قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد الهدوء الذي خيم على محافظة صعدة خلال اليومين الماضيين، تجددت الاشتباكات المسلحة بين القوات الحكومية وأنصار الزعيم الشيعي حسين بدر الدين الحوثي لتبدأ فصلا جديدا من المعارك الضارية بين المتمردين والقوات الحكومية التي بدأت في الثاني عشر من شهر يونيو الماضي.
وقالت مصادر مطلعة في جبال مران حيث تدار المعارك أن القوات الحكومية قد أحكمت سيطرتها على العديد من القرى والجبال والمواقع التي كانت تعتبر معقلا للتمرد أهمها سبعة مواقع في محيط جبل مران كان أتباع الحوثي يتحصّنون بها ، منها الدير والمنبعي وجبل الخرابة وخميس مران وغيرها ، حيث وجدت فيها العديد من الأسلحة والذخيرة والحصون الخرسانية ، كما وجدت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والأطعمة المخزنة التي كانت تصل الى الحوثي وأنصاره عبر مناطق مجاورة لمديرية غمره ، وقال شهود عيان من أفراد القوات المسلحة أنهم وجدوا هذه الأسلحة والذخائر والأطعمة داخل ثلاثة "جروف جبليه" محصنة بخرسانات متينة ، مشيرين الى ان حسين بدر الدين الحوثي كان قد قام بإنشائها وتجهيزها قبل ستة أعوام تقريبا " بحسب أبناء المنطقة ".
كما عثرت القوات الحكومية في داخل المواقع المذكورة على اثني عشر جثة متهتكة لعناصر من أتباع الحوثي.
وكانت مصادر صحافية قد ذكرت ان القوات الحكومية وبمساعدة بعض القبائل الموالية لها في المنطقة قد تمكنت من إلقاء القبض على حمدي علي قاسم بجر الذي يعرف بأنه قائد الحرس الشخصي للمتمرد الحوثي خلال اشتباكات وقعت اليوم في محيط جبل مران ، نتج عنها إصابة خمسة من كبار أعوانه , تم نقل أربعة منهم إلى مستشفى السلام السعودي بمحافظة صعدة مع إجراءات أمنية مشددة ، فيما نقل الخامس إلى أحد مستشفيات العاصمة صنعاء.
وتوقعت مصادر إعلامية متابعة للأحداث في محافظة صعده ، قرب سقوط جبل الحكمي المعروف بتضاريسه الصعبة في أيدي القوات الحكومية خلال اليومين القادمين خصوصا بعد ان قامت القوات الحكومية بشق بعض الطرق التي تسهل صعوده إثر قطع جميع الطرق المؤدية إليه من قبل أنصار الحوثي.
من جهة ثانية وفي سياق متصل وصلت مساء أمس تعزيزات عسكرية من الحرس الجمهوري والأمن المركزي إلى مدينة صعدة لمساندة القوات الحكومية هناك ، بالإضافة إلى 140 طقما ًعسكرياً كانت قد وصلت أمس الأول للمشاركة في محاصرة أنصار الحوثي في الحمزات إلى جانب أبناء قبائل سحار والحمزات ، وكان احد مشائخ القبائل الموالية للقوات الحكومية والذي تعرض في وقت سابق لإطلاق نار من بعض المتمردين الذين كانوا ينوون قصف موقع عسكري قد تمكن من ضبط أحد أنصار الحوثي مساء أمس وبحوزته قاذفة كاتيوشا وبعض الاسلحة الخفيفه.
وكانت المناطق المستهدفة من الحملة العسكرية والتي يتحصن فيها الحوثي واتباعه قد شهدت خلال اليومين الماضيين هدوءا نسبيا, إضافة إلى تكتم شديد من قبل الجانب الحكومي الذي أعاد ترتيب وضعه الميداني بشكل جديد.