: آخر تحديث

حديث التّطـبيع مع أبناء العم

"لو أَنَّهُمْ من رُبْعِ قَرْنٍ حَرَّروا.. زيتونةً.. أو أَرْجَعُوا لَيْمُونَةً.. ومَحوا عن التاريخ عَارَهْ.. لَشَكَرْتُ مَنْ قَتَلُوكِ.. يا بلقيسُ.. يا مَعْشوقتي حتى الثُّمَالَةْ.. لكنَّهُمْ تَرَكُوا فلسطيناً.. ليغتالُوا غَزَالَةْ! ". 
 بهذا المعنى تَوجّه نزار قباني لحَمَلة البندقية المُتنقلة ولتجار الشعارات وهواة سفك الدماء وحرق الأخضر واليابس بإسم " القضيّة " وقد إغتالوا زوجته بلقيس في عملية تفجير السفارة العراقية في بيروت ثمانينات القرن الماضي. 
في بيروت نفسها التي تتناوب عليها الوِصَايات تناوُبَ الفصول الأربعة جرى أول من أمس التحقيق مع المخرج اللبناني – الفرنسي زياد دويري بعد حجز جواز سفره من قبل الأمن العام في مطار بيروت بناءاً على دعوى رُفعت في حقه لزيارته الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وكان دويري عائداً للتو من مهرجان البندقية حيث فاز فيلمه " قضية رقم 23" بجائزة أفضل ممثل للفلسطيني كامل الباشا. 
أصدرت المحكمة العسكرية حكمها بعدم توفر أي نية جرمية، وبالتالي إِبطال الملاحقة عن دويري، إلاّ أن فريق "الممانعة" شنّع به وإتهمه بالتطبيع مع إسرائيل. 
إنّه التطبيع إذاً من جديد، فما هو، ومن يريده ؟ وهل فيه مصلحة لشعوب المنطقه ؟ 
هو - بإختصار – تعبير سياسي يعني جعل العلاقات طبيعية بين أعداء أو خصوم بعد توتر أو قطيعة. 
***
العرب من لاءات الخرطوم الشهيرة عام 67 (لا صلح – لا إعتراف – لا مفاوضات ) إلى مبادرة السلام العربية في بيروت عام 2002 وما بعدها، مرّوا بسلسلة حروب وتطوّرات عاصفة ومتغيرات دراماتيكية، الثابت فيها كان حالة الجمود والتردّي في ملف ما سُمّي الصراع العربي – الإسرائيلي. 
فحتى اللحظة الراهنة، ومنذ زهاء قرن وما بعد الحرب العالمية الأولى وسايكس – بيكو(1916) وما قبل تأسيس الكيان الإسرائيلي،يُطرح سؤال واحد، ما الذي حققه طريق العنف للشعوب العربية والإسرائيليّة ؟ وما أثره على مصير المنطقة ؟ 
***
واضح أن إسرائيل مستفيد رقم واحد من بقاء العنف وتمدّده، وما يجمع بينها وبين الكيانات الراديكالية المتطرفة الأخرى مثل ( حماس وحزب الله وداعش ) هو رهانهم المشترك على الحروب، حروب تهدم المجتمعات لتُغذّي بقاءهم، حروب تجد لها دولاً مارقة تمّدها بالمال والرجال لديمومة الصراع. 
دلائل بالجُملة تشير إلى أن لا مصلحة لإسرائيل بعد في السلام والتطبيع، فهي تدعم أولاً تقسيم المُقسّم، وإستراتيجيتها في هذا الإطار واضحة منذ البدايات، جهود دؤوبة لدعم إستقلال وتمرد الأعراق والأقليات، فضلاً عن تقاطعها البراغماتي مع حركات الإسلام السياسي السني والشيعي نظراً لما تشكله هذه الحركات من خلل بنيوي في تركيبة دولها ومجتمعاتها، وبهذا التكتيك تكون إسرائيل قد ضمنت لنا دوام الشقاء ولها طول البقاء!. 

إسرائيل، والحال هذه، إختارت بديل السلام، من خلال تشجيع نمو الحركات المتطرفة وخلق الظروف الموضوعية لتمكينها من السلطة والنفوذ لعلمها بأن هذا النوع من التيارات سيدخل حكماً في تناقضات وصراعات أهلية وسيوجه سلاحه إلى داخل مجتمعه كما فعلت حماس مع فتح في غزة والضفة وكما فعل حزب الله في لبنان بعد إغتيال رفيق الحريري وإثر 7 أيار ثم الإنخراط السلبي الشامل في ملفات الإقليم!. 

لا مصلحة لإسرائيل حتى الآن في السلام والتطبيع ومجتمعها أيضاً غير مُهّيء لذلك، والتطرف اليميني هو الحاكم اليوم، هذا التطرف كان قد إغتال إسحاق رابين على يد الإرهابي ( إيجال عامير) لأنه وقّع إتفاقية سلام مع الفلسطينيين، ليكون رابين بذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد الذي يقضي إغتيالاً بسبب السلام. 

لا مصلحة لإسرائيل بعد في السلام والتطبيع وهي التي قابلت مبادرة السلام العربية المُوقعة من كل قادة الدول العربيّة عام 2002 بوقاحة وتجاهل ورمت بها عرض الحائط بل وتزامناً مع ذلك تعمّدت إزدراء الفلسطينيين والعرب أجمعين وحرّكت أرتالها العسكرية لإحكام الحصار على مقر الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله. 
***
بالمقابل وللتذكير، وقبل غزو العراق وتوالي الإنهيارات في المنطقة وبروز الهويات الفئوية وتَعمْلُق الدويلات وتَحَلُّل الدولة الوطنية، كان العرب قد تقدّموا لإسرائيل بمبادرة سلام هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين والإنسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل الإعتراف وتطبيع العلاقات في إطار إتفاق شامل. 
الآن، وعود عن بدء، وبعد كل ما جرى وكان، هل يمكن التطبيع ؟


ما الذي يمنع التطبيع، رغم التضحيات والآلام، إذا كان ثمّة شعب واثق بهويته ورسوخ جذوره في هذه الأرض وبإنتمائه ودينه، ولماذا قد يتردد مثل هذا الشعب أو يرفض إقامة علاقة " طبيعية " مع طرف آخر حتى وإن كان عدواً محتلاً، إذا قضت بذلك المصلحة العامة والظروف التاريخية ؟ 

ما الذي يمنع التطبيع إذا كان سياقاً لقضيةً نضالية تؤدي إلى الإعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتحفظ له كرامته الإنسانية وحقه في بيته وأرضه دون إعتداء أو إبتزاز، وكذلك إعترافاً بالمقابل بحق الشعب اليهودي في الحياة والوجود في فلسطين، وإذا كان يعني شجاعةً تاريخية من كل الأطراف بالوقوف على أخطاء الماضي وإيجاد مخارج لها وحلول، وإستقراراً وتنمية وتقدماً وإزدهاراً لشعوب المنطقة، وإنتصاراً لتعايش الرسالات الإبراهيمية التوحيدية الثلاث في مهدها وتعزيزاً لجهودها في مواجهة الإنعزال والتطرف والإرهاب، وإقراراً بحق الجميع في ممارسة شعائره دون أية قيود على حرية المعتقد وسائر الحريات الشخصية والعامة كحرية التملك والتنقل وغير ذلك. 

أمّا الوجه السلبي للتطبيع فيكون إذا أُريد تمريره بصفقة عابرة فارغة من أي مضمون أو فَرْضاً لشروط وأوهام جديدة، حالئذٍ، ليبق كل شيء معلّق على أرصفة الأيام القادمة، فليست شعوب العرب الولاّدة على عجلة من أمرها رغم المرارات، ولعلّ البعض يدرك أن الذين حافظوا على مفاتيح بيوتهم ومشاعل قضيتهم لمئة عام قادرين على البقاء والصمود لمئة عام أخرى بل حتى إنقراض آخر مُعتدي. 
 
يرى متربّص كئيب أنّ " التطبيع " يؤدي إلى قيادة إسرائيل للمنطقة في إطار ما يسمى الشرق الأوسط الكبير، وأن فيه تسليم بالتفوّق الإستراتيجي " للكيان الصهيوني" على حد تعبيره، ومحاصرة لأي محاولة لمنافسته إقتصادياً وعسكرياً، وكذلك توقيعاً على وثيقة الموت الطوعي للمشروع العربي ولمشروع " التحرر والإستنهاض"، وأن التطبيع هو إستباق للمستقبل وقتل لأي أفق قد تتغير فيه موازين القوى لصالح العرب. 
وإذ أنقُل رؤيته هذه أكتفي بالإشارة إلى أنني أرى فيها إنعدام ثقة بالذات وإنكفاءاً وهروباً وإقراراً ضمنياً منه _وهو الممانع_ بالعجز والهزيمة. 
