: آخر تحديث

بين المدن العريقة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حلم الكثير السفر اليها باريس ومنها الى جنوب فرنسا تولوز وبعدها رحلة ٤ ساعات بالقطار الى برشلونه 
التنقل كان بداخلي ... ليس كم مرة سافرت؟ وإنما كم مرة تغيرت ؟ اكتشفت نفسك ؟ أزلت الغبار المنثور في فكرك ؟
في كل شارع خطوته كان درسا لي ، عجوز تنظر الى برج ايفل وحال عينيها يقول هل ما زلت أستطيع الصعود ؟ وشاب في ركن المقهى يسال هل سأصل ؟
نظرات اعين تصور قصصهم وتجاربهم ... موسيقاهم تعزف لحن حياتهم ، تبدل الحال فلم تعد باريس تحمل ذاك البريق فلقد انتقل بريقها الى برشلونه ، فقد أصبحت باريس مرتعا لمختلف الجنسيات والأفكار والأهداف التى قد تتماشى في ما ينصه دستورهم ام لا.
ارض باريس يبكي لتحول زمنه من عراقة وكبرياء كانت صعبه الوصول ، لم تعد باريس نفسها عندما زرتها لأول مره في عمر الست سنوات ، لا ادري اشعر انني اشم رايحة أناس ليسوا من الغرب ! 
اختلفت جدااا...
كنت ابحث عن فرنسا في باريس بين أكلاتها وفي احيائها ... حتى عند مدخل قصر فرساي ... لقد أطفأ بريقها ...
اعتذر لعشاقها .... حتى موسيقاها لم تعد تحمل الرومانسية وعطورها لم تعد فرنسيه 
فالشانز لم يعد مجلس الطبقة الراقيه .. لقد حجز كل شحات ركنا له على طول شوارعها ، وسان جيرمان لم يعد موطن المفكرين والمبدعين وإنما باعه متجولين ...
ما الذي اصابك يا باريس؟
الى جنوب فرنسا تولوز مدينة صغيرة تحمل الرومانسية التى فقدت في باريس ، لقد صورت كل زاويه فيها ... أحببتها ، كل شي فيها راقي رومانسي هادى مريح للأعصاب ... ارتحت لانني وجدت اصحاب البلد الأصليين ... ليت مطار شارل ديجول في تولوز ... حتى تشعر انك في فرنسا لحظة وصولك ....
٤ ساعات قضيتها في القطار مررت بعدة مدن وريفيه ... لوحات خضراء وبيوت مرسومه بينها ....
محطتي في برشلونه .... المدينة الجديدة الراقيه كل شي بها يلمع ... بحرها الفيروزي... أناسها المهتمين بالموضه ... بالمناسبه فرنسا فقدت حتى الموضه .... تعلمت من باريس ان احاول جاهده المحافظة  على بريقي لا ادع احدا يؤثر علي الا ان كان تغيير للأفضل ... وفي تولوز تعلمت ان أكون راقيه هاديه 
اما برشلونه فتعلمت الكثير حب الحياه ، التغيير ، الاستمتاع ، الضحك وان أكون سعيده حتى في اصعب الأوقات 
البشر كلهم سواء لا اعطي احدا اكبر من قدره ، ان لا أتعلق بأحد 
وجدت نفسي في هذه الرحله .... سمعت الكلام الذي وودت ان اسمعه لاتغيير ....ردد كلمة let it be  لتعيش ... وشكرا لمن قالها لي .... وداعا باريس وتولوز وبرشلونه
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 6
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. العالم بدونكم يا مردخاي سيكون أفضل
بسام عبد الله - GMT الإثنين 17 يونيو 2019 15:48
سأستبق الحدث هذه المرة وأقول أنه كالعادة أتوقع تعليفاً للمدعو مردخاي فول يعكس عنصريته وحقده. وهو بالمناسبة لا يترك مقالاً لكاتبات إيلاف إلا ويعلق عليه يتملق لغير المحجبة ويشتم المحجبة وكأن الراهبات من الذين آمنوا! لن يسألكِ هذه المرة عن لقبك إذا كان بنت ناصر أم بن ناصر ولا بنت بطوطة أو ابن بطوطة كونك زرتِ باريس وبرشلونة وتولوز وهو معذور لأنه لم يغادر دير ابو مقار منذ نصف قرن يحرس زوجتا الراهبين اللتان أسلمتا وسجنهما شنودة هناك، ولكنه سيسألكِ عما تفعلينه في بلاد الكفار أي المسيحيين معلناً نفسه الوكيل الحصري عن مسيحيي العالم ناسياً أو متناسياً أن الوكيل الحصري الفعلي قداسة بابا الفاتيكان أعلن في وثيقته الشهيرة أن أرثوكس مصر تجمعات دينية مهرطقة وكنائس معيبة، وأن الإسلام لا يعتبر أهل الكتاب كفاراً ، وأن المطران جورج خضر قال أنهم خونة ومجرمون ولو حكموا مصر ليوم واحد لأبادوا مسلميها عن بكرة أبيهم.
