قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتدال سلامه من برلين: رغم عدم إعارة وزير الداخلية الألماني اوتو شيلي اهتماما كبيرا لتهديدات أسامة بن لادن التي أطلقها قبل فترة بتعرض أوروبا في الشهر الحالي لعمليات إرهابية، تشهد ألمانيا حملات مداهمات لمراكز إسلامية وعربية بشكل شبه يومي. فأمس اقتحمت الشرطة في مدينة كولونيا المركز الثقافي الإسلامي لاعتقادها بأن شبكة المجاهدين العرب تتستر وراءه وصادرت بعض المنشورات وفتشت أيضا شقق بعض أعضاء المركز دون العثور على مستندات تثير الشبهات أو الشك.

وحجة الاقتحام حسب قول متحدث برئاسة الشرطة في كولونيا اليوم وجود شكوك بأن أعضاء المركز بنوا شبكة سرية شبيهة بتلك التي بناها المتهمون بتنفيذ عملية الحادي عشر من أيلول( سبتمبر) عام 2001 في المركز التجاري العالمي في نيويورك وسكنوا مدينة هامبورغ، وقصد بذلك مجموعة المصري محمد عطا.
لكنه أضاف:" لا توجد حتى الآن أدلة ثابتة تشير إلى التخطيط لعملية إرهابية في مكان ما في ألمانيا، والتفتيش كان خطوة وقائية هدفها ردع الخطر".

ولم ينف أن المعلومات التي كانت وراء عملية الاقتحام وأشارت إلى وجود شبكة سرية جاءت من مكتب الأجانب في كولونيا، حيث لاحظ موظف فيها منذ شهر تشرين الأول (نوفمبر) عام 2003 تغيير شباب من المغرب وتونس مرات عديدة مساكنهم بشكل ملفت للنظر وكلهم أردوا السكن لدى شخص مغربي عضو في المركز الثقافي الإسلامي وله توجه متشدد حسب تصنيف قوى الأمن. وأتى بعضهم مثل المتهمين بحادثة المركز التجاري إلى ألمانيا لتقديم امتحانات قبول لدراسة العلوم التقنية.

وتتركز التحريات حاليا على عشرة شبان وامرأة تتراوح أعمارهم ما بين 22 و35 سنة.

من جانب آخر تتابع المحكمة الإقليمية في دوسلدورف محاكمة الأردني عضو تنظيم "التوحيد" محمد أبو د. المتهم بالتحضير لتفجير مراكز يهودية في برلين ودوسلدورف. وقال الادعاء العام بأن له علاقة مع أبو مصعب الزرقاوي الذي يتم البحث عنه حاليا، مستندا بذلك إلى أقوال شادي مهد مصطفى عبدالله الشاهد الأساسي بالقضية والمحكوم بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف لعلاقته بتنظيم إرهابي،بأنه تعرف على صوت الاثنين عند سماعه شريط لمكالمات هاتفية جرت بين الزرقاوي ومحمد بين عام 2001 و2002 التقطتها دائرة حماية الدستور . ودار مضمون المكالمة حول جوازات سفر مزورة والوضع في الشرق الأوسط والتحضير لعملية داخل فلسطيني بالقول" يجب ذبح خمسة خنازير. وحسب تفسير الشاهد تطلق مجموعته على الإسرائيليين كلمة خنازير وقردة.