***
هل الشعوب العربية _ رغم كل شيء_ تريد السلام والتطبيع على أساس منطوق المبادرة العربية عام 2002 ؟
أقترح إستفتاء شعبي "رِفيرندوم "، بحضور وإشراف الهيئات الرقابية من الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني، يتم شرح مضمون مبادرة السلام العربية، والهدف منها، ويُطلب من هذه الشعوب في كل الأقطار التصويت عليها بنعم أو لا. 
هذه قضيّة للنقاش لإتصالها مباشرة بحاضر المنطقة ومستقبلها، وبغضّ النظر عن مآل الأمور، فالأهم إعتياد الركون لثقافة إحترام إرادة الأفراد والجماعات _ كما هي _ بعيداً عن إدّعاء مصادرة الرأي العام أو الإستقواء بالسلاح لكمّ الأفواه ترهيباً وتهويلاً وشيطنة.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 15
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. طبع الله على قلوبكم
يا دعاة التطبيع - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 12:14
ابناء عمومتنا من اليهود دخلوا في الاسلام و ومن نسلهم من سيحرر فلسطين ، اما اليهودي المجري والبلغاري والروسي فهؤلاء ابناء عمك انت يا مطبع . فلسطين وقف إسلامي / مسيحي ولا يحق لاحد التنازل عن شبر عنها ، والذي تعب من الجهاد والكفاح يتنحى جانباً ، الانظمة العربية الوظيفة التي حمت الكيان الصهيوني وشكلت حزاماً نارياً يحميه ستسقط تباعاً ، الكيان الصهيوني هو الاخر كيان وظيفي وصار عالة على الغرب وصار عرضة ان يرفعوا أيديهم عنه ، الكيان الصهيوني مآله الى زوال متى تعرض الى خطر وجودي فإن اغلب ساكنيه سيغادرونه الى اوطانهم الأصلية وقد أبدوا ذلك في استفتاء مؤخراً الكيان الصهيوني فند المؤرخون الصهاينة الجدد أنفسهم الدعاوي التوراتية لإقامته وانه لا يعدو ان يكون كياناً وطيفياً اخر كبقية الكيانات الوظيفية في محيطه وداخله ككيان سلطة اوسلو الأمنية والتنسيق الأمني التي تقمع أشواق الفلسطينيين الى الحرية والاستقلال والكرامة .
2. أين حمرة الخجل ؟
فول على طول - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 12:15
أقتبس بعض عبارات مما جاء بالمقال وهى : اسرائيل تشجع على تمرد الأعراق بالدول العربية - اسرائيل تشجع على التناحر السنى الشيعى - اسرائيل تشجع الاسلام السياسي ..ونكتفى بذلك . يبدو أن الكاتب لم يسمع عن الاضطهاد الواقع على أهل البلاد الأصليين منذ الغزو البدوى وما يلاقونة من أتباع الدين الأعلى وكأنهم ينتظرون اسرائيل أن تفكرهم بالاضطهاد ..ويستوى الحال فى بلاد الشام وشمال افريقيا والشرق الأقصى حيث حل الذين أمنوا حل الخراب والدمار والاضطهاد ..انتهى - أما التناحر السنى الشيعى فلا أعتقد أن الكاتب لا يعرف أن هذا التناحر منذ بدء الدعوة وقبل وجود اسرائيل بعدة قرون ..وهذا التناحر سببة نصوصكم المقدسة وبالتأكيد فان الكاتب يعرفها ولكن لا أعرف لمذا يتهم اسرائيل ...هل هى الشماعة العروبية الاسلامية كالعادة ؟ انتهى - ونسأل الطكاتب : هل اسرائيل هى السبب فى وجود طالبان والقاعدة وداعش وماعش والارهاب الذى يضرب ليبيا ومصر ونيجيريا واوربا وكل العالم ؟ ..انتهى - والكاتب يسأل ما الذى يمنع التطبيع ويطرح اجراء استفتاء شعبى فغى بلاد المؤمنين ...سيدنا الكاتب أنت تعرف تماما أن مؤسس الدعوة ذبح اليهود فى الجزيرة ومهعهم النصارى وقال قولتة التى تقدسونها : لا يبقى دينان فى الجزيرة ..ولعن اللة اليهود والنصارى ...ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ..وهذة كلها أقوال مقدسة لديكم ..وهذا استفتاء ربانى اسلامى هل بعد ذلك تريد استفتاء أو لا تعرف نتيجتة مقدما . ..؟ ربنا يشفيكم قادر يا كريم من شعوذاتكم .
3. احنا اللي ذبحنا اليهود ؟
ام اتباع الحمل الوديع - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 13:43
نحن لم نقتل ولم نطرد مئات الألوف من اليهود من اسبانيا كما فعلت الكنيسة الكاثوليكية. ولم نبقر بطونهم بحثاً عن ذهب فيها ! في القرنين الرابع والخامس احرق المسيحيون معابد اليهود و قتلوا منهم اعداد لا تحصى. في منتصف القرن الرابع تم تدمير اول معبد يهودي بامر الاسقف ينوكنتيوس بدرتونا في شمال ايطاليا. احرق معبد يهودي كان بالقرب من نهر الفرات بامر الاسقف كالينيكون في سنة 388. في عام 694 اتخذ مجلس توليدو قرارا باستعباد اليهود و مصادرة ممتلكاتهم و اجبارهم على تنصير اطفالهم و تعميدهم بالقوة. امر اسقف ليموج بفرنسا في عام 1010 بقتل او نفي اليهود الذين لا يعتنقون المسيحية. الحملة الصليبية الأولى عام 1096: تم ذبح الآلاف من اليهود قدر عددهم الاجمالي 12 الف. يهودي في انحاء متفرقة من اوروبا خاصة المانيا. الحملة الصليبية الثانية عام 1147: تم قتل المئات من اليهود في انحاء متفرقة من فرنسا. الحملة الصليبية الثالثة عام 1189: تم نهب و تدمير ممتلكات اليهود بانجلترا. مدينة فولدا بالمانيا عام 1235: قتل 34 يهودي (رجال و نساء). بين عامي 1257 و 1267 تم ابادة اليهود في لندن و كمبريدج و اماكن اخرى كثيرة في انجلترا. في بوهيميا ببولندا عام 1290: قتل 10 آلاف يهودي. عام 1337 بدأت حالة هوس بقتل اليهود في مدينة ديجندورف بالمانيا ثم امتدت الى 51 مدينة في بافاريا و النمسا و بولندا. عام 1348 احرق جميع يهود بازل بسويسرا وستراسبورج بفرنسا (الاجمالي الفين يهودي). عام 1349 قتل جميع اليهود فى اكثر من 350 مدينة المانية معظمهم احرقوا احياء (في هذا العام فقط قتل من اليهود أكثر مما قتل من النصارى في مائتي عام من الاضطهاد الروماني للنصارى). عام 1389 ذبح 3 آلاف يهودي في مدينة براغ. عام 1391 تم قتل يهود اشبيلية بقيادة المطران مارتينيز (4 آلاف قتلوا و تم بيع 25 الف كعبيد).و كان تحديد اليهودي سهل جدا لانهم ارغموا على ارتداء علامة ذات الوان مميزة تسمى “شارة العار” و كان يجبر اي يهودي فوق العاشرة على ارتدائها. عام 1492: العام الذي بدأ فيه كولومبوس رحلته لغزو العالم الجديد تم فيه نفي أكثر من 150 الف يهودي من اسبانيا و مات الكثير منهم في الطريق اثناء الرحلة. عام 1648 مذابح تشميلنيتسكي في بولندا: في هذه المجازر قتل حوالي 200 الف يهودي. - لم نحسب ضحايا اليهود على يد بتاع الصليب ؟!