2. قولوا الحقيقة
فول على طول - GMT الإثنين 17 يونيو 2019 20:08
الحقيقة التى لم تنطق بها الكاتبة أن وجة كل اوروبا بل حتى كندا وكل بلد غربى استقبل أعدادا من الذين أمنوا تغير تماما عن ذى قبل وأصبح كالح الوجة وعمت الفوضى والهمجية ...هناك أماكن كثيرة يتمجع بها الذين أمنوا فى الدول الغربية وخاصة فى اوربا وكندا مجرد أن تدخلها وبدون مبالغة تشعر بأنك فى الصومال أو أفغانستان أو ليبيا ...والكل يعرف تماما أنة مجرد سكنى مسلمين فى منطقة ما فى أى بلد فى الغرب تجد انخفاض كبير فى أسعار العقارات وتدنى مستوى النظافة والأمن ..هذة شهادة أشخاص شاهدوا بأنفسهم هذة المواقع وأنا واحد منهم .
3. هذه هي الحقيقة التي تجهلها يا مردخاي فول
بسام عبد الله - GMT الإثنين 17 يونيو 2019 22:00
يقول المثل : إكذب إكذب حتى تُصدقْ كذبك، والكذب واضح وضوح الشمس في تعليق المدعو مردخاي فول الزهايمري، فمرة يقول أنه ينقل عن شهود عيان من أقرانه العنصريين والحاقدين ومرة يقول أنه هو شاهد عيان ليثبت أنه يعيش في كندا لا في دير ابو مقار في صحراء سيناء، وهو الذي كان يكرر مراراً في تعليقاته أنه لم يخرج من مصر إلا إلى تل أبيب. يا مردخاي فول الجميع يعرف في كندا أن العرب المسلمين يقيمون في أفخم المناطق في كندا على عكس المناطق التي يقيم فيها المسيحيين العرب وخاصة المناطق الفرنسية الفقيرة والقذرة كونهم لاجئين يعيشون على المعونة الإجتماعية ويرطنون ببضع كلمات فرنسية، وسنعطيك مثالين فقط للتأكد بواسطة جوجل والإحصائيات. إبحث عن مدينة مونتريال مثلاً من يعيش في شرقها ومن يعيش في غربها والفارق بالأسعار للعقارات والسلع والايجارات والنظافة والرقي، وإبحث أيضاً عن الفرق بين مدينة اوتاوا العاصمة ومن يعيش بها من العرب ومدينة غاتينو المجاورة ومن يعيش بها والفرق بالأسعار والنظافة والرقي فكفاك كذب وتدليس وإثبات جهلك وعقمك في كل تعليق سخيف تلطعه عن حقد وعنصرية. بالمناسبة نسيت أن أضيف للتعليق السابق أنه أي المدعو مردخاي لن يسأل الكاتبة لماذا لا تضع صورتها، وهل لأنها منقبة أم مبرقعة لأننا أفهمناه أن العديد من الكتاب لا يضعون صورهم لأسباب خاصة ومنهم الكاتب الكبير المعروف عيد إسطيفانوس.
4. يا سلام يا بسومة
فول على طول - GMT الثلاثاء 18 يونيو 2019 11:32
واضح جدا أن الرقى والنظافة فى المناطق التى يعيش فيها المسلمون فى كندا أو فى أى بلد غربى كافر نقلوة من بلادهم الأصلية الى بلاد الكفار ...انت هاتقولى ؟ وواضح جدا مدى نجاح الجاليات المسلمة بالذات فى أى مجتمع غربى حيث لا يدخلون السجون ولا يرتكبون الجرائم مثل الارهاب والسرقات والتحرش الخ الخ ولا يعيشون على المعونات الاجتماعية والصحية ..وملتزمون بالقوانين هناك جدا جدا ...وهم منخرطون فى أى مجتمع يهاجرون الية ..لكن واضح أن فول عنصرى ويفهم بالمقلوب . لكن أنت نسيت لماذا يهاجرون أصلا اذا كانوا بهذا المستوى من الرقى والنظافة والذى منة ؟ ولماذا لا يهاجرون الى بلاد المؤمنين كى يساهموا فى نهضات بلادكم فهذا أفضل للجميع ؟ على فكرة يا بسومة تعليقاتك تنضح بالصدق فى كل حرف منها ...ربنا يساعدنا كى نفهم مثلك .
5. مع تمنياتنا بالشفاء السريع من الحقد والعنصرية
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 19 يونيو 2019 02:38
يبدو أن علاج ابن خالتك سيمون أسفر عن نتائج باهرة وبدأت تتحسن قليلاً وتفهم بعض الشيء خذ حبة ثانية ، وحاول أن تسأل في الصيدليات إذا كان متوفر منه لبوس أو حقن بالعضل من أجل نتائج أسرع.
6. نصارى مين يا بتاع الفول يا غجر المهجر
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 19 يونيو 2019 03:42
ومين قال أنه انتو نصارى يا مردخاي فول الزهايمري؟ أنتم تجمعات دينية من غجر اليونان دخيلة على النصارى وكنائس معيبة لا تاريخ ولا أخلاق غير الحقد والغدر. ده مش كلامنا ، ده كلام قداسة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بوثيقته الشهيرة التي ردح له وشتمه شنودة بتاعكم. وأنتم لستم من بتوع المحبة والسلام بل بتوع الخيانة والإجرام، وبرضه ده مش كلامنا ، د كلام المطران جورج خضر.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي