: آخر تحديث

الأكراد والجرح الآشوري

الكثير من الأخوة الكورد يتساءل، ممتعضاً: لماذا السريان الآشوريين، بخلاف الارمن، يُدرجون الأكراد كشركاء في جريمة الهولوكوست "الأرمني - الآشوري لعام 1915"؟. جوابنا: أن "اللجنة المركزية لجمعية الاتحاد والترقي" - الحاكم الفعلي في السنوات الأخيرة من عمر الامبراطورية العثمانية- في 24 نيسان من عام 1915، اتخذت قرار "إبادة الارمن بهدف إنهاء وتصفية القضية الارمنية". لم يرد في قرار الابادة، ذكر باقي الشعوب والأقوام المسيحية الخاضعة للسيطرة العثمانية. لكن آغاوات وملالي الأكراد في ولايتي (ديار بكر- آمد و ماردين) ومناطق أخرى، بالتعاون والتنسيق مع الولاة والسلطات العسكرية العثمانية المحلية، اعلنوها (حرباً اسلامية مقدسة – جهاداً) على جميع مسيحيي السلطنة. هكذا الاسلاميون الأكراد، وسعوا عمليات (التطهير العرقي والديني)، لتشمل، الآشوريين المسيحيين(سريان- كلدان)، طمعاً بممتلكاتهم ونسائهم وبناتهم ولمحو وجودهم والسيطرة على مناطقهم، وهذا ما حصل بالفعل في معظم التجمعات والمناطق التاريخية للآشوريين. فلولا مشاركة الكورد في المذابح ما كان سيُقتل ويُذبح أكثر من نصف مليون آشوري(سرياني-كلداني) ويُهجر مثلهم، ولكان تعداد الآشوريين اليوم بالملايين في الجزء الخاضع لسيطرة الأتراك العثمانيين من بلاد ما بين النهرين، موطن الآشوريين. بسبب المذابح باتت معظم مناطق الآشوريين ذات غالبية كردية. هذه حقيقة يؤكدها ناجون من المذابح، كذلك تؤكدها العديد من المصادر والوثائق التاريخية، منها كتاب(ماردين – دراسة تحليلية للإبادة 1915) للمؤرخ والباحث الفرنسي (إف ترنون). يقول ترنون في كتابه ص19" لا يمكننا اتهام هيئة الاتحاد والترقي بوضع منهاج إزالة المسيحيين من الامبراطورية. فالأتراك ارادوا تصفية المسالة الأرمنية نهائياً، والأكراد دُعوا للاشتراك بالغنيمة، فانتهزوا العرض(الفرصة) ووسعوه الى مسيحيين آخرين،كما فعل إسلاميو بعض المذاهب الأخرى من اتراك وعرب مثلاً..".... حتى العديد من الكتاب والباحثين الأكراد يقرون بهذه الحقيقية وبالمسؤولية الكردية عن الابادة (الآشورية- الأرمنية)، منهم الكاتب( نزار آغري) وقد كتب بتاريخ ١٦ نيسان الجاري مقالاً بعنوان(الجانب غير اللائق من التاريخ الكردي) نشر في جريدة (الحياة) الدولية، جاء فيه" لو تصفح واحدنا كراسات التاريخ الكردي التي دونها القوميون الكرد سيجد أسماء كبدرخان ومير محمد كور ويزدان شير وسواهم، وصولاً إلى سمكو، تحتل مكانة بارزة منقوشة بآيات التبجيل والتقدير، بوصفهم أبطالاً قوميين، فيما هم كانوا قتلة سفاحين أهلكوا عشائر وقبائل معادية وجماعات مغايرة. إقليم كردستان ليس ملكية الكرد وحدهم. كان، في الأصل، موطن السريان والآشوريين الذين لم يتقلص حجم حضورهم ومدى وجودهم إلا لأنهم تعرضوا للمهالك والمجازر، في أورمية وسلماس ونوهدرا وأربيل وزاخو، هذا من دون أن نعرج على الدور المرعب للعشائر الكردية في الفتك بالأرمن في حملات الإبادة التي شنتها عليهم الدولة التركية في كل الولايات التي يشكل الكرد الآن غالبيتها. كانت قارص وموش وديار بكر وألازغ وأورفة نصيبين وطور عابدين ومناطق هكاري، وسواها، موطن الأرمن والسريان."... طبعاً، مستحيل إعادة عقارب ساعة التاريخ الى الوراء، لكن ما هو غير مستحيل، لا بل ما يجب أن يفعله أكراد اليوم، تفهم الجرح الآشوري الكبير الذي تسبب به أجدادهم.

