موسكو: تشهد المنطقتان الانفصاليتان السوفيتيتان السابقتان جيب ناغورني قره باخ وترانسدنيستريا، اليوم اقتراعين يتعلق احدهما بمشروع دستور والثاني باختيار رئيس، لن تعترف الاسرة الدولية بنتائجهما. ففي وسط القوقاز، سيصوت الارمن الذين يشكلون غالبية في ناغورني قره باخ الجيب الاذربيجاني الذي اعلن استقلاله في 1991، على مشروع دستور في استفتاء دانته باكو مسبقا.
ويجري الاستفتاء في ذكرى مرور 15 عاما على اعلان استقلال الجيب الذي يبلغ عدد سكانه 140 الف نسمة. وعلى بعد اكثر من 1500 كيلومتر عن هذه المنطقة على الجانب الآخر للبحر الاسود، يتوجه الناخبون في منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية الموالية لروسيا في مولدافيا، الى صناديق الاقتراع للتصويت على quot;رئيسهمquot;. وكان 1،97% من هؤلاء الناخبين في هذه المنطقة قد وافقوا على الحاق ارضهم بروسيا في استفتاء جرى في ايلول(سبتمبر) الماضي.
ويأتي الاستفتاء على مشروع الدستور في ناغورني قره باخ بعد استفتاءين مماثلين في quot;جمهوريتينquot; اخريين اعلنتا استقلالهما من جانب واحد عن الاتحاد السوفياتي السابق هما اوسيتيا الجنوبية وترانسدنيستريا. وتطالب اوسيتيا الجنوبية بالاستقلال عن جورجيا بينما تريد ترانسدنيستريا الاستقلال عن مولدافيا.
ويصوت الناخبون البالغ عددهم حوالى 400 الف في ترانسدنيستريا لاختيار quot;رئيسquot; من بين اربعة مرشحين هم quot;الرئيسquot; المنتهية ولايته ايغور سميرنوف وثلاثة مرشحين آخرين. ويرجح المراقبون فوز سميرنوف الذي يتولى الرئاسة منذ 1991 في الاستفتاء الذي لن تعترف به الاسرة الدولية على ما يبدو. وتتابع المنطقتان مثل ابخازيا الجورجية الانفصالية الموالية لروسيا واوسيتيا الجنوبية عن كثب تطور قضية استقلال كوسوفو للمطالبة بحكم ذاتي كامل.

















التعليقات