4. عن بني قريضة وأسباب جري
الارثوذوكس على اسرائيل - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 13:55
لماذا يمجد غلاة الارثوذوكس ومتطرفيهم في مصر والمهجر في الكيان الصهيوني ويدافعون عن اليهود هل لأن العرق دساس ؟ على فكره ارثوذوكس مصر والمهجر من أشد المدافعين عن كيان اليهود وقد قام كبيرهم رئيس كنيسة العسكر الخائنة بعد انقلاب بلحه العسكري بزيارة الكيان عدة مرات وحصل رعاياه الخونة على اجازة لمدة شهر بأجر لزيارة الكيان وانطلقوا اليه بالآلاف وكأنهم مش مصدقين ؟!! ولا عجب في ذلك في الى جانب مشاعرهم المسمومة ضد العروبة والاسلام كما نلاحظ في تعليقات بعضهم هنا فإن لهم جذورهم اليهودية فقد جاؤوا الى مصر واستوطنوا فيها من مصدرين من ارض كنعان فلسطين اليوم ومن اليونان .ونقول لفولبتير الخايب ولو ان تعليقك يدل على جهلك يا ارثوذوكسي قبيح لكننا نذكر العقلاء والمنصفين ان بنو قريضة خانوا عهودهم مع المسلمين وتواطؤا مع الوثنيين العرب وهم اي بنو قريضة اهل كتاب واتباع نبي كريم لكنهم خانوا في احلك الظروف ومدينة الرسول محاصرة فأرادوا ان يدخلوا الوثنيين من جهتهم مخالفين عهودهم فكان الجزاء من جنس العمل وكل الدول والاديان تعاقب الخونة زمن الحرب وتعدمهم وتعدم الجواسيس لكنك من حقدك او جهلك تتعاطف مع الخونة من اليهود - لأن العرق دساس - الذين اعدم منهم اخوانك المسيحيين عبر التاريخ ملايين حتى صفصفوا على خمسة عشر مليون يهودي اليوم ان بنو قريضة قبلوا حكم سعد بن معاذ مواليهم فيهم وبالمناسبة هذا الحكم الذي نُفذ فيهم موجود عندهم في التوراة يا جاهل
5. أنظمة وشعوبا ،نعم للسلام
غسان - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 14:09
التحليلات وفائض الأدرينالين والحماس السلبي وغياب الرؤية والمشروع وثقافة الإنتاج والإبداع هي جملة من العيوب التي تحاصرنا كشعوب عربية وتقف حاجزا أمام التفكير الهاديء الإستراتيجي الرصين .. قادة الشعب الفلسطيني وبرنامج منظمة التحرير ووثيقة حماس الأخيرة كلهم مع أي إتفاق يضمن العودة إلى حدود ما قبل 4 حزيران 1967 .. الأجدى أن يلاحظ الجميع كيف أن إسرائيل وعشاق إسرائيل يطعنون بالمسلمين بإعتبارهم غزاة وبدو رحل .. وكيف أن المتطرفين الإسلامويين يلاقونهم على منتصف الطريق الآخر بإنكار حقهم في الوجود ورفع شعارات بائسة وذلك لمنع السلام وليستمر الصراع .. فقط المتطرفين من الطرفين هم ضد السلام بين العرب وإسرائيل .
6. نشر الفوضى الهلاكة ١
مشروع صهيوني قديم - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 14:11
في مذكرات "موشي شاريت" ـ رئيس وزراء إسرائيل ـ بتاريخ 27 فبراير سنة 1954م ـ أي قبل أكثر من عشرين عامًا على الحرب الأهلية اللبنانية.. وظهور المارونية السياسية الساعية إلى إنشاء دويلة مسيحية في لبنان ـ في هذه المذكرات نص اقتراح "بن جوريون" (1886 ـ 1973) لتحريك الأقليات المسيحية في العالم العربي.. وذلك "التدمير المجتمعات المستقرة، وإذكاء النار في مشاعر الأقليات المسيحية في المنطقة، وتوجيهها نحو المطالبة بالاستقلال.. وتثبيت الميول الانعزالية للأقليات في العالم العربي.. بدءًا بالأقلية المارونية نعم.. منذ ذلك التاريخ كتب "بن جوريونإن لبنان هو الحلقة الأضعف في الجامعة العربية.. إذ يشكل المسيحيون الأغلبية عبر التاريخ اللبناني، وهذه الأغلبية لها تراثها وثقافتها المختلفة عن تراث وثقافة الدول العربية الأخرى.. وهكذا تبدو مسألة خلق دولة مسيحية أمرًا طبيعيًا، لها جذورها التاريخية، وستلقى مثل تلك الدولة دعمًا واسعًا من العالم المسيحية الكاثوليكي والبروتستانتي..وإذا كان مثل هذا الأمر يبدو شبه مستحيل في الظروف العادية، وذلك بسبب افتقار المسيحيين إلى الشجاعة والحافز من أجل تنفيذ مشروع كهذا.. فإن انتشار الفوضى والاضطرابات، وظهور أعراض الثورة أو الحرب الأهلية، يجعل الأمر مختلفًا، إذ يتصرف الضعيف كبطل في مثل تلك الأوقات!..وربما كان الوقت الحالي هو الظرف المناسب لخلق دولة مسيحية مجاورة لنا، ومن دون مبادرتنا ودعمنا القوي لا يمكن إخراج تلك الدولة إلى حيز الوجود!.. ويبدو لي أن هذا هو واجبنا الأساسي، أو على الأقل أن الهموم الرئيسية لسياستنا الخارجية. وهذا يعني أن علينا أن نحسن استثمار الجهد البشري، وعامل الوقت، والعمل بكل الطرق الممكنة لإحداث تغيير أساسي في لبنان. يجب علينا تجنيد "ساسون" ـ (أحد الخبراء الصهاينة في اللغة العربية والعادات العربية) ـ وكل من يتكلم العربية بيننا، ولن نتقاعس عن توفير الأموال اللازمة لإنجاح هذه السياسة. ولا بأس لو اضطررنا أحيانًا إلى إنفاق الكثير دون التوصل إلى نتائج سريعة!..فلنركز جهدنا جميعًا على هذه القضية، فقد لاحت في الأفق فرصتنا التاريخية، ولن يغفر لنا التاريخ إضاعتها سدى. ولنكن على ثقة بأن موقفنا هذا لا يتضمن أي تحد للقوى الكبرى. إذن علينا أن نشرع في العمل فورًا وقبل فوات الآوان.وفي سبيل الوصول إلى ما نبتغيه، علينا فرض قيود على الحدود اللبنانية وتنظيمها، ويست
7. وقف إسلامي-مسيحي-يهودي
غسان - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 14:14
قد أتفق مع تحليل كاتب التعليق أو لا .. فقط ألفت إلى قوله ، فلسطين وقف إسلامي-مسيحي .. ولماذا محى اليهود عن الخارطة ؟؟؟!!! وهل كل اليهود صهاينة ؟ إعدلوا هو أقرب للتقوى !
8. الناس على دين ملوكهم
غسان - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 14:20
بغض النظر عن ما يطرحه السيد فول على طول ، فبالتأكيد أن إسرائيل ليست وحدها من يحرك التطرف حول العالم ولكنها بالتأكيد ( تحتويه) بما يخدم إستراتيجيتها في دول الجوار ( داخل فلسطين- لبنان - سوريا ....) وبالأمس كان نتنياهو أول من إعترف مسبقاً بالدولة الكردية حتى قبل إجراء الإستفتاء ... فهذا يؤكد ما ذهب إليه الكاتب أنها تدعم الأعراق وتقسيم المقسم ...... إذا تم إستفتاء على السلام مع إسرائيل فإنه سيحظى ب " نعم " في كثير من الدول لأن الدول العربية هي المتضرر الأول والأخير من إنتشار التطرف والإرهاب وغياب السلام .
9. نعم المقاومة لا للسلام
وليد عبود - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 14:27
لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ "أمل دنقل "
10. أسئلة للعقلاء فقط
فول على طول - GMT الخميس 14 سبتمبر 2017 14:33
من قال أن اسرائيل تريد التطبيع مع االعرب ؟ وما هى مكاسب اسرائيل من التطبيع مع العرب ؟ يعنى مثلا هل سيأتى أحد من اسرائيل للعلاج أو العمل فى البلاد العربية أو الاسلامية ؟ هل سوف تستفيد اسرائيل علميا من العرب والمسلمين ؟ هل ستسفيد اسرائيل من التطبيع أمنيا أم العكس أى أن دخول العرب والمسلمين الى اسرائيل يهدد اسرائيل ؟ هل ستسفيد اسرائيل من العرب والمسلمين حضاريا .. أو عسكريا أو زراعيا أو ثقافيا أو أخلاقيا ..أو أى نوع من الاستفادة ؟ هل من سبب واحد يجعل اسرائيل توافق على التطبيع مع العرب أو المسلمين ؟ بالمناسبة فان قوة أى دولة وأمانها ينبع من الدولة نفسها وليس من دول الجوار حتى تكفون عن الشعوذة بأن مصلحة اسرائيل فى الاقتتال حواليها ..اسرائيل دخلت حروب مع العرب والمسلمين 4 مرات وانتصرت فيها جميعا وكان العرب والمسلمين أيامها متحدون وزى الفل ...اقرأوا التاريخ بحياد وبدون شعوذة حتى ترتاحوا وتريحون من حولكم ...أما تمثيلكم دور الضحية دائما وأن العالم يتامر عليكم وأن اسرائيل هى السبب فى بلاويكم فهذا يدعو للشفقة عليكم وعلى ما وصلت الية أحوالكم وتفكيركم العقيم ...ربنا يشفغيكم من الشعوذة قادر يا كريم . أنتم مرضى بالوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدوركم والنفاثات فى العقد ...عليكم اللجوء الى المعوذتين مع أنها ليسا من القران ولكن تم اضافتهما . لا غرابة أبدا أنكم تعانون من الشعوذة لأن كبيركم كان يعانى من هذة الهواجس .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.