عشية كل ذكرى سنوية للإبادة الأرمنية- الآشورية، يثار سجال وجدال في مختلف الأوساط الآشورية (سريانية/كلدانية) حول دور ومسؤولية الأكراد عن الإبادة. البعض يساوي بين المسؤولية الكردية عن الابادة الآشورية و المسؤولية الالمانية عن "الهولوكوست اليهودي" زمن النازية إبان الحرب العالمية الثانية 1945. ما يجب أن يعرفه أصحاب هذه النظرة التبسيطية للمسؤولية الكردية عن الجرح الآشوري : أن توصيف " الابادة" لا يخضع للعواطف والأمزجة الشخصية والأهواء السياسية لهذه الجماعة البشرية أو تلك. تناول الابادة ومقاربتها يجب أن يتم من خلال القوانين والمواثيق الدولية والأممية المتعلقة بقضايا الابادة وجرائم الحرب ضد الانسانية. المانيا كانت دولة يراسها (أدولف هتلر)،الذي أمر شخصياً بقتل وتصفية جميع يهود المانيا. لهذا تحملت الدولة الالمانية الحالية، الوريث الشرعي لألمانيا النازية، كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن الابادة اليهودية. وقد اعترفت الدولة الالمانية بـ"الهولوكوست اليهودي" وبكامل مسؤوليتها عنه، وتحملت ما ترتب على هذا الاعتراف من التزامات مادية ( تعويضات) لدولة اسرائيل اليهودية. اما بالنسبة للإبادة "الآشورية – الأرمنية" لعام 1915، صحيح أن الأكراد اشتركوا في جميع فصولها ومارسوا افظع الجرائم والوحشية بحق الضحايا، وهم من المدنيين العزل، لكن قرار الابادة لم يكن كردياً. فالأكراد لم يكونوا أصحاب القرار في السلطنة العثمانية، بل كانوا، كما الآشوريين والأرمن، خاضعين لسلطة "دولة الخلافة الاسلامية العثمانية" التي اصدرت واتخذت قرار الابادة. فالأكراد غير مسؤولين قانونياً أمام المجتمع الدولي عن (الابادة الاشورية- الارمنية). لهذا، الارمن في حملتهم الدولية لأجل الاعتراف بالإبادة الارمنية، لم يدعوا على الأكراد، وإنما فقط على "الدولة التركية"، باعتبارها (الوريث الشرعي) لدولة الخلافة الاسلامية العثمانية المنحلة. وقد حظيت الابادة الارمنية، حتى الآن باعتراف أكثر من عشرين دولة. تبقى المسؤولية الكردية في هذه "القضية الانسانية" مسؤولية أخلاقية. الأكراد مطالبون بالتصالح مع تاريخهم والاعتراف بمسؤوليتهم الاخلاقية عن الابادة الآشورية والاعتذار للشعب الآشوري (سرياناً وكلداناً)، إذا ما ارادوا تنقية العلاقة (الكردية – الآشورية) من رواسب الماضي وتطويرها لما فيه خير ومصلحة الشعبين. فيما يخص حقوق الآشوريين(أحفاد الضحايا والناجون من الابادة ) بممتلكاتهم التي استولى عليها الأكراد والاتراك. هذه القضية مكانها " محاكم الدولة التركية". يمكن للآشوريين رفع الدعاوى للمحاكم والمنظمات الأوربية والدولية المعنية، إذا ما بقي بحوزتهم وثائق ومستندات تثبت ملكيتهم للعقارات والاراضي المستولى عليها. لأن معظم المستندات تم حرقها وتلفها من قبل الجناة، إلا ما لم يقع تحت أيدهم.

باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 63
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الرواية الاحادية
للمسألة مرفوضة - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 06:09
نشرت صحيفة " " تركية وثائق تاريخية قالت إنها تكشف رفض دول أوروبية طلب الدولة العثمانية إرسال قضاتهم للانضمام إلى لجنة التحقيق التي أسستها للتحقيق في أحداث 1915 , والتي يطلق عليها الغرب "مذابح الأرمن".وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 3 يونيو أن هولندا وسويسرا والدانمارك وإسبانيا رفضت المشاركة في هذه اللجنة، بدعوى أنها لا تناسب مصلحتها وغير ضرورية.وبدوره, قال مدير مركز دراسة العلاقات التركية الأرمينية في جامعة أتاتورك بمدينة أرضروم التركية إيرول أوغلو، لوكالة "الأناضول"، إن الدولة العثمانية عندما أصدرت في 1915 قانون "الترحيل والإسكان" لم يكن لأهداف دينية أو قومية، بل لإبعاد "العصابات الأرمينية" التي ارتكبت مجازر في حق المسلمين وخاصة النساء والأطفال والمسنين, واتهم الأرمن بمحاولة "خلط الأوراق وتضليل الرأي العام العالمي للتغطية على جرائمهم تلك".ويزعم الأرمن أن 1.5 مليون منهم قتلوا بطريقة منظمة قبيل انهيار السلطنة العثمانية بين عامي 1915 و1917، لكن أنقرة ترفض هذا الادعاء وتقول إن حوالي 350 ألف أرمني ومثلهم من الأتراك المسلمين قتلوا عندما انتفض الأرمن وتحالفوا مع القوات الروسية ضد الدولة العثمانية.وحسب وثائق تركية, فقد تعاون القوميون الأرمن مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمينية مستقلة في منطقة الأناضول، وحاربوا ضد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914.وعندما احتل الجيش الروسي شرقي الأناضول، انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية وانضموا إليه. كما عطلت الوحدات العسكرية الأرمنية طرق إمداد الجيش العثماني اللوجستية، بينما عمدت العصابات الأرمينية إلى ارتكاب مجازر ضد المدنيين في المناطق التي احتلتها.ومع استمرار هجمات المتطرفين الأرمن، قررت الحكومة العثمانية في 24 إبريل 1915، إغلاق ما يعرف باللجان الثورية الأرمنية، ونفي بعض الشخصيات الأرمنية البارزة. واتخذ الأرمن من ذلك التاريخ ذكرى لإحياء "الإبادة الأرمينية" المزعومة في كل عام.وقررت السلطات العثمانية في 27  مايو 1915 تهجير الأرمن القاطنين في مناطق الحرب والمتواطئين مع جيش الاحتلال الروسي، ونقلهم إلى مناطق أخرى داخل أراضي الدولة العثمانية.ولقي عدد كبير من الأرمن مصرعهم خلال رحلة التهجير بسبب ظروف الحرب والقتال الداخلي، وبسبب المجموعات المحلية الساعية للانتقام.وتقول تركيا إن هؤلاء
2. الرواية الاحادية 2
للمسألة مرفوضه - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 06:11
لقد تبنى هذه الأكذوبة (إبادة الأرمن على أيدي العثمانيين) من استخدم الأرمن في تحقيق مطامعه السياسية فهم أنفسهم أعني روسيا القيصرية هي التي صنعت الأرمن ومنحتهم بغير حق معظم الأراضي التي طردت المسلمين منها في خلال حروبها المستمرة لعدة قرون مع الدولة العثمانية! فقد كانت روسيا القيصرية تمارس إرهاباً منظماً ضد رعايا الدولة العثمانية حيث كانت تبيد مدائن وقرى كاملة كانت عامرة بالمسلمين، ومن تبقى على قيد الحياة منهم كانت تجبره على النزوح القسري مستولين على كل ممتلكات هؤلاء المسلمين المظلومين الذين تعرضوا لأبشع عملية استئصال جماعي في تاريخ البشر! وفي نفس الوقت كانت القوات الروسية بزعم الدفاع عن المسيحية! تقوم بعملية إحلال وتجديد من خلال توطين الأرمن الموالين لها في حروبها مع الدولة العثمانية أراضي المسلمين الذي هجروها قسراً أو قتلوا إبادة! وقد كانت روسيا القيصرية تمد المتمردين الأرمن بالمال والسلاح والعتاد بمجرد حدوث أدنى نزاع بين مسلم من رعايا الدولة العثمانية وأرمني موال لروسيا القيصرية فلم يكن مسموحاً للمسلم أن يرد عدوان عصابات الأرمن التي تغير على القرى وتنتهك الأعراض فإذا حاول المسلم أن يدافع عن عرضه وأرضه تقوم هذه العصابات المدعومة روسيا بإبادة القرية وحرق من فيها! لقد استخدمت روسيا المتمردين الأرمن لتوسيع مناطق نفوذها واحتلال البلاد الخاضعة للدولة العثمانية وهذا ما ساعد فيما بعد على تكوين الاتحاد السوفيتي منذ الثورة البلشفية عام 1917م! ٢/ دور جماعة الاتحاد والترقي في إسقاط الخلافة العثمانية وذلك عام 1908م وإجبار السلطان عبد الحميد الثاني على الاعتزال! وإدخال فقرة في الدستور الجديد تسمح لكل المواطنين العثمانيين بالتسلح مما وفر غطاءً قانونياً للأقليات بالتسلح! واستغل الأرمن هذا التشريع الجديد بجمع وتخزين الأسلحة التي حابوا بها المسلمين وقتلوهم! حيث بدأ العدوان الأرمني على المسلمين في مدينة أطنة Adana قبل منتصف عام 1909م بقيادة أسقف مدينة (أسفين) المدعو موستش!دور السفراء والقناصل الغربيين والمبشرين البروتستانت الأمريكيين في تضليل الرأي العام ونشر تقارير مبالغ فيها عن قتلى الأرمن وغض الطرف عن قتلى المسلمين بل وتعمد الكذب في أحايين كثيرة وقد كان للقنصل الأمريكي المتهم بالتعصب للأرمن دور في نشر هذه الأضاليل! ولم يكن القنصل الفرنسي أقل افتراءً من القنصل الأمريكي والروسي وغير
3. ابادة مسلمي شرق اوروبا
والقفقاس بروسيا - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 06:15
لا بد من دراسة الحقبة التاريخية التي يزعم الأرمن أنهم قد تعرضوا فيها للإبادة وهي تقريباً الفترة من (1821م إلى 1922م).. مع دراسة منطقة جغرافية كبرى كانت خاضعة للدولة العثمانية من قفقاسيا إلى الأناضول والبلقان بما في ذلك بلغاريا واليونان حيث كان معظم سكان هذه الأراضي الشاسعة يدينون بالإسلام! وهناك بالفعل دراسات جادة حول هذا الموضوع رغم ندرتها مثل الدراسة التي أعدها جستن مكارثي في كتابه (نفي وموت) حيث قامت بدعمه وتمويله (هيئة وقف الولايات المتحدة الأمريكية القومي للدراسات الثقافية للبحث في الحرب العالمية الأولى وآثارها، ومؤسسة الدراسات التركية للبحث في وفيات وهجرات الأتراك بالاشتراك مع بعض الجامعات الأمريكية والبريطانية.. ويعتبر هذا البحث من أفضل ما كتب في هذا الشأن رغم تحفظنا على بعض الملاحظات التي لا تقلل من قيمة البحث وجديته والجهد المبذول فيه وقد ترجم إلى اللغة العربية في الكتاب الموسوم (الطرد والإبادة) نشرته قدموس للنشر والتوزيع بدمشق وهو كتاب جيد في مجاله. وبالطبع فإن دراسة هذه المنقطة جغرافيا وتاريخيا وطبيعة الصراع القائم في تلكم الحقبة يحتاج إلى العديد من الأبحاث والدراسات الوثائقية ليستبين للمنصفين من ذوي العقول عظم الفرية التي يرددها الغرب حول ما يسمى (بإبادة الأرمن)! في الوقت الذي يتجاهل فيه الكتاب الغربيون مصير ملايين المسلمين الذي شردوا من أوطانهم وقتلوا على أيدي الروس والأرمن والبلغار واليونان والصرب في نفس الحقبة المذكورة حتى عام 1922م ! وعلى حد تعبير مكارثي: "كانت هناك مجتمعات مسلمة في منطقة بحجم أوربا الغربية كاملة قُلصت أو أبيدت. تقلصت مجتمعات البلقان التركية العظيمة إلى جزء من أعدادها السابقة. في القفقاس طرد الجركس والاذريين والأبخاز والأتراك وآخرون من جماعات مسلمة صغيرة. تغيرت الأناضول، وغربي الأناضول وشرقيها أقرب إلى الخرائب. أنجزت إحدى أكبر مآسي التاريخ" أهـ (مكارثي: ص327 بتصرف).
4. الكورد والكلدان و الاشوري
برجس شويش - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 06:53
اعتقد في خاتمته السيد الكاتب سليمان يوسف اعطى الجواب الذي لا جدال فيه: كل المسؤولية تقع على من اتخذ القرار بابادة الارمن و المسيحين , فالدولة التركية هي المسؤولة اولا و اخيرا عن هذه الجرائم بحق الانسانية, لنسأل سؤال مهم: الارمن و الكلدان و الاشورين والسريان من جهة و الكورد من جهة ثانية كانوا جيران منذ عهود قديمة, وما يهمنا هو انه لم يكن هناك اي صراع بينهم الى يوم الذي اتخذ قرار ابادتهم من الباب العالي, فالقرار سياسي و الدولة هي مسؤولة, ودائما هناك ضعاف النفوس وجهلة ومتعصبون دينيا من الكوردالذين استغلفوا دينيا من قبل الاتراك ليشاركوهم الجرائم بحق المسيحين, ولكن بالمقابل هناك ايضا كورد حموا ودافعوا عن المسيحين ومن ضمنهم اجدادي ودليلي ان هناك الكثير من القرى المسيحية يحيط ويجاور قرانا وبيننا وبينهم احر العلاقات و الروابط القوية( كان بامكان جدي الذي كان يملك القوة في ذلك الوقت مثلا السيطرة على قراهم واملاكهم) بكل تاكيد الاغلبية الساحقة من الكورد ينددون بكل من شارك بحملة الابادة التي تعرض لها الارمن و الكلدان و الاشورين والسريان, وادعو كل كوردي ان يقر و يعترف بان الارمن و الكلدان و الاشورين و السريان هم شركاء لنا في الوطن و الارض, واذا ما استقل كوردستان وتصبح دولة فهم شركاء لنا ايضا في بناء هذه الدولة بدون اي تميز ديني او عرقي, ولهذا واحتراما لهذه الرؤية استعمل مصطللحات من قبيل الشعب الكوردستاني او الحركة التحررية الكوردستانية لان الكثير من المسيحين ( الكلدان و الاشورين والسريان) شاركوا الكورد النضال ضد الحكومات العنصرية وقدموا شهداء وتضحيات جسيمة في ارواحهم و ممتلكاتهم( الطائرات العراقية كانت تقصف قراهم , فشرد عشرات الالوف منهم الى الداخل العراقي وخاصة في بغداد بسبب الحروب التي كانت تشن على كوردستان. اعتقد الكورد يقومون بواجبهم في اتجاه التصالح مع اخوتهم الكلدان و الاشورين و السريان واتمنى هم ايضا يقوموا بواجبهم لنصبح شعب واحد, العراق اصبح لايران اما سوريا فمستقبلها مجهول وربما ينقسم الى عدة دول و اعتقد اقرب الناس الى بعضهم هم الكورد من جهة و الكلدان و الاشورين و السريان من جهة ثانية وللطريفين قابلية التعايش السلمي و الحضاري و بناء مجتمع عصري ينفي فيه التميز الديني و الطائفي و العرقي و هذا غائب في العراق وسوريا .
5. الاكراد والجرح الاشوري
عباس العلي - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 11:13
في فترة وفترة يخرج علينا السيد سليمان يوسف بوسف ببدعة لااصول لها ولا اساس بسبح في خيالات واوهام ماانزل الله بها من سلطان وهو معروف عنه عنصريته الطائفية وهو مهادي للكورد بشكل عنصري وهو نسي ان الاكراد اقدم شعب في المنطقة والتاريخ يثبت ذلك وليس هناك مجال للمزاودة فعليه بالمراجع التاربخية وارشيف الدول الاستعماربة وكتب المستشرقين القدماء لا التزوير والاتهام بالباطل الاكراد اكثر شعب تعرض للظلم من قبل شعوب المنطقة وحكامها وتعرضوا لابادات جماعية وهم ليس لهم يد في قتل اي مسيحي اشوري او كلداني او غيره والمعروف ان المسيحيين في المنطقة وعلى مدى التاريخ هم دائما مع السلطة منذ الازل واخر الأنظمة نظام البعث في العراق وفي سوربة ٩٠ بالمائة من المسيحيين هم بعثيين لا لانهم مؤمنين بفكر البعث فقط من اجل المصلحة الشخصية وكاتب هذآ المقال من هؤلاء عيب نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين وحان لنا ان نرتقي الى حقوق الشعوب بعدالة واحقاق الحق لا التشويه والحقد والكره.
6. سليمان اليوسف الله يشفيك
زانا الكردستاني - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 12:53
سليمان اليوسف روح يا سيدي الله يشفيك. انت مريض وبحاجة الى معالجة من مرضك المزمن وهو الحقد على الكرد! مريض فعلا انت يا سيد سليمان وبحاجة للمعالجة. لكن للاسف لايتم نشر تعليقاتي عادة. المهم ان يصلك تعليقي هذا.
7. المشاركة الكردية الواسعة
في ابادة الارمن والمسيحيي - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 13:00
لولا المشاركة الكردية الواسعة في ابادة الارمن والمسيحيين على يد الاتراك وعملائهم المرتزقة الاكراد بندقية الايجار لما نجح الاتراك في ابادة الارمن والمسيحيين 1915-1923 واستكرادهم واجتثاتهم من اوطانهم حيث فرغت الهضبة الارمنية المحتلة/ شرق تركيا من سكانها الاغلبية السكانية الارمنية والمسيحية والان الاكراد المجرمين المحتلين بدلا من الاعتدار من الارمن والمسيحيين عن جرائمهم وتعويضهم وارجاع اراضيهم وبيوتهم واموالهم الدي سرقوها من الارمن يدعون زورا وبهتانا انهم لم يفعلو شيئ ضد الارمن وان بلاد الارمن هو كردستان ناسين او متجاهين احصائيات سنة 1914 ومعاهدةسيفر 1920 حيث الارمن اكثرية سكانية في الولايات الارمنية الستة ويحاولون تغيير اسم فان وديكراناكيرد الارمنيتان الى وان ودياربكر وسوف يفشلون امين
8. وماذا عن الجروج الكردية
انا كردي - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 13:04
لا احد ينكر بان بعض اغوات الكرد كانوا في صفوف الفرسان الحميدية التي افارت على المسيحيين من ابناء جلدتهم وارتكبت المجازر بحقهم. وهذا مدان. لكن هل تعلم انه ايضا كان هناك جيش سرياني (او اشوري كما تحبون تسمية انفسكم) في العراق يسمى الليفي الذي اسسه الانكليز وقد قامت قوات الليفي بالانتقام من الكرد العراقيين اثناء ثوراتهم ضد الانكليز وارتكبت المجازر بحقهم. وهل تعلم يا سيدي ان هناك طيارين سريان (او اشوريين) شاركوا بقصف المناطق الكردية ايام الانكليز وحتى في عهد صدام منهم من قصف الكرد بالكيماوي! في الحالتين لم يكن لا للكرد ولا لاشورييك دولة ونظام سياسي بل كانوا مجرد بيادق لاعلاقة لها بالشعبين. الفظائع التي ارتكبت بحق المسيحيين مدانة وكل من ارتكبها يجب ادانتهم سواء كانوا كردا او غيرهم. لكن لايجب التعميم فهناك المئات من العوائل الكردية التي احتضنت الاف المسيحين الهاربين من جحيم الفرمان العثماني بابادتهم ومنهم عائلتي التي احتضنت شخصين هاربين.
