رمضان ليس شهرا للجهاد الالكتروني
قراء إيلاف: تركيا ''المسلمة'' تحقق ''العلمانية'' في أوروبا

عبد الرحمن الماجدي من أمستردام: القى شهر رمضان المبارك بظلاله على أسئلة ونتائج استفتاءات الاسبوع الماضي في إيلاف. وبدا تأثير الصوم واضحا على الكثير منهم اذ شهدت نتائج معظم الاقسام تراجعا في عدد المشاركين في التصويت. وتأتى ذلك من المزاج الذي يتسبب به الجوع والعطش على القارئ الصائم. بالاضافة الى ما تتسبب به المسلسلات التلفزيونية العربية الرمضانية من تشتيت ذهن الصائم وهو يرى نفس الممثل او الممثلة في اكثر من عمل فني في ذات اليوم في اكثر من تلفزيون وفي ادوار مختلفة خاصة اذا أصر الفنان او الفنانة على ارتداء ذات الملابس في أكثر من عمل فني!
كما شهدت نتيجة الاستفتاء تلاعبا في نسبة التصويت في السؤال الرئيس الخاص بكتاب إيلاف الاسلاميين والليبراليين من قارئ او جماعة لم تعجبهم النتيجة فبعد ان كانت نسبة الكتاب الليبراليين في ايلاف هي المفضلة لدى القراء بفارق كبير تحولت بعد ساعات الى الكتاب الاسلاميين وبفارق كبير أيضا قبل ان تنتقل الى (لااحد) منهما بعد الانتباه للتلاعب. فقد بلغ عدد المصوتين
33880 كانت نسبة المنحازين للكتاب الليبراليين في إيلاف 31% وذات النسبة للكتاب الاسلاميين فيما كانت نسبتهم من غير المنحازين لاحد 38%.

تركيا واوروبا

وشهد الاسبوع الفائت موافقة دول الاتحاد الاوروبي على بدء المفاوضات مع تركيا لغرض انضمامها للاتحاد الاوروبي بعد سنوات من التعب التركي كان حلم كل رئيس للوزراء في هذا الدولة المسلمة التي وضع انضمامها حدا لمقولة (الدولة الاسلامية في اوروبا) وتكريسا لمفهوم الدولة العلمانية الذي اعلنته تركيا منذ سقوط الامبراطورية العثمانية اوائل القرن الماضي.
فقد بلغت نسبة المصوتين الذين رأوا نهاية الدولة الاسلامية في اوروبا 60% فيما بلغت نسبة مخالفيهم 35% ونسبة الذين لايعلمون 5%. وكان عدد المشاركين في التصويت 694.








الشعراء مؤسسات مقدسة

كان سؤال الاسبوع الماضي في قسم ثقافات عن الشعراء العرب الكبار الذين يتحولون الى مؤسسات مقدسة تحرم انتقادها متماهية مع المؤسسات الحاكمة التي نقلت عدوى القدسية الزائفة لأولئك الشعراء الكبار.
الزميل الشاعر عبد القادر الجنابي المشرف على قسم ثقافات كتب معلقا على نتيجة الاستفتاء:
من الملاحظ ان كل من تبوأ الواجهة الاعلامية كشاعر كبير يصبح وكأنه هالة أي انتقاد لها سيكون بمثابة فعل انتهاك المقدس. وهذا طبعا ناتج عن عدم وجود تجربة ديمقراطية في المجتمعات العربية، تسمح لسماع الرأي المخالف ووجهات النظر التي قد تعري عن حق بعض الأسماء الكبيرة، دون ان تُحارب من قبل رجال هذه الأسماء. والأمر يبدو هكذا إذ أن (82) بالمئة من مجموع المصوتين (340) اكد أن شعراءنا الكبار يقدمون أنفسهم وكأنهم مؤسسات ممنوع نقدها.. بينما (18) بالمئة لا يعتبر هذا. كيف يمكن للرؤية الإبداعية أن تتطور نحو الكمال وليست هناك فرصة لتقييم نقدي لهذه الرؤية وتبيان ما ترتكبه من أخطاء!


الشباب العربي وهوية العدو

أما في قسم شباب فكان سؤال محاربة العدو المفترض للعرب محور السؤال الاسبوعي اذ سألت الزميلة نسرين عز الدين المشرفة على القسم القراء عن رأيهم فيما لو اتيحت لهم حرية محاربة أميركا او اسرائيل فكانت النتيجة متقاربة. وقد كتب الزميلة عز الدين معلقة:
عدونا إسرائيل واميركا التي تدعمها ..عدونا اميركا التي تلعب دور "الله" في تقرير مصير الشعوب واسرائيل التي تتبع خطاها .
اي يكن في المرتبة الاولى فإن هاتين الدولتين هما من اعداء الشعوب العربية .
عرف تتوارثه الاجيال ،وان كان للحكومات اراء اخرى . فسهلت دخول اميركا اليها وقامت بالتطبيع مع إسرائيل .البعض اعتبر ان هذه الخطوات محصورة بمعاهدات اهل الحكم وان الشعوب غير معنية لا بالعلاقات الطيبة مع اميركا ولا التطبيع مع اسرائيل.لكن الواقع يبدو مختلف تماما .فاميركا المهيمنة بشكل كبير على الدول والحكومات تبحث اما عن ثغرات يمكنها من خلالها خرق او القضاء على اي نظام لا يحلو لها او اي دولة تسعى للحصول على ثرواتها.. او البحث عن حركات معارضة لدعمها او في احيان اخرى تقوم بخلق هذه حركات المعارضو والتمرد .وبالتالي داخل اي دولة تجد من يؤيد اميركا ويعتبرها الام الرؤوم الراعية للديموقراطية .في المقابل لا تزال هناك فئة ترفض سياسات اميركا ومعها اسرائيل .. ولا تزال تعتبرهما العدو .
وفي سؤال طرح من خلال صفحة شباب حول عزم الشباب العربي لمحاربة اسرائيل او اميركا في حال اتيحت لهم الفرصة .
فاتت الاجوبة متقاربة جدا بين المستعد للمحاربة وبين غير المستعد ..فـ 47% اجابوا بنعم لمحاربة العدويين ، مقابل 48% اجابت بلا لمحاربتهما وفقط 6% لا تزال ضائعة بين النعم واللا. مجموع الذين صوتوا 575

توعية اقتصادية

ترى هل يحتاج المستثمر العربي توعية اقتصادية؟ الاجابة تبدو واضحة حول هذا السؤال الذي وضعه الزميل فادي عاكوم المشرف على قسم الاقتصاد. اذ وجد معظم المصوتين ضرورة وضع برامج توعية للمستثمرين العرب. وكان تعليق الزميل عاكوم حول نتيجة الاستفتاء الاقتصادي بأن (المنطقة العربية و الخليجية تشهد بشكل خاص طفرة تجارية متنوعة تخطى حجمها السوقي كل التوقعات، و اكثر القطاعات نشاطا هي الاسواق المالية و العقارية اذ يتم التداول يوميا بمليارات الدولارات، من ضمن صفقات بعضها منظم و بعضها اعتباطي يقوم بها اصحابها بفعل الاندفاع وراء اشاعات السوق.
و تلعب التكنولوجيا الحديثة الدور الاساسي بالتاثير على نفسية المستثمرين اذ انتشرت المنتديات المالية على الشبكة العنكبوتية بشكل واسع، و هنا يقع عدد من المستثمرين بالفخ الذي ينصبه لهم البعض للتحكم بتوجه السوق العام، فقلة الوعي الاستثماري تلعب الدور الاساسي في هذا الامر ، فمجرد اشاعة صغيرة عن اي سعر لشركة يتناقلها المضاربون دون العودة الى التحاليل الفنية والمالية تخلق حالة ارباك في الاسواق، و هذا ما دفع مثلا هيئة سوق المال السعودية الى القيام بحملة اعلانية تحث على ما سيقوم به المستثمر عن طريق متابعة اخبار الشركات والتحاليل الرسمية الصادرة عن مراجع موثوق بها ، و تجدر الاشارة الى ان المنطقة مقبلة على انفتاح اقتصادي كبير بفعل انضمام بعض دول المنطقة الى منظمة التجارة العالمية، و يجب الالتفات الى هذه الناحية على الاقل لمواكبة التطورات العلمية والعالمية، و في هذا الاطار وجهت ايلاف سؤالها الى متصفحي صفحة الاقتصاد : هل يحتاج المستثمرون العرب برامج توعوية اقتصادية؟ شارك بالاستفتاء 485 قارئًا، 458 اجابوا بنعم و 12 بلا، اما البقية و هم 15 فاجابوا بلا ادري).

الاعلام والارهاب

اعتمدت التنظيمات الارهابية على وسائل الاعلام بشكل لافت حد انها كانت غاية شبه وحيدة للكثير من تلك التنظيمات التي لم يكن لها وجود سوى في الاعلام فقط.

سؤال جريدة الجرائد للاسبوع الماضي الذي وضعه الزميل باسم المرعبي كان حول دور الاعلام في رفد الارهاب. وقد كتب الزميل المرعبي معلقا بأن ( الإعلام لايقلّ خطورة عن السلاح، بالمعنى المباشر، إن لم يفقه في حالات كثيرة. وقد انتبهت الى ذلك الجماعات الإرهابية ـ والحديث هنا مقصور على الإرهاب والإعلام ـ ويمكن القول ان حرب هذه الجماعات في الأصل هي حرب اعلامية، فالتعبئة وكسب الأنصار هما أولّ الإعلام، كما ان خسارتها الإعلامية هي في الحقيقة خسارة عسكرية والعكس يصحّ أيضاً. قبل ايام أشارت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الى تسخير هذه الجماعات للتقنية الحديثة فذكرت ان هناك الآلاف من المواقع المتقدمة التي تعرض كل شيء من غرف الثرثرة الى اشرطة الفيديو التي تُظهر قطع رؤوس الرهائن والتعليمات المعمقة لكيفية القيام بعمليات الخطف وصنع القنابل وتجنيد العناصر. وكما يقول المسؤول السابق في «سي. اي. ايه» والخبير في شؤون شبكة القاعدة مايكل سيوير ان «الرسالة التي يجب ان نفهمها في أميركا ان هؤلاء الناس ليسوا من العصور الوسطى أو مناوئين للحداثة. انهم ربما يناهضون الغرب، لكنهم يستخدمون أدواته الحديثة في الاتصالات واسلحته». ان مثل هذا الأمر يؤكد ادراك المنخرطين في الإرهاب لأهمية الإعلام فأحياناً لا يعود، هذا الأخير، مجرد رافد لعملهم بقدر ما يغدو هو الإرهاب ذاته .
وقد أجابت النسبة الغالبة 76% بـ نعم و21% هي نسبة الذين أدلوا بـ لا اما نسبة 3% فقد ذهبت الى الذين لا يعرفون.
فيما بلغ عدد المصوتين 552.

كأس العالم والعرب

لم يتأهل من المنتخبات العربية سوى فريقي تونس والسعودية مع احتمال ليس بالكبير لتأهل البحرين أيضا. وهو عدد ليس كبيرا مقارنة بالدعاية الرياضية التي تقدمها كل دولة قبل خوضها سباقات التأهل لكأس العالم لكرة القدم مطلع كل موسم. الزميل فهد سعود المشرف على قسم الرياضة سأل زواره عن أسباب فشل اكثر الدول العربية في الوصول لمسابقة كاس العالم لكرة القدم. فكتب بعد اطلاعه على نتيجة الاستفتاء:
لا شك بان المنتخبات العربية تعاني كل اربع سنوات بشكل اعتيادي من مشقة التأهل لكاس العالم، التظاهرة الأولى كرويا على مستوى العالم أجمع، وتجد صعوبة في وضع قدمها في المونديال إسوة بمثيلتيها من أوروبا والأميركيتين.
طبعاً هذا الحال ينطبق على جميع المنتخبات العربية، إذا ما استثنينا منتخبي السعودية وتونس، واللذان أصبحا طرفا عربيا ثابتا في النهائيات منذ العام 1994، حيث دأبت السعودية على التأهل من ذلك التاريخ الى المونديال بصفة دورية، في حين تواصلت تونس مع هذه التظاهره منذ عام 1998، وحتى المونديال المقبل في ألمانيا، بالإشارة إلى أن تونس شاركت في مونديال عام1978 في الأرجنتين.
ماهو السبب في هذا التراجع العربي عن التأهل للمونديال، ولماذا تغيب منتخبات عربية عريقة مثل المغرب ومصر والكويت والجزائر وغيرها عن النهائيات العالمية بشكل أصبح معتاداً وغير مستغرب.
هذا هو سؤال الإستفتاء الرياضي للأسبوع السابق، والذي طرحته "إيلاف" على قراؤها، للتحاور معهم حول مسببات التقهقر العربي في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، وحددنا 3 خيارات تبدو هي الأقرب للفشل المتواصل وهذه الخيارات هي:
سوء إدارة
قلة إمكانيات
قلة خبرة وطموح

واتفقت غالبية آراء القراء 61% على الخيار الأول، معتبرين سوء الإدارة والتنظيم في المنتخبات هو من يحد من تطور المنتخبات العربية، وبالتالي عدم مقدرتها على المنافسة حين تخرج من نطاق المحلية، لتخوض غمار التصفيات المؤهلة لكأس العالم، سواء عن قارة آسيا وأفريقيا.
نسبة أقل 26% رأت أن قلة الخبرة والطموح وراء ذلك كله ، فالطموح هو مولد العزيمة والإصرار، والخبرة تعتبر مطلب للتعامل مع المباريات الحساسة في التصفيات، وهذا ما يغيب بشكل أو بآخر عن المنتخبات العربية التي لم تطبق بعضها حتى الآن نظام الإحتراف.
وأخيراً، فإن خيار "قلة إمكانيات"، لم يعجب الجمهور، لذا فقد حصل على أقل معدل 13% من التصويت، ربما لأن غالبية دول الخليج على سبيل المثال، تصرف الملايين على منتخباتها، لإعدادها وإقامة المعسكرات الخارجية ، ولكن النتيجة دوماً هي الفشل.
وبلغ عدد المصوتين 513.

رمضان والأكل

يعتبر شهر رمضان فرصة لتنظيم عملية الاكل ونوعيته خاصة لدى الذين تعودوا على كثرة الاكل حد تهديدهم بأمراض يطول علاجها. لكن ما يحصل عادة لدى معظم الصائمين بحكم التقاليد الرمضانية الخاطئة اضطرابات هضمية سببها التخمة للمعدة المنهكة بعد نهار طويل من الجوع والعطش.
الزميلة رانية الاخضر التي وضعت سؤال قسم الصحة علقت على اجابات المصوتين: ما ان يحل شهر رمضان المبارك وتنشغل العائلات بلائحة الطعام اليومية عند الافطار وكل يوم تطول تلك اللائحة ولا تقصر لاعتبار ان الصائم يشتهي كل ما لذ وطاب، وغالبا ما يتعرض المرء لزيادة بالوزن في هذا الشهر الفضيل بسبب الاكثار من الحلويات بعد اتمام وجبة الافطار. ويقول خبراء التغذية ان مراعاة النظام الغذائي في هذا الشهر الفضيل امر لا بد منه كون معدة الانسان تتطلب نوعية خاصة من الطعام على حساب الكمية، استفتاء الصحة لهذا الاسبوع سأـل القراء عما اذا يقومون بتنظيم طعامهم او الاكثار منه او يأكلون كالمعتاد في رمضان، شارك في الاستفتاء 228 قارئ، نسبة 33 % اكدت تنظيم طعامها في هذا الشهر واشارت نسبة 19 % الى انها تكثر من الطعام في رمضان و 48 % تواظب على كمية الطعام المعتاد.



جهاد الكتروني

برز منذ سنوات مصطلح (الجهاد الالكتروني) الذي بات محببا لدى معظم المتشددين الاسلاميين الذين لايتعدون كونهم مجموعة من الهاكرز الذين لا هم لهم سوى تخريب المواقع الالكترونية التي لاتعجبهم. او نشر بيانات رعب عبر الانترنيت ترهب مخالفيهم في الرأي.
ومع حلول شهر رمضان المبارك الذي يحبذه المتشددون الاسلاميون كوقت لتنفيذ غزواتهم الالكترونية سأل الزميل طارق السعدي المشرف على قسم كمبيوتر وانترنيت عن مدى زيادة الجهاد الاكتروني في رمضان فكتب حول نتيجة الاستفتاء:
يبدو من خلال نتائج استفتاء صفحة الكمبيوتر للأسبوع الماضي ان كان شهر رمضان المبارك هو شهر "للجهاد الالكتروني" ضد مواقع "العدو" كما تروج لذلك مواقع المتشددين؟ فكانت الأغلبية المطلقة المشاركة من المصوتين 58% تقول بلا وان شهر رمضان الكريم لا علاقة له بأقصوصة الجهاد الالكتروني هده، كما ان هناك العديد من مستخدمي شبكة الانترنت يشككون حتى في شرعية المفهوم وان الجهاد الالكتروني لايمكن حتى لو قبلنا به ان نقصد اعمال التخريب ضد مواقع اخرى تعتبر عدوة وانما الجهاد يبقى دائما دو معاني تربوية ونفسية جليلة تقصد بها الدات أساسا.
وترى نسبة أخرى لا باس بها تصل الى 25% ان شهر رمضان الاكرم هو شهر الجهاد الالكتروني وكلي يقين بان الأغلبية منهم يفهمون من معنى الجهاد رفع الضرر وليس العدوان ضد امم اخرى كما هو المقصود من قبل جماعات التشدد.
في حينحارت نسبة أخرى لا تتجاوز الـ 17% من أمرها بعد ان اختلط عليها المفهوم الابجابي من السلبي لكلمة الجهاد عموما فما بالك بمفهوم الجهاد الالكتروني القادم ضمن آخر تحديث لأبجديات العنف لدى الفئات المتشددة. وبلغ عدد المشاركين في التصويت 218.

مقالات كتاب ايلاف

تحظى المقالات السياسية في قسم كتاب ايلاف بكثرة عدد القراء اذ وجد ما نسبته 64% من المشاركين في التصويت على سؤال أي نوع من المقالات يفضل في أيلاف فيما فضّل 19% المقالات الدينية (على قلتها) ورأى 17% ان المقالات السجالية هي التي تحظى لديه بالقراءة قبل سواها من المقالات. وكان عدد المصوتين على سؤال قسم كتاب إيلاف 264.










الثقة بالنواب

تعتبر البرلمانات العربية في معظم الاقطار العربية مسيرة بأمر الحاكم وهو ما أفقد نوابها ثقة المواطن الذي يرى الى البرلمان في الدول الديموقراطية كأعلى سلطة في البلاد يأتمر الجميع لها بمن فيهم الرئيس او الملك. وهو ما تسعى التجربة السياسية الجديدة في العراق لترسيخه بمساعدة دولية بالرغم من تعارض ذلك مع الكثير من توجهات الدول العربية والاسلامية القريبة من العراق والبعيدة أيضا.
قسم أصداء سأل قراءه عن ثقتهم بأعضاء البرلمان في بلدانهم فأجاب 81% من المصوتين البالغين 166 بأنهم لايثقون بهم وخالفهم 13% فيما لم يهتم للامر 7% منهم.








رمضان أمام التلفزيون

كان أحد كتاب أصداء أصدق من عبّر عن المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان بعنونته أحدى مقالاته بـ رمضان ربيع المسلسلات، محورا الحديث المأثور بأن رمضان ربيع القرآن أي تكثر قراءة القرآن فيه. وقبل سنوات ليست بالبعيدة كانت المسلسلات التأريخية والدينية تعرض في هذا الشهر قبل ان يتحول موسم رمضان الى ربيع المسلسلات بيعا ومشاهدة وخلافات أيضا.
قسم التحقيقات وجه سؤال الوقت الرمضاني وكيف يقضيه المتصفح لهذا القسم. فكانت مشاهدة التلفزيون 67% هي الوقت الاكبر الذي يقضيه الصائم وتلته القراءة بنسبة 17%. فيما حقق نوم الصائم الذي قال عنه النبي محمد بأنه عبادة نسبة 16%. وبلغ عدد المصوتين 144.
كثرة الالبومات في رمضان
طرح قسم الموسيقى في ايلاف طرحت الزميلة رولا نصر سؤاله الأسبوعي والذي تمحور حول الزحمة الفنية المتوقعة التي ستشهدها الساحة الغنائية في عيد الفطر نظرا لكثرة الألبومات التي ستصدر في هذه الفترة. وكان السؤال: هل ستشهد الساحة زحمة البومات في عيد الفطر؟
عدد المصوتين كان 633، 9% قالوا لاعرف، و13 % قالوا كلا، بينما من نسبتهم 78% وهم النسبة الاعلى، قالوا نعم، وذلك بعد متابعة اخبار الفنانين، حيث يلاحظ في اغلب الاخبار الفنية ورود جملة عن البوم جديد سيصدر في الفطر، ومن بينهم نانسي عجرم، نجوى كرم، اليسا، عمرو دياب، وغيرهم الكثير.

الموضة كما هي

اما في قسم موضة، فقد طرحت الزميلة رولا نصر سؤالا حول مدى تقبل الموضة كما اما الإيجابات فكانت على الشكل التالي:
مجموع المصوتين كان 215، وقال منهم لا يهمني من نسبتهم 8%، و15% قالوا نعم، بينما كانت النسبة الاعلى لمن قالوا اخذ منها ما يناسبني وقد بلغت 76%، وهذا برأينا هو الجواب الانسب لأن ليس كل ما يصدر عن الموضة يلائم كل الناس، خصوصا وان اغلب المصممين وخبراء التجميل ومصففي الشعر، يقولون انهم لا يطبقون الموضة كما هي، بل يأخذون منها الخطوط العريضة وينفذونها على زبائنهم بالطريقة التي تلائم كل واحد منهم.







سوكا ستار

اما في قسم منوعات فقد كان السؤال حول برنامج سوكا ستارز وفيما ان كان الجمهور يفضل مشاهدة نسخة ثانية منه، من خلال السؤال: هل تؤيد فكرة تقديم سوكا ستارز في مسوم جديد؟ نسبة المصوتين بلغت 249، وقال من بينهم 10% لا اعرف، و35% قالوا نعم، بينما قال من نسبتهم 55% كلا.