين على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد وزير التربية والتعليم البحريني أن اسم الدكتور محمد جابر الأنصاري سيظل حاضرًا في الذاكرة الوطنية البحرينية بوصفه علمًا من أعلام الفكر والثقافة، وأن تخليد اسمه على واجهة الكلية سيجعل منه قدوة للأجيال القادمة ومصدر إلهام لمعلمي المستقبل.
ويُعد الدكتور محمد جابر الأنصاري (1939–2021) أحد أبرز المفكرين العرب في قضايا النهضة العربية والفكر السياسي والثقافي، وله إسهامات فكرية عميقة تناولت إشكاليات الدولة والمجتمع والديمقراطية في العالم العربي، إلى جانب حضوره الأكاديمي والإعلامي الواسع، ما جعله من الأسماء المرجعية في الفكر العربي المعاصر.
























التعليقات