9. مهلا يا اخي
akjdhfalksdf - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 14:10
اخي العزيز 1- ان اي كلداني يقرا مقالتك هذه، سوف يشتمك لانك سميته اشوري وانت تعرف هذا جيدا 2- المسيحيين (سريان او كلدان او نسطوريين) الذين نجوا من مذابح العثمانيين، نجوا لان الاكراد انقذوهم اما بلجوئهم الى المناطق الكردية خارج السيطرة العثمانية او لان الاكراد خبأوهم في بيوتهم، ربما بعض المرتزقة الاكراد قد شاركوا في الجرائم، ولكن من الخطأ جدا احتسابهم على الشعب الكردي، فقد كانت هناك مرتزقة اكراد ( ) ممن شاركوا حتى في عمليات الانفال ضد الشعب الكردي 3- اتحداك ان تأتي باي احصائية او مصدر تثبت بان المناطق ذات الاغلبية الكردية في الوقت الحاضر كانت ذات اغلبية غير كردية قبل 1915، بالمقابل هناك مصادر و احصائات لا حصر لها رسمية و غير رسمية تأكد بان هذه المناطق كانت ذات غالبية كردية دائما، ثم ان 1915 ليس بتاريخ قديم، هناك اشخاص احياء يتذكرون ما حدث تلك الايام و كيف كان الوضع قبل ذلك 4- الاشوريون لم يكونوا قومية بالمفهوم الحديث بل كانت هناك دولة اشورية قبل المسيحية و قبل الميلاد بقرون، و الدول ذاك الوقت كانت تسمى باسم الاشخاص او العوائل، مثل الدولة الساسانية والاخمينية و الاموية والعباسية و العثمانية و الخ لم يكن هناك حتى شعب كردي بالمفهوم الحديث، لا اعرف لماذا المسيحيين في منطقتنا يعيبون على انفسهم ان يسموا بالسريان؟! و يصرون على تسمية انفسهم بالاشوريين رغم ان الدولة الاشورية انتهت 600 عام قبل ظهور المسيحية! فلماذا اصبح السكان المسيحيين فقط احفادا للاشوريين دون السكان الاخرين؟! 5- من الناحية الجينية، السكان المسيحيين و الاكراد متشابهون جدا، من المستحيل ان تميز الكردي عن السرياني من ملامح وجهه او بشرته او بنيته الجسمانية، و هذا يعني بان جميعهم ينحدرون من نفس الاصل اي احفادا للاقوام القديمة في هذه المنطقة 6- هذا التفكير و النظريات و الفرضيات لن يخدمكم ابدا، مالذي تستفيدونه من زرع الكراهية في قلوب اطفالكم غير الشعور بالغربة عن هذا المجتمع و عن هذا الارض الذي هو الوطن الام للسرياني والكداني و (الاشوري لمن يحب ان يسمي نفسه) والتركماني بنفس القدر الذي هو وطن الكردي
10. الأكراد كقطاع طرق وفرهود
عراقي لاجيء - GMT الثلاثاء 25 أبريل 2017 14:53
هكذا كان تاريخهم بعد تحولهم الى الدين الصحراوي , والآن عليهم أن ينكروا ذلك التاريخ أن كانت لهم النية في الاستقلال وحصول الدعم الغربي , وهذا سيتم بدستور مواطنة مدني لاعلاقة له بالشريعة لا من قريب و لا من بعيد , عدا ذلك سيتحاربون في بينهم كما يفعل أفراد العصابة على تقسيم الغنائم وحرب الجمارك ليست بعيدة عن الذاكرة !